اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-16 22:46:37
غزة – مركز المعلومات الفلسطيني
أكد محللون سياسيون وعسكريون أن الكلمة التي ألقاها أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، بعد غياب ثلاثة وثلاثين يوماً، تحمل العديد من القضايا السياسية المهمة. والتداعيات العسكرية التي تؤكد، أولاً وقبل كل شيء، أن المقاومة لا تزال بخير وفي مسارها الصحيح. عالية في غزة مع الثقة بالنصر ودحض الدعايات والأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة والتي يروجها نتنياهو وجماعته، بينما الأهم هي تلك الرسائل الموجهة إلى الدعم الشعبي وأهل غزة الصامدين رغم كل التضحيات بعد 133 يوما من العدوان النازي الهمجي المستمر.
تعزيز الثقة في النصر
وأكد المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن كلام أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام مهم في هذا الوقت بالذات، وإن كان يحمل دلالات عامة. وشددت على صور الصمود، وعززت الثقة بالنصر، وحملت معاني الصمود والاستمرارية.
وقال المدهون: حتى هذه اللحظة فشل العدو الإسرائيلي في حسم المعركة العسكرية، وهذا يفتح الطريق وسيناريوهات متعددة لدحر الاحتلال في لحظة تتغير فيها المعادلة الإقليمية والدولية، ووجود أي قوى خارجية أو خارجية. الوافد الجديد يمنح شعبنا كرة جديدة، ولا يترك شيئاً وراء الاحتلال.
وأشار إلى أن “كلمة الأخ أبو عبيدة بعد 133 يوما من القتال تؤكد أن المقاومة لا تزال واقفة على أرض صلبة، وأن نخبة القسام تنتشر رغم صعوبة الوضع وقسوته، وأن قيادة الكتائب هي التي تدير الحرب”. بالصبر والعزم عسكرياً وسياسياً».
واختتم المدهون: “أهم ما أشار إليه أبو عبيدة، وهي الرسالة الأدق، هو أننا أمام احتمال موت وخسارة جميع الأسرى لدى القسام، إضافة إلى أن أسراهم إن الواقع الإنساني لا يختلف عن واقع ما يعيشه أهل غزة من جوع وخوف وجرح وبرد بسبب همجية الاحتلال وعدوانه الإجرامي على شعبنا.
المقاومة جيدة وجبهات الدعم مفتوحة
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي: إنها الصدفة التي جعلت خطابي حسن نصر الله وأبو عبيدة متطابقين. والرسالة واحدة: مقاومة غزة بخير ومستمرة، وجبهات الدعم ستبقى مفتوحة، وستتصاعد في أعقاب أحداث العدوان على غزة.
وأضاف الرنتاوي: رسائل المقاومة قوية، خاصة أنها جاءت بعد يوم من خطاب مهم للحوثي ذهب في نفس الاتجاه، وبعد أن تمادى نتنياهو وجوقته في نثر ريشهم.
وختم بالقول: إن توقيت الخطابين مهم، إذ يأتيان في ذروة المفاوضات المكثفة حول التهدئة الفلسطينية وصفقة التبادل ومستقبل الجبهات على محور الجنوب اللبناني وباب المندب.
ثلاث رسائل
وقال المحلل العسكري والاستراتيجي الأردني محمد المقابل، إن “خطاب أبو عبيدة لم يكن استعراضا لأعمال المقاومة وإنجازاتها كما تعودنا، بل تميز بإلقاء الضوء على ثلاث رسائل مهمة”.
وأضاف المحاور لـ”قدس برس”، أن “الرسائل الثلاث جاءت تحت عنوان البرهان والثبات والتأكيد”، مضيفا أن “أبو عبيدة أثبت أن المقاومة قادرة على الاستمرار وتنفيذ العمليات، رغم كل الأكاذيب التي ينشرها العدو”. مما يزرع الطمأنينة في نفوس الحاضنة الشعبية للمقاومة”. في القطاع وداعمين في الخارج”.
وأوضح أن “أبو عبيدة أشار إلى أن المقاومة ثابتة على بنود وقف إطلاق النار، في رسالة إلى المفاوضين ومن يحاول الضغط على المقاومة للقبول بشروط الاحتلال، وأن بطاقة الأسرى لا تزال فعالة مع والمقاومة أيضاً، وأن المقاومة قادرة على طرد العدو من قطاع غزة”.
أما رسالة الاستقرار فتمثلت في “تثبيت أهل غزة بعد غياب أبو عبيدة عنهم لأكثر من شهر، وبث رسائل إسرائيلية طوال تلك الفترة مفادها أن المقاومة تفككت في إطار حرب نفسية، لذلك وأن أبو عبيدة سيخرج ويؤكد أن المقاومة ستبقى في غزة ولن تخرج وتبقى صامدة إلى جانب حاضنتها”. شعبية”، بحسب المحلل العسكري الذي أجرى المقابلة.


