اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-09 10:51:24
وقدرت مصادر قضائية عدد الدعاوى الجمركية في دمشق بين محكمتي البداية والاستئناف بأكثر من ألف دعوى جمركية، موضحة أن أغلب الغرامات المالية الناتجة عن هذه الدعاوى بالمليارات، علماً أن معظمها مرتبطة لتهريب البضائع المستوردة، وبالتالي فإن الغرامات المالية المترتبة عليها كبيرة، دون ذكر أرقام حول قيمتها. الغرامات المحصلة، على اعتبار أن الغرامات مرتبطة بقيمة البضاعة وكل حالة تختلف عن الأخرى في هذا الأمر.
وأشارت المصادر إلى أن هناك محكمتي استئناف جمركيتين، ويقدر عدد القضايا فيهما ما بين 400 إلى 500 قضية، ومن الممكن في البداية أن تصل القضايا إلى 600 قضية.
الجزء المدني
وأوضحت المصادر أن محاكم الجمارك الابتدائية والاستئنافية تنظر في الجانب المدني، أي الغرامات على أساس قيمة البضاعة المهربة، أما الجانب الجنائي فهو من اختصاص القضاء الجنائي، لافتة إلى أن الدعاوى ترد إلى محكمة الجمارك بعد رفض صاحب البضاعة المهربة التصالح في إدارة الجمارك، معتبراً أن معظم المضبوطات المهربة يتم التصالح فيها قبل وصولها إلى القضاء.
وأشارت المصادر إلى أن المحكمة الجمركية تتحقق من صحة الضبط ووقوع المخالفة. كما يجوز للمدعي أن يقدم المستندات والأدلة التي تثبت صحة أقواله، وهنا تنظر المحكمة فيما إذا كانت صحيحة أم لا، وبناء على ذلك تصدر المحكمة حكمها في الدعوى التي تنظرها.
حالات التزوير
وأشارت المصادر إلى أن معظم قضايا التزوير التي تنظرها المحكمة هي تزوير فواتير بخلاف القيمة الحقيقية للتخفيض في قيمة الرسوم الجمركية.
وفي هذا السياق أصدر مجلس القضاء الأعلى تشكيلاً قضائياً تضمن تعيين زياد شربجي رئيساً جديداً لمحكمة الاستئناف الجمركية في ريف دمشق خلفاً لأحمد بكير الذي نُقل إلى مستشار متفرغ في محكمة الاستئناف. النقض.
كما تضمن التشكيل تعيين محمد خربوطلي محامياً عاماً في دمشق خلفاً لزياد شربجي الذي تم تعيينه رئيساً لمحكمة الاستئناف الجمركية.
من جهته، رأى عضو مجلس الشعب عضو مجلس نقابة المحامين فيصل جمول، أن آلية العمل بين إدارة قضايا الدولة وإدارة الجمارك فيما يتعلق بالبلاغات المتعلقة بالقضايا الجمركية غير صحيحة، مشيراً إلى أن تعتبر إدارة الجمارك هيئة الادعاء لأي طرف في عملية التقاضي، ومحكمة الجمارك من هذا المنطلق مستقلة. بالكامل.
تقرير
وذكر جمول أن المشكلة تكمن في أنه عند إخطار دائرة قضايا الدولة فإن الإخطار يستغرق وقتا طويلا، وقد يستغرق شهرا أو شهرين حتى يصل الرد من إدارة الجمارك، وهذا يشكل تأخيرا في عملية التقاضي، مشدداً على ضرورة اتباع المبادئ القانونية في عملية التقاضي. حتى يحصل كل صاحب حق على حقه، بما في ذلك أنه يجب أن تكون هناك سرعة في عملية التبليغ في هذه القضايا، خاصة أن هذه القضايا هي قضايا قضائية.
وتطرق جمول إلى بعض المخالفات التي ترتكبها بعض الدوريات الجمركية، وأحيانا تكون هذه المخالفات فردية، مشددا على ضرورة احترام العمل المؤسسي، وأن تمارس الجمارك دورها الحقيقي ضمن القانون الخالص الذي ينظم عملها، من خلال اتخاذها مراعاة الأصول القانونية في تنظيم الضوابط وعدم السماح بحدوث أي مخالفة للقانون. منظمو الضوابط ومنفذو القانون
الوطن الأم

