احتلال الضفة الغربية ولا حل الدولتين.. ماذا بقي للسلطة الفلسطينية؟

اخبار فلسطين25 يناير 2024آخر تحديث :
احتلال الضفة الغربية ولا حل الدولتين.. ماذا بقي للسلطة الفلسطينية؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-25 00:00:00

رام الله – أخبار القدس: وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ 7 أكتوبر الجاري عدوانًا إسرائيليًا في مختلف مناطق شمالها وجنوبها، أدى إلى اعتقال 371 فلسطينيًا وامرأة، واعتقال نحو 6 آلاف آخرين، وتهجير 2762 فلسطينيًا من منازلهم بصمت دور.

ويجتاح الاحتلال بشكل يومي أراضي الضفة الغربية المحتلة والمناطق المصنفة “أ” بحسب اتفاقات أوسلو، والتي تقع فيها السيادة الكاملة للسلطة الفلسطينية، والمناطق المصنفة “ب” الخاضعة لسيطرة الاحتلال. لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، فيما لم يتوقف النشاط الاستيطاني في المناطق المصنفة “ج”.

وبلغ عدد الحواجز العسكرية بمختلف أنواعها وأشكالها في الضفة الغربية 567 حاجزاً حتى 6 تشرين الأول/أكتوبر، منها 77 حاجزاً رئيسياً، و490 حاجزاً آخر (سواتر ترابية، ومكعبات خرسانية، وبوابات حديدية). وبعد بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، تزايدت هذه الحواجز، وأضيف أكثر من 140 حاجزاً وعائقاً جديداً، ليصل العدد الإجمالي إلى 707 حواجز.

سلطة نمط المهنة

وفي هذا الصدد، يقول المحلل السياسي محمد هلسة، إن عمليات الاقتحام في الضفة الغربية والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال تأتي في إطار خطوات استباقية تمنع حالة الاشتباكات والتضامن مع غزة في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن وسبق للاحتلال أن حاول الانقضاض على المقاومة في جنين عبر عملية “البيت”. “والحديقة”، وبعد تعثر جهودها بالمنطق الأمني ​​العسكري، لجأت إلى ترتيبات دولية مع المنطقة بالشراكة مع السلطة لتقويض الأوضاع.

يضيف هالسا إلى “شبكة القدس” وأدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى تعطيل هذه الترتيبات الأمنية، ووفر المناخ للاحتلال للانقضاض على المقاومة، في ظل انشغال العالم بهول ما يجري في غزة. الفرصة سنحت لعدم نية السلطة، بقيادة محمود عباس، للمواجهة، وحديثها المستمر عن منع اتساع الحالة الثورية.

وهذا ما يصفه هلسة، بأن عدوان الاحتلال في الضفة الغربية يأتي في إطار إجبار السلطة على القبول بهذا الواقع وهذا السقف المتمثل في الشراكة الأمنية وتقزيم دورها للحدود الخدمية وتدمير البنية التحتية، مما يجعلها تبدو ضعيفة، خاصة أنها لا تبذل أي جهد لصد توغلات المستوطنين أو جيش الاحتلال أو حتى محاولة التخلص من هذا الوضع الأمني ​​بمنطق القوة دون أن يترتب على الاحتلال أي التزامات أخرى.

ويوضح هلاسة أن ما يحدث في الضفة الغربية لا يمكن قراءته في الواقع الأمني ​​فحسب، بل أيضا في ظل الأجندات السياسية لحكومة الاحتلال بقيادة المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، ومشروعهما القائم على ضم الضفة الغربية. الضفة الغربية، وهو ما قاله مسؤول إسرائيلي: إن ما يحدث يخص «حماس وإسرائيل»، ويشبه تصريحات بعض المسؤولين الفلسطينيين، مثل رئيس القضاء محمود الهباش، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، والذي عبر عن توجه السلطة ضد العمل المقاوم الفلسطيني.

ويؤكد المحلل السياسي أن من مصلحة الاحتلال أن تبقى السلطة ضعيفة لتبقى رهينة لرغباته، خاصة مع افتقادها للشرعية بسبب غياب الانتخابات، والانتقادات اللاذعة الموجهة إليها، دونها ومن دونها. ويحظى القادة بدعم شعبي، بالإضافة إلى اتهامهم بالفساد.

ويشير هلسة إلى الحديث الإسرائيلي الأميركي عن سلطة معدلة أو جديدة، وأن هذه التصريحات تثير لعاب المسؤولين الفلسطينيين، من دون الاستفادة من تجارب السنوات السابقة في الرهان على المسار الأميركي الإسرائيلي.

ماذا بقي لحل الدولتين؟

ومع دخول عدوان غزة يومه الـ111، بدأت بوادر فقدان السلطة لسيطرتها الأمنية في الضفة الغربية، مع تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن لا حل للدولتين، وأن “إسرائيل” يمتد من البحر إلى النهر، سبقته تصريحات متكررة عن رغبة الاحتلال في استبدال السلطة. فلسطيني.

ويشير أستاذ العلوم السياسية بلال الشوبكي إلى أن اقتحامات الاحتلال المستمرة للضفة الغربية قديمة ولا علاقة لها بالوضع الحالي أو نتيجة لما حدث بعد 7 أكتوبر. بل تأتي ضمن حملة ممنهجة تنفذ فيها سلطات الاحتلال مداهمات، إضافة إلى استمرار الاستيطان وشق الطرق الالتفافية.

ويشير الشوبكي في حوار مع: “شبكة القدس”إجراءات الاحتلال تقوض فكرة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وتتعامل مع المؤسسة الفلسطينية بتقديم الخدمات على مستوى الصحة والتعليم دون الحديث عن الحقوق السياسية والوطنية.

وكلما استعد الوضع الإقليمي للحديث عن حل الدولتين، يقرأ الشوبكي الرؤية الإسرائيلية لدور السلطة، وهي إعادة السقف الفلسطيني إلى سقف منخفض يتمثل في تحسين الظروف المعيشية، وتخفيف القيود المالية، و تحسين الحركة، أي تقليص دورها من بذرة الدولة الفلسطينية إلى الخدمات.

ويشير الشوبكي إلى أن السؤال يجب أن يكون: ماذا بقي لفكرة حل الدولتين؟، على افتراض أنه لا بد من دعوات فلسطينية لبحث الوضع في سياق حل أوسع وأشمل دون ارتباطه بالقضية الفلسطينية. حالة ما بعد 7 أكتوبر فقط، والتعرف على المنهجية الفلسطينية وكيف يمكن إعادة قراءة المشهد وتقديم الرؤية. جهود مشتركة للتوصل إلى بدائل جديدة، ومن المفترض أن يقوم الفلسطينيون بتطوير بدائل جديدة على مستوى الأهداف والبدائل.

وأعلن الاحتلال خلال العام 2023 عن 152 مخططا في الضفة الغربية، تشمل 21988 وحدة استيطانية، وستقام على نحو 9657 دونما. وإلى جانب المخططات، تم شق طرق استيطانية بطول 938 كيلومترا، تمت خلالها مصادرة آلاف الدونمات، وآلاف أخرى بأوامر عسكرية وذرائع مختلفة.

استولت المستوطنات الرعوية، وهي تجمعات صغيرة لمربي الماشية المستوطنين، على نحو 150 ألف دونم منذ بداية العام 2023، ومع نهاية العام 2023، بلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية 176 مستوطنة، و179 بؤرة استيطانية، يسكنها ويبلغ عددهم نحو 730 ألف مستوطن.


اخبار فلسطين لان

احتلال الضفة الغربية ولا حل الدولتين.. ماذا بقي للسلطة الفلسطينية؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#احتلال #الضفة #الغربية #ولا #حل #الدولتين. #ماذا #بقي #للسلطة #الفلسطينية

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس