فلسطين – استهداف الشرطة في غزة.. رسائل إسرائيلية لإرباك الداخل وتثبيت معادلات ما بعد الإبادة

اخبار فلسطين17 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – استهداف الشرطة في غزة.. رسائل إسرائيلية لإرباك الداخل وتثبيت معادلات ما بعد الإبادة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-17 08:27:00


المركز الفلسطيني للإعلام: في وقت تتسارع فيه التحولات الإقليمية وتتداخل جبهات الصراع في المنطقة، عاد قطاع غزة للظهور من جديد في قلب الحسابات الإسرائيلية. ومع تزايد استهداف عناصر الشرطة في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة، تتجه التفسيرات السياسية إلى اعتبار هذه الضربات جزءا من محاولة إسرائيلية لإعادة تشكيل الواقع الأمني ​​والسياسي في غزة، ولإرسال رسائل متعددة الاتجاهات، سواء إلى الداخل الفلسطيني أو إلى فصائل المقاومة، في ظل تزايد الحديث عن ترتيبات محتملة لمستقبل قطاع غزة. رسائل إسرائيلية: وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي علاء الريماوي أن استهداف عناصر الشرطة في غزة لا يمكن أن يقرأ على أنه عمل أمني محدود، بل يأتي في إطار محاولة إسرائيلية لإضعاف البنية التنظيمية التي تحافظ على الحد الأدنى من النظام العام داخل القطاع. وقال الريماوي إن إسرائيل تسعى من خلال هذه الهجمات إلى إرسال إشارة واضحة بشأن مستقبل الجبهة في غزة، ومحاولة إرساء قواعد جديدة للتعامل مع القطاع في المرحلة المقبلة. استشهد، مساء الأحد، تسعة من عناصر وضباط الشرطة، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. وهذا الاستهداف ليس الأول من نوعه. ومنذ دخول وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، استهدفت إسرائيل عمدا الشرطة الفلسطينية، لكن هذه الهجمات تكثفت في الآونة الأخيرة. وأضاف الريماوي أن استهداف عناصر الشرطة له دلالات تتجاوز البعد الأمني ​​المباشر، إذ يهدف إلى خلق حالة من الإرباك والفوضى داخل المجتمع الغزاوي، والنيل من حالة التلاحم التي تعكس وجود شكل من أشكال الإدارة والتنظيم في القطاع. وأشار الريماوي إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية غطت مؤخرا صورا لانتشار عناصر الشرطة في غزة، ووصف هذا الوجود بأنه مؤشر على محاولات إعادة فرض السيطرة وتنظيم المشهد الداخلي، وهو ما دفع إسرائيل -بحسب تقديره- إلى استهداف هذا الهيكل بشكل مباشر. وأوضح أن إسرائيل تحاول من خلال هذه الضربات الإضرار بالبنية المؤسسية المتعلقة بالنظام العام، بهدف تقويض أي مظهر من مظاهر الاستقرار الداخلي في القطاع، في وقت تتزايد فيه المناقشات الدولية حول مستقبل إدارة غزة. وأشار الريماوي إلى أن الحديث عن إمكانية انتشار قوة دولية في قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة، وربما بداية شهر مايو المقبل، يدفع إسرائيل إلى محاولة فرض معادلات ميدانية متقدمة على الأرض. وأوضح أن المشهد الحالي يقوم على نهجين متوازيين: الأول يتعلق باستمرار الضغط العسكري على فصائل المقاومة، والثاني يتعلق بمحاولة إسرائيل إعادة ترتيب وجودها في غزة على أساس إخضاع القوة في القطاع وفرض واقع أمني جديد. وختم الريماوي بالقول إن قطاع غزة قد يشهد مرحلة من التصعيد المحدود أو التجريبي خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التطورات المتعلقة بالحرب المستمرة في لبنان وتصاعد التوتر مع إيران، معتبرا أن بعض هذه الضربات تحمل أيضا رسائل تحذير للمقاومة بعدم توسيع نطاق المواجهة أو التدخل في مسارات الصراع الإقليمي خلال المرحلة المقبلة. إضعاف البنية المدنية من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي عادل شديد أن استهداف الشرطة في غزة يأتي في سياق سياسة إسرائيلية تهدف إلى إضعاف البنية المدنية والإدارية في القطاع، ومحاولة ضرب المؤسسات التي تشرف على تنظيم الحياة اليومية للسكان. وقال شديد إن الشرطة تمثل أحد أهم جوانب الوجود الإداري والتنظيمي في غزة، واستهدافها يهدف إلى تقويض قدرة المؤسسات المحلية على إدارة شؤون المجتمع، وهو ما قد يفتح الطريق أمام حالة من الفوضى وعدم الاستقرار. وأضاف أن هذه الأهداف قد تكون أيضًا جزءًا من محاولة إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض قبل أي ترتيبات سياسية أو أمنية محتملة لمستقبل القطاع، خاصة في ظل المناقشات الدولية حول شكل الإدارة القادمة لغزة بعد الحرب. وأشار شديد إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الضربات إلى إرباك المشهد الداخلي الفلسطيني وخلق ضغوط إضافية على المجتمع في غزة، وهو ما قد ينعكس على توازن القوى الداخلي وشكل إدارة القطاع في المرحلة المقبلة.

اخبار فلسطين لان

استهداف الشرطة في غزة.. رسائل إسرائيلية لإرباك الداخل وتثبيت معادلات ما بعد الإبادة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#استهداف #الشرطة #في #غزة. #رسائل #إسرائيلية #لإرباك #الداخل #وتثبيت #معادلات #ما #بعد #الإبادة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام