اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 10:41:00
المركز الفلسطيني للإعلام: في ساعات متأخرة من مساء اليوم الاثنين، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاً واسعاً في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، لتأمين دخول المستوطنين إلى قبر يوسف، بحجة أداء طقوس تلمودية. وأظهرت مقاطع مصورة عشرات الآليات العسكرية للاحتلال، وهي تندفع إلى أحياء المنطقة الشرقية، في وقت اضطرت فيه الأهالي إلى إخلاء منازلهم قسراً وسط طقس عاصف وممطر. متابعة | جانب من اقتحام ضباط جيش الاحتلال ورئيس مجلس الاستيطان شمال الضفة الغربية المحتلة، مع مستوطنين وحاخامات، ما يسمى بـ”قبر يوسف” شرق نابلس، الليلة الماضية. pic.twitter.com/pWUXKcJhgT — المركز الإعلامي الفلسطيني (@PalinfoAr) 24 فبراير 2026، أفادت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال أخلت عدداً من العائلات من منازلهم في شارع عمان ومنطقة بلاطة البلد، قبل أن تحول تلك المنازل إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة. وفي تطور لاحق، وصلت حافلات تقل مئات المستوطنين إلى المنطقة الشرقية عبر حاجز بيت فوريك، قبل أن تتوجه مباشرة إلى قبر يوسف تحت حماية مشددة من دوريات الاحتلال المنتشرة في المكان. ويسجل أن المستوطنين يقتحمون قبر يوسف ليلاً بشكل شبه شهري، حيث يؤدون الطقوس التلمودية بمشاركة حاخامات ومسؤولين إسرائيليين، وبحماية أمنية مشددة من قوات الاحتلال. وفي الأوقات العادية، يخضع الموقع لحراسة قوات الأمن الفلسطينية، التي تتمركز في محيط المنطقة على مدار الساعة، وتنسحب أثناء مداهمات قوات الاحتلال والمستوطنين للموقع. وخلال الأعوام الماضية، تحول محيط قبر يوسف في كل غارة إلى ساحة مواجهة مفتوحة، حيث عانى الأهالي من إطلاق قنابل الغاز والرصاص الحي، وما رافق ذلك من مخاطر مباشرة وأضرار في المنازل والممتلكات. مرة أخرى تجبر قوات الاحتلال الأهالي على مغادرة منازلهم خلال اقتحام شارع عمان شرق نابلس، لضمان اقتحام المستوطنين لمقام قبر يوسف. pic.twitter.com/Vk6MKjcwQV — القسطل نيوز (@AlQastalps) 23 فبراير 2026 رغم فشل هذه الأساليب في إفراغ المنطقة من سكانها، إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى أن الاحتلال لجأ مؤخراً إلى نهج جديد يعتمد على المضايقات الممنهجة والتحرش المستمر بالسكان، في محاولة لدفعهم للبحث عن مساكن بعيدة عن محيط الموقع.




