اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-08 16:33:27
وتختلف تكلفة العبور من مناطق النظام السوري إلى الشمال السوري المحرر بحسب عدة عوامل، وتختلف بحسب الوضع الأمني للشخص، سواء كان مطلوباً للنظام أم لا.
وتؤثر الأوضاع الأمنية في المنطقة على تكلفة العبور، إذ ترتفع التكلفة في أوقات الاضطرابات الأمنية أو تتوقف لحين انتهاء تلك التوترات.
وقال قيس الحسن، الناشط الإنساني وأحد النازحين إلى الشمال السوري، لمنصة SY24، إن تكاليف وصول الشخص من مناطق النظام إلى الشمال المحرر تختلف بحسب حالة الشخص، وتختلف أيضاً بالنسبة للشاب، طفلاً أو امرأة أو حتى كبير السن، أو حتى لأفراد الأسرة الواحدة.
وأوضح أن تكلفة الوصول لكبار السن تصل إلى 550 دولارًا، و800 دولار للمريض.
أما الشخص المطلوب أمنيا فتبلغ تكلفة الوصول 2000 دولار، بينما تبلغ تكلفة الوصول للشاب 400 دولار.
بالنسبة للنساء تصل تكلفة الوصول للمرأة الواحدة إلى 550 دولارًا أمريكيًا، وإذا لزم الأمر تبلغ التكلفة أكثر من 2000 دولار أمريكي.
أما طريق الوصول فهو عبر سيارة عادية (خاصة أو عامة)، حيث يمر بمناطق النظام، مروراً بمناطق قوات سوريا الديمقراطية، وصولاً إلى الشمال السوري وتحديداً منطقة جرابلس.
ويدفع الشخص عند وصوله إلى جرابلس ما يقارب 75 دولارًا أمريكيًا تكاليف الوصول إلى مناطق أخرى في المنطقة المحررة، حتى لا يتعرض للاعتقال أو التحقيق باعتباره قادمًا من مناطق النظام، بحسب الحسن.
وعن التحديات، أوضح الحسن أن أبرزها، عدم خداع الشخص بالمهرب، إضافة إلى حالة المعبر شمالاً من حيث الأمن والأمان.
وأشار الحسن إلى أن عمليات الوصول لا تزال مستمرة من مناطق سيطرة النظام إلى الشمال المحرر، لافتاً إلى أنه في حال كانت العائلة مكونة من 5 أفراد وغير مطلوبين أمنياً فإن تكلفة وصولهم تبلغ 500 دولار للشخص الواحد.
وأفادت مصادر محلية أخرى أن تكلفة وصول بعض الأهالي من مناطق النظام إلى مناطق ريف إدلب أو ريف حلب تصل إلى 800 دولار، بحسب تقديراتها.
يُذكر أن نسبة كبيرة من العائلات تغادر مناطق النظام السوري باتجاه الشمال السوري المحرر، إما للاستقرار هناك أو لإيجاد طريق للوصول إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.
بين الحين والآخر يؤكد عدد من القاطنين في مناطق النظام السوري أن “الهجرة” إلى بلد آخر هي السبيل الوحيد للتخلص من تكاليف المعيشة التي تشهد ارتفاعاً غير مسبوق عاماً بعد عام.



