اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 16:22:00
بدأت الكتلة الرابعة في مدينة حلب بتنظيم الأكشاك وأشغال الطرق في حي صلاح الدين، حيث تم نقل عدد من الباعة المتجولين وأصحاب الأكشاك إلى سوق شعبي يعرف بـ”سوق القنيطرة” لأنه يقع خلف مدرسة تحمل نفس الاسم في الحي. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع حملة إزالة الإشغال من الأرصفة والشوارع، حيث تهدف إلى تقليل الازدحام وتنظيم حركة المشاة والسيارات. واختلفت آراء سكان الحي والبائعين حول قدرة السوق الجديد على تحقيق التوازن بين تنظيم الحركة العامة في الحي والحفاظ على سبل عيش العاملين في «الأكشاك المنتشرة في الشوارع». وينظر إلى السوق على أنه فرصة لتنظيم الشوارع والحد من الفوضى، فيما يخشى ألا تلبي وسائل النقل احتياجات البائعين أو توفير الخدمات اللازمة للسوق. كما يطرح إنشاء السوق تساؤلات حول إمكانية تعميم التجربة على أحياء حلب الأخرى، ومدى قدرة مجلس المدينة على تحويله إلى نموذج يوازن بين حق الباعة في العمل وحق السكان في شوارع أكثر تنظيماً وأقل ازدحاماً. خطوة إيجابية. ويعتقد بعض سكان حي صلاح الدين أن انتشار الأكشاك في الشوارع والأرصفة، خلال السنوات الماضية، تسبب في ازدحام متكرر وعرقلة حركة المشاة، إضافة إلى صعوبة مرور السيارات، خاصة في الشوارع التجارية والمداخل الرئيسية. أحمد حنايا، أحد سكان الحي، قال لعنب بلدي، إن إنشاء سوق شعبي يمكن أن يكون خطوة إيجابية إذا رافقها تنظيم فعلي للمكان، وضمان النظافة والخدمات، ومنع عودة الأكشاك إلى الأرصفة بعد نقلها. ولا يعترض الأهالي على عمل الباعة الجائلين أو توفير مصدر رزق لهم، لكنهم يطالبون بأن يكون ذلك ضمن مكان منظم لا ينعكس على حركة السكان أو واقع النظافة في الحي. في المقابل، ينتظر البائعون الذين شملتهم إجراءات النقل مدى نجاح السوق الجديد في جذب العملاء، على اعتبار أن موقع الكشك وحركة المرور اليومية يمثلان عاملاً أساسياً في استمرار عملهم. أحمد طحان، قال لعنب بلدي، إن الانتقال إلى سوق منظم قد يوفر استقرارًا أكبر للبائعين ويقلل من الخوف من الإزالة أو المصادرة. لكنه أشار إلى أن نجاح التجربة مرتبط بموقع السوق وسهولة وصول العملاء إليه. ومن وجهة نظره، يحتاج الباعة إلى أماكن واضحة وموزعة بشكل عادل، بالإضافة إلى الخدمات الأساسية مثل التنظيف والإضاءة، حتى لا يتحول السوق إلى مساحة مؤقتة لا تحقق الفائدة المرجوة. تمر المنظمة بمسارين. وقال المسؤول الإداري في الكتلة الرابعة خالد درباس، إن مسألة تنظيم الأكشاك في مدينة حلب تنقسم إلى قسمين. الأول يتعلق بالبازارات الأسبوعية، والثاني يتعلق بإقامة أسواق شعبية يومية تهدف إلى استيعاب الأكشاك المنتشرة بشكل عشوائي في الشوارع. وأوضح درباس لعنب بلدي أن المرحلة الحالية تركز على معالجة واقع الأكشاك المنتشرة على الطرقات والأرصفة. وبحسب درباس، تسبب الأكشاك ازدحاماً مرورياً وإشغالاً كبيراً على الأرصفة، إضافة إلى انتشار الهدر الناتج عن عمليات البيع، وزيادة شكاوى السكان. هناك 3200 كشكا. وأشار درباس إلى أن إحصائية رسمية أعدتها إدارة الكتلة الرابعة أظهرت وجود نحو 3200 كشك ضمن نطاقها، ما دفع للبدء بتجهيز الأسواق الشعبية البديلة. البداية كانت في ساحة القنيطرة بحي صلاح الدين، وهي من أكثر المناطق كثافة بالأكشاك، خاصة في شارع الشريعة ودوار صلاح الدين وشارع بلال. وأوضح أنه تم إنذار الأكشاك خلال فترة عيد الأضحى، تزامنا مع إطلاق حملة نقلها إلى السوق الجديد. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للسوق نحو 260 كشكا، مضيفا أن الأسبوع الماضي شهد نقل عدد كبير من الأكشاك بالتعاون مع مديرية الخدمة الرابعة ضمن حملة ضبط الحركة إلى السوق. وأشار إلى أن السوق يوجد به حاليا نحو 300 كشك، مع وجود طلبات لتجهيز سوق الرديف لاستيعاب جميع الأكشاك. واعتبر أن التجربة ناجحة بوجود إقبال من المواطنين وآراء إيجابية حولها. ويجري العمل على استكمال تجهيز السوق من حيث الإضاءة والحمامات لتلبية احتياجات البائعين والمستفيدين، بالتوازي مع الاستعدادات لإنشاء أسواق مماثلة في مناطق أخرى، منها سوق في حي بستان القصر يتسع لنحو 120 كشكاً، وآخر في حي السكري. وأوضح درباس أن سوق القنيطرة يعد السوق الشعبي الأول ضمن المخطط التخطيطي في حي صلاح الدين. وكانت الخطة الأولية للسوق أن يستوعب نحو 260 كشكا، إلا أن الطلب زاد ووصل إلى نحو 300 كشكا بحلول مساء السبت 20 يونيو. وأضاف المسؤول الإداري أن الحركة داخل السوق تشهد ارتفاعا متواصلا في عدد البائعين وحجم المبيعات، وهو ما قد يعزز، على حد وصفه، فرص نجاح التجربة واستمرارها. وأشار إلى أن التجربة جديدة على السكان وأصحاب الأكشاك على حد سواء، لكنها شهدت قبولا ومتابعة ميدانية مكثفة، ما ساهم في تخفيف الضغط على البائعين، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات والملاحقات البلدية. افتتاح السوق الجديد في ساحة القنيطرة بحي صلاح الدين تزامن مع انطلاق حملة إزالة عوائق الطرق في المنطقة في 17 حزيران. “البسطاس” بحلب.. إقبال ضعيف على “الحلوينية” ومطالبات بإنفاذ المخالفات


