سوريا – غياب الوثائق المدنية في سوريا يهدد ملايين السوريين

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – غياب الوثائق المدنية في سوريا يهدد ملايين السوريين

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 13:25:00

كشف المجلس النرويجي للاجئين أن ملايين السوريين ما زالوا يواجهون انعدام الأمن القانوني بسبب عدم وجود وثائق مدنية وإثبات الملكية، مما يهدد حصولهم على الخدمات والسكن. وأظهرت نتائج التقييم الميداني أن آثار النزوح وتلف السجلات الرسمية والاضطرابات الإدارية تركت نسبة كبيرة من الأسر دون وثائق أساسية تثبت هوية أفرادها أو حقوقهم العقارية. يؤثر نقص الوثائق على غالبية العائلات. وقال المجلس، في بيان صحفي، إن التقييم شمل 1200 عائلة سورية في تسع محافظات، وأظهر أن 62% من الأسر لديها فرد واحد على الأقل يفتقر إلى الوثائق المدنية الكاملة، مقابل 38% فقط لديه الوثائق الكاملة. دائرة الشؤون المدنية بحماة – مواقع التواصل الاجتماعي تم إجراء التقييم في محافظات حلب وإدلب والحسكة والرقة ودرعا ودمشق وريف دمشق وحماة وحمص، وتم الانتهاء منه في كانون الأول/ديسمبر 2025. بالإضافة إلى المسوحات الأسرية، شمل التقييم 28 جلسة نقاش جماعية مركزة، و36 مقابلة مع مصادر رئيسية، بالإضافة إلى الملاحظات المؤسسية. النتائج الميدانية: بحسب النتائج، تتزايد الفجوات التوثيقية لدى العائدين إلى سوريا، حيث تبين أن 80 بالمئة من العائدين منذ كانون الأول 2024 يفتقرون إلى وثيقة واحدة على الأقل أو لديهم نقص في سجلاتهم الرسمية. وأرجع المجلس هذه الفجوات إلى فترات النزوح الطويلة، وتدمير السجلات المدنية خلال سنوات النزاع، وتكرار الاضطرابات الإدارية التي أعاقت استخراج الوثائق أو تجديدها. قال مدير مكتب المجلس النرويجي للاجئين في سوريا، فيديريكو جاكيتي، إن النقص المزمن في الوثائق المدنية ينعكس على مختلف جوانب الحياة السورية. وأضاف: “خلال زيارتي الأخيرة لشمال حلب، التقيت بعدد كبير من العائلات التي لا تملك أي سجل يثبت وجودها، لأن آباءهم وأجدادهم لم يكن لديهم أي وثائق رسمية”. وأوضح أن غياب إثبات الهوية أو الملكية يمنع بعض الأسر من إثبات هوية أفرادها وأطفالها أو ما يملكونه، ويجعل الحصول على الرعاية الطبية والتعليم أكثر صعوبة. النساء والعائدون هم الأكثر تضرراً. وأظهر التقييم أن 61% من الأسر تفتقر إلى الوثائق الرسمية التي تثبت حقوقها السكنية، رغم أن 70% منهم أفادوا بأنهم يمتلكون أو يستأجرون منزلاً. وتواجه 21% من الأسر خطر الإخلاء، فيما أفاد 69% من المعرضين لهذا الخطر أنهم لم يتلقوا أي إشعار رسمي بالإخلاء. وترتفع نسبة عدم وجود وثائق الملكية بين النساء إلى 70 بالمئة، مقارنة بما يزيد قليلا عن 50 بالمئة بين الرجال. كما ذكر التقرير أن 87% من النساء اللاتي فقد أزواجهن لا يستطعن ​​الوصول إلى ممتلكات المفقود أو حقوقه القانونية، بسبب تجميد الميراث في ظل عدم وجود شهادة. موت. ولم ينجح سوى 24 في المائة من النساء اللاتي تقدمن بطلبات للحصول على إعلان قانوني بالوفاة أو الغياب، فيما لا تزال 66 في المائة من الطلبات في انتظارها. وأشار المجلس إلى أن الحصول على المساعدة القانونية لا يزال محدودا وغير متكافئ بسبب ارتفاع التكاليف وتعقيد الإجراءات، داعيا إلى تبسيط وتوحيد متطلبات استخراج المستندات وتخفيض الرسوم المرتبطة بها. ودعت الجهات المانحة الدولية إلى زيادة التمويل لبرامج الوصول إلى العدالة في سوريا، وخاصة البرامج الموجهة للنساء والنازحين وذوي الإعاقة وعائلات المفقودين. وكان المجلس قد وصل خلال عام 2025 إلى أكثر من 31 ألف شخص من خلال هذه البرامج، 60 بالمئة منهم نساء.

سوريا عاجل

غياب الوثائق المدنية في سوريا يهدد ملايين السوريين

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#غياب #الوثائق #المدنية #في #سوريا #يهدد #ملايين #السوريين

المصدر – سوريا – الحل نت