وطن نيوز
جدد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريش دعوته لاحتلال قطاع غزة وتشكيل حكومة عسكرية هناك، وهو ما وصفه زعيم المعارضة يائير لابيد بـ”الوهم”. ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الثلاثاء، عن سموتريتش قوله في مؤتمر صحفي مساء الاثنين: “الهدف هو احتلال غزة، وإقامة حكومة عسكرية، وإقامة المستوطنات الإسرائيلية في القطاع، وتشجيع الهجرة الطوعية لسكان غزة”. ورغم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، والهادفة إلى إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، إلا أن سموتريتش يواصل الحديث عن احتلال غزة. ونقلت “معاريف” عن زعيم المعارضة يائير لابيد قوله، “إن سموتريتش يعيش في الأوهام (..) أريد توضيح حقيقة الوضع، لأنه يبدو أن الوزير سموتريتش لم يدرك ذلك”. وأضاف لابيد: “هناك 30 ألف مسلح من حماس في غزة، ومجلس السلام يضم تركيا وقطر، ودعونا لا ننسى أن حكومة التكنوقراط “لجنة إدارة غزة، التي وقعت عليها الحكومة الإسرائيلية، هي في الواقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية”. وتابع: “على معبر رفح، يجلس موظفو السلطة الفلسطينية ويختمون جميع جوازات سفر القادمين إلى قطاع غزة بأختام السلطة الفلسطينية. هذا هو الواقع.” وقال لابيد: “ليس لدي مشكلة مع سموتريتش الذي يعيش في عالم من الخيال. الخيال مشروع، لكن لماذا يتحدث عنه في الإعلام؟ وأكثر من 171 ألف جريح معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية. وانتهت الحرب بوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لكن إسرائيل تواصل تنفيذ عمليات القصف والقصف في مناطق مختلفة من القطاع، في خروقات متكررة للاتفاق. وبحسب خطة ترامب بشأن القطاع الفلسطيني، تم تشكيل أربعة هياكل لتشمل المرحلة الانتقالية في غزة، وهي: «اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، و«مجلس السلام»، و«مجلس غزة». التنفيذية” و”قوة الاستقرار الدولية”. و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة” هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية في القطاع، وتتكون من 11 شخصية فلسطينية، بالإضافة إلى رئيسها شعث. وبدأت اللجنة أعمالها منتصف يناير/كانون الثاني من العام الماضي من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة. هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الثلاثاء، حكومة بنيامين نتنياهو، ووصفها بـ”الوحشية والإجرامية”. وطالب المعارضة بتنظيم صفوفها من أجل الفوز في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل ما لم يتم إجراء انتخابات مبكرة. وفي تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، خاطب لابيد المعارضة قائلا: “هل تريدون خداع أنفسكم أم الفوز؟ إذا لم ترجعوا إلى رشدكم فلن ننتصر”. وأضاف لابيد، الذي يقود حزب “هناك مستقبل” الوسطي: “نحن بحاجة إلى انضباط حديدي وتنظيم لا مثيل له”. وإلى جانب “هناك مستقبل”، يضم معسكر المعارضة أحزاب “الديمقراطيين” الوسطي، و”بينيت 2026” اليميني، و”يسرائيل بيتنو” اليميني، و”يشار” الوسطي، و”أزرق أبيض” اليميني. وأشار لابيد إلى أن “الهروب من الواقع لن ينجح”، واصفا الائتلاف الحكومي الحالي بـ”الوحشي والإجرامي”. إلا أن زعيم المعارضة دعا إلى انتخاب حزبه “هناك مستقبل”، واصفا إياه بـ”القوي ومفتاح النصر”. وبحسب استطلاع لصحيفة “معاريف” الخاصة، نشر بحسب نتائج الجمعة، فإنه في حال إجراء انتخابات مبكرة، فإن المعارضة ستحصل على 60 مقعدا في الكنيست (البرلمان) من أصل 120، فيما سيحصل معسكر نتنياهو على 50 مقعدا، والنواب العرب على 10 مقاعد. وبحسب القوانين الإسرائيلية، من الضروري تشكيل حكومة للحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل. ورفض نتنياهو مرارا إجراء انتخابات مبكرة، واصفا إياها بـ”الخطأ الكبير”، فيما اتهمته المعارضة بالسعي للبقاء في السلطة بغرض التهرب من قضايا الفساد التي يحاكم فيها.
فلسطين المحتلة – سموتريتش يدعو مجددا إلى احتلال قطاع غزة وتشكيل حكومة عسكرية وإقامة المستوطنات، ويصفه لابيد بـ”الوهم”.


