اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 17:45:00
وانتهت المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية باتفاق يلبي كافة مطالب شعبنا الكردي في الجزيرة وعين العرب “كوباني”: 1- وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية وفق اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية تكامل تسلسلي للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين. 2- انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية إلى وسط مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار والبدء بعملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية. وتضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى تشكيل لواء من قوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب. 3- دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين. كما تم الاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتعليمية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم. 4- توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية التكامل الكامل في المنطقة من خلال تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد. تعليق سريع: 1- أعتقد أن الاتفاق أنهى كل ذرائع الانفصاليين ولبى مطالب وشروط قسد. 2- تنازل الدولة كان واضحاً، خاصة بدمج قوات قسد كألوية وليس أفراداً. 3- لم يتم تحديد إطار زمني نهائي لتنفيذ الاتفاق، وهو ما يفتح الباب. للتهرب والتدخل الخارجي. 4- لم يتطرق الاتفاق إلى التفاصيل، كالمعابر والسيطرة على كافة مواقع إنتاج الطاقة في الحسكة والقامشلي، وطرق توزيع الثروة. 5- لم ينص الاتفاق على حل تنظيم قسد وتحوله إلى حزب سياسي مثلاً كما رأينا في تركيا. 6- لم يوضح مصير الأسلحة ودور القوات ومن بينها “الآسايش” في تلك المناطق والتنسيق مع الأمن الداخلي السوري. ونقاط أخرى كثيرة مثل مصير الأموال وثمن الثروات ووجود غير سوريين في قسد، لكن… أرى أن الاتفاق جاء تأكيداً على حسن نية الدولة السورية، وأهمية وحدة الأراضي وسفك الدماء. ووقعتها وهي في حالة قوة وانتصار عسكري داخلي ودعم وتأييد خارجي. كما أنها مهدت الطريق كاملاً قبل الاتفاق وبالتوازي معه، من خلال المرسوم الذي أعاد للأخوة الأكراد كافة حقوقهم المصادرة تاريخياً. اللغة والثقافة والجنسية وكل ما يساويهم مع جميع المواطنين السوريين. هل طويت الصفحة لترى حلاً آخر في الجنوب، بالتوازي مع حل يلوح في الأفق مع العدو الأزرق المحتل، ليبدأ وضع ومستويات جديدة من العمل والتنمية في سوريا؟ أم أن هذه الاتفاقيات تحمل في داخلها عوامل فشلها وانفجارها، لأنها تساعد في بقاء القوى العسكرية الفرعية والسلطة داخل الدولة؟


