اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 12:08:00
رغم مرور نحو 3 أشهر على اتفاق 29 كانون الثاني/يناير 2026 بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق الانتقالية، إلا أن الاندماج المفترض أن يتم لا يزال يواجه عدة عقبات لم يتم التغلب عليها في طريق الاندماج الكامل. وبعد الاتفاق، أعلن الطرفان أنهما سيعملان على حل المشاكل العالقة عبر اجتماعات اللجنة الفنية أو عبر لقاءات مباشرة بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والرئيس الانتقالي أحمد الشرع. لكن هذه الخطوات لم تسفر عن تطورات حاسمة. أبرز الخلافات بين دمشق وقسد. وعقد الأسبوع الماضي، في العاصمة السورية دمشق، لقاء بين عبدي والشرع، بحضور الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، ووزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني. وخلال اللقاء، تصدرت مسألة دمج “وحدات حماية المرأة” الكردية في هيكلية وزارة الدفاع السورية، قائمة القضايا المثيرة للجدل، إلا أن حكومة دمشق الانتقالية رفضت دمج هذه الوحدات. وبحسب تقارير صحفية فإن الرفض جاء “لأسباب تتعلق بالطابع الإسلامي الذي بدأ يميز الجيش السوري الناشئ”. وبعد الرفض، يدرس الجانبان إمكانية دمج الوحدات ضمن وزارة الداخلية السورية، وسط حالة من التوتر حتى الآن. ومن لقاء مظلوم عبدي وإلهام أحمد مع الشرع والشيباني في دمشق قبل أسبوع – (أ ف ب) ومن بين الخلافات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، برز خلاف آخر يتعلق بإدارة السجون والمحاكم في الحسكة وكوباني، إذ تسعى السلطات الانتقالية إلى تولي إدارتها بنهج تصعيدي يعبر عن نفس الطابع الإقصائي، وهو ما يواجه رفضاً من قسد كجزء من مناطقها بحسب اتفاق الأخير. 29 كانون الثاني/يناير. ومع ذلك، وفي محاولة لكسر هذا الجمود، قدمت قوات سوريا الديمقراطية اقتراحاً يطالب الأكراد بالحصول على نصف عدد القضاة على الأقل في محافظة الحسكة. لكن السلطات الانتقالية رفضت أيضا الاقتراح، مما يشير إلى أن الأخيرة هي التي تعرقل التوصل إلى حل سريع للاندماج الشامل. إلهام أحمد تكشف العوائق التي تعيق الاندماج الكامل. وعقب لقاء الأسبوع الماضي، كشفت إلهام أحمد، أنها ركزت على المعوقات التي تعيق تنفيذ عملية الدمج، وأهمها ملف التعليم والاعتراف بالشهادات الصادرة في مناطق “الإدارة الذاتية”، مضيفة أن “بعض الخطوات تم اتخاذها في إطار عملية الدمج، لكن العملية تسير ببطء”. وأوضح أحمد في تصريحات صحفية، أنه تم تحقيق تقدم في تعيين ممثلي المناطق الكردية، فيما لا تزال هناك خطوات مطلوبة فيما يتعلق بتعيينات الوزارات والمديريات. وفيما يتعلق بتمثيل المرأة، أكد أحمد أن هناك مشكلة بهذا الخصوص مع السلطات الانتقالية، قائلاً إنه “يتم طرح أسماء النساء والرجال للتعيينات، لكن المناصب التي تم شغلها حتى الآن مثل مديري الصحة والتعليم ذهبت للرجال فقط”، مشدداً على ضرورة إعطاء الأولوية لمشاركة المرأة. وأشار الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، إلى أن ملف “وحدات حماية المرأة” لا يزال يشكل عائقاً، مضيفاً أنه لا يزال على جدول الأعمال.



