فلسطين المحتلة – تقرير عبري: إحباط في صفوف ضباط الاحتلال في لبنان

اخبار فلسطين24 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – تقرير عبري: إحباط في صفوف ضباط الاحتلال في لبنان

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن حالة من الإحباط المتزايد لدى ضباط جيش الاحتلال المشاركين في العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية، في ظل ما وصفوه بغياب استراتيجية واضحة على المستوى السياسي، وتقييد حرية عمل جيش الاحتلال رغم التصريحات الرسمية التي تتحدث عن استمرار الحرب. وبحسب الصحيفة، قال ضباط في قيادة المنطقة الشمالية وفيلق الاحتياط إنهم يشعرون بـ”الإحباط العميق” و”العجز العملياتي” نتيجة حالة عدم اليقين الناجمة عن قرارات المستوى السياسي، مؤكدين أن الواقع الميداني يتناقض مع تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بشأن استمرار العمليات العسكرية. ونقلت الصحيفة عن ضابط احتياط مشارك في الحرب قوله: «الجمهور يسمع تصريحات، لكن في الواقع أيدينا مقيدة»، فيما اعتبر ضباط آخرون أن الجيش أصبح «رهينة لتحركات دبلوماسية واسعة»، على خلفية المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال امتنع في الأيام الأخيرة عن القيام بعمليات عسكرية جديدة، وأن القوات الجوية والمدرعات والمدفعية تلقت تعليمات واضحة بوقف مهاجمة أهداف حزب الله، على الرغم من تنفيذ غارات منفصلة في لبنان، بدعوى وجود تهديدات مباشرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت صحيفة “هآرتس” إلى تزايد حالة القلق داخل شعبة المخابرات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية بسبب التقارير التي تتحدث عن إنشاء “آلية لمنع الاحتكاك” بمشاركة قطر وباكستان، دون إشراك الاحتلال الإسرائيلي أو إعلامه بتفاصيلها. ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي قوله إن أجهزة أمن الاحتلال لم تتلق حتى الآن أي معلومات رسمية حول طبيعة هذه الآلية، وأن معظم المعلومات المتوفرة لديها تأتي من تقارير أجنبية. وبحسب التقرير، حذرت المؤسسة العسكرية على المستوى السياسي من أن تورط دول تعتبرها معادية للاحتلال أو لها علاقات مع حزب الله، قد يقيد بشكل كبير حرية عمل جيش الاحتلال، ليس فقط على الجبهة اللبنانية، بل في جميع أنحاء المنطقة. كما أعربت أجهزة المخابرات الإسرائيلية عن خشيتها من أن يؤدي تبادل المعلومات أو التنسيق ضمن أي آلية تضم ممثلين عن إيران أو قطر إلى تسرب معلومات أمنية حساسة إلى حزب الله، مما قد يعرض الجنود الإسرائيليين للخطر. وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن رؤساء أركان الاحتلال يدركون أن غياب الرؤية السياسية الواضحة قد يؤدي إلى صدور أوامر لقوات الاحتلال بالانسحاب من مواقعها الحالية في جنوب لبنان خلال فترة قصيرة، وربما استجابة للضغوط الأمريكية، وهو ما دفع جيش الاحتلال إلى مطالبة المستوى السياسي بوضع شروط صارمة لأي انسحاب محتمل.