صيادو غزة يخاطرون بحياتهم لإشباع جوع أطفالهم

اخبار فلسطين18 يناير 2024آخر تحديث :
صيادو غزة يخاطرون بحياتهم لإشباع جوع أطفالهم

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 16:03:00

غزة – أخبار القدس: صيادون يخاطرون بحياتهم في غزة، تحت قصف قوارب وطائرات الاحتلال، من أجل الحصول على كمية بسيطة من الأسماك، لإشباع جوع أطفالهم وأسرهم.

ويخضع الصيادون في القطاع منذ فترة طويلة لحظر صارم من الاحتلال فيما يتعلق بالمسافة التي يمكنهم صيد الأسماك ضمنها، لكن منذ بدء العدوان المدمر أصبحت أقصى مسافة يمكنهم الوصول إليها في البحر 100 متر.

ويعاني سكان قطاع غزة من عملية تجويع ممنهجة من قبل الاحتلال، من خلال حرمانهم من الغذاء والمياه النظيفة. وتحذر الأمم المتحدة من أن قطاع غزة معرض لخطر المجاعة، بالإضافة إلى قيام الاحتلال بقتل أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين ينتظرون شاحنات المساعدات الشحيحة بالفعل.

ولم يعد الصيادون في غزة قادرين على الوصول إلى المياه العميقة حيث توجد الأسماك، ويكافحون من أجل صيد ما يمكنهم الوصول إليه.

وقال الصياد عبد الرحيم النجار وهو جالس على الشاطئ ممسكاً بسلطعون واحد هزيل أخرجه من شبكته: “هذا ما نصطاده.. قليل جداً، قليل جداً. ندخل 100 متر قليل جدا. هذا هو الصيد. أرى أننا لا نستطيع إطعام أطفالنا”.

جلست الفتيات الصغيرات يراقبن النجار أثناء عمله، ويبحثن عن قصاصات في النافذة وهو يفرزها ويعلقها حتى تجف.

قبل العدوان، كان الصيادون يستخدمون محركات في قواربهم الصغيرة، التي يمكن أن تبحر عدة كيلومترات من ساحل غزة، لكنهم الآن ينطلقون في أزواج باستخدام المجاديف، أحدهما يجدف والآخر يقف لإلقاء الشباك.

وأضاف أنه عندما يصلون إلى مسافة أكثر من 100 متر، تطلق قوات الاحتلال أحيانًا القذائف باتجاههم لدفعهم للعودة إلى الشاطئ، في ظل تزايد المخاوف الأمنية المتعلقة بالحرب.

وقال إبراهيم النجار، شقيق عبد الرحيم، الذي يعمل معه في صيد الأسماك، “هذا يطعم خمس عائلات، وليس عائلة واحدة أو اثنتين.. رغم ما نحن فيه، نحن أيضاً نريد أن نتحرر، نريد أن نعيش. “

إن السبب وراء استعداد الصيادين لتحدي نيران القذائف للحصول على هذه المكافأة الصغيرة واضح في وسط مدينة رفح، حيث اصطف الناس أمام مطبخ خيري. وقف الأطفال ووجوههم عابسة في انتظار تناول كميات صغيرة من العدس أو المعكرونة.

وقال محمد الشندغلي أحد النازحين: “أجسادنا تنهار بسبب قلة الطعام. أطفالي مرضى من قلة الطعام. لا يكفي. إنها بالكاد تكفي لشخصين ويجب أن تقدم لسبعة أشخاص. إنها ليست حتى وجبة واحدة.”

وفي المطبخ الخيري، قالت امرأة تدعى أم مصطفى إنها جاءت متأخرة للغاية، ونفد الطعام عندما وصلت إلى مقدمة الصف الطويل.

وقالت: “لا أعرف ماذا أطعم أطفالي. والدي كبير في السن ويعاني من مرض في القلب. ولا توفر المدارس سوى زجاجة ماء وقطعتين من البسكويت”.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال قصفت وأغرقت قوارب الصيادين في غزة، ضمن عدوانها على الفلسطينيين، لحرمانهم من أرزاقهم وتدمير حياتهم.

المصدر: العربية 21


اخبار فلسطين لان

صيادو غزة يخاطرون بحياتهم لإشباع جوع أطفالهم

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#صيادو #غزة #يخاطرون #بحياتهم #لإشباع #جوع #أطفالهم

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار