وطن نيوز
كشف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار، عن سبب شن حرب ضد إيران بمشاركة الولايات المتحدة أواخر فبراير/شباط الماضي. وأوضح سار، خلال لقاء مع أعضاء جمعية “أصدقاء الليكود الأميركيين”، أن طهران لم تستأنف تخصيب اليورانيوم منذ هجوم حزيران/يونيو العام الماضي (2025)، خلافا لما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنه أكد أن تل أبيب اتخذت قرار خوض الحرب في شباط/فبراير لأن الإيرانيين كانوا يعتزمون نقل برنامجهم النووي إلى عمق الأرض، بحسب صحيفة “يديعوت”. احرونوت.” وأضاف: «قبل الحرب، قررت طهران نقل برنامجها النووي تحت الأرض، حتى تصبح محصنة ضد أي هجوم أميركي إسرائيلي، لذلك كان علينا أن نتحرك»، مشيراً إلى أن الإطاحة بالنظام الإيراني لم تكن من بين الأهداف. لكن الوزير الإسرائيلي أكد في الوقت نفسه أنه إذا سنحت الفرصة لتغيير النظام فلا شك أن تل أبيب ستتحرك لتحقيق ذلك، مشددا على أن إيران تعاني الآن من خسائر اقتصادية كبيرة لا يمكن التنبؤ بنتائجها. وأمس الثلاثاء، صرح ترامب بأن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وقال ترامب، في تصريحاته: إن “الإيرانيين يحاولون معرفة وضع قيادتهم”، مشيراً إلى أن “طهران أبلغت واشنطن بأنها تمر بحالة من الانهيار التام”. وستبقى الموانئ الإيرانية سارية المفعول. وتعثرت جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي، بهدف التوصل إلى تسوية نهائية للصراع، على خلفية إعلان طهران أنها لم تقرر بعد مشاركتها، رغم إبداء واشنطن استعدادها لإرسال وفدها. وعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 أبريل الماضي، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون تحقيق نتائج مهمة، وسط خلافات حول رغبة طهران في السيطرة على المضيق. مضيق هرمز ورفضه التخلي عن مخزونه من اليورانيوم المخصب. ونتيجة لذلك، أعلنت واشنطن، في الـ13 من الشهر نفسه، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20 في المئة من الشحنات العالمية للنفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال. واندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في 28 فبراير/شباط الماضي، استمرت نحو 40 يوما، وتضمنت هجمات واسعة شنتها القوات. وأسفرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردت طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
فلسطين المحتلة – وعلى عكس رواية ترامب، وزير الخارجية الإسرائيلي يبدي استغرابه من أسباب اندلاع الحرب على إيران




