اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 10:34:00
تصدر المنتخب الجزائري قائمة المنتخبات العربية من حيث النتائج في المباريات الودية التي سبقت انطلاقة مونديال 2026، بعد تحقيقه فوزا دون رد على هولندا، أعقبه فوز عريض على بوليفيا بنتيجة نظيفة، ما منحه دفعة معنوية قوية قبل دخول البطولة. في المقابل، احتل المنتخب التونسي المركز الأسوأ عربيا على صعيد النتائج الإعدادية، بعد تعرضه لهزيمتين ثقيلتين أمام بلجيكا بخمسة أهداف نظيفة، ثم أمام النمسا بهدفين دون رد، ما أثار تساؤلات حول جاهزيته قبل المونديال. أما المنتخب المغربي، الرابع عالميا في مونديال قطر 2022، فحقق الفوز على مدغشقر 4-4، قبل أن يتعادل مع النرويج 1-1، في الفترة التحضيرية التي شهدت أيضا خسارة فنية كبيرة بعد إصابة الثنائي عبد الصمد الززولي ونايف الأكراد، ما أدى إلى غيابهما عن المشاركة في المونديال. لكن المباريات الودية تبقى مؤشراً نسبياً لا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل في تقييم مستويات الفرق. وقدم المنتخب الجزائري بقيادة المدرب فلاديمير بتكوفيتش، أداء مميزا خلال المباراتين، حيث قدم لاعبوه عروضا قوية أمام هولندا توجت بالفوز، قبل أن يؤكدوا جاهزيتهم بفوز كبير على بوليفيا، وسط إشادة بالروح القتالية والانسجام والتوازن البدني، ما يضع الجهاز الفني أمام خيارات متعددة قبل المباراة الرسمية، خاصة في ظل انتظار عودة المدافع رامي بنسبيني من الإصابة. ورغم هذه النتائج الإيجابية، تسود حالة من الحذر في وسائل الإعلام والأوساط العمومية الجزائرية من الإفراط في التفاؤل، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز وتجنب الثقة المفرطة قبل المنافسات الرسمية. كما تبدو الأجواء داخل الفريق مستقرة نسبيا من الناحية النفسية، مع اكتمال الصفوف، باستثناء بعض الغيابات المرتبطة بالإصابة. وفي السياق نفسه، يدخل المنتخب المغربي البطولة تحت ضغط إضافي بعد خسارة لاعبين مهمين، ما يزيد من صعوبة مهمته أمام البرازيل في المباراة الافتتاحية، فيما يواجه المدرب محمد وهبي تحديا كبيرا في مواصلة ما حققه سلفه وليد الركراكي، الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر. أما المنتخب التونسي، فهو يواجه أيضا ضغوطا متزايدة عقب نتائجه السلبية، وسط شكوك حول قدرته على تقديم أداء قوي في مجموعة صعبة، وفي ظل قلة خبرة بعض أفراد الجهاز الفني، ما يضع الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة بقيادة المدرب صبري لموشي. أما المنتخبات العربية الأخرى، فتعادل المنتخب القطري مع السلفادور وخسر أمام أيرلندا الشمالية، فيما حقق المنتخب المصري فوزا على روسيا وخسر بصعوبة أمام البرازيل، فيما قدم المنتخب السعودي نتائج متوازنة بالتعادل مع السنغال والفوز على بورتوريكو. كما تعادل المنتخب العراقي مع إسبانيا وخسر أمام فنزويلا، فيما تعرض المنتخب الأردني لخسارتين أمام سويسرا وكولومبيا، مما أثر على معنويات “النشامى” قبل انطلاق البطولة. وبحسب مراقبين، تبقى المباريات الودية مجرد مرحلة إعدادية لا تعكس الصورة النهائية للمنتخبات، فهي تخضع لاعتبارات فنية وتجريبية، ولا تمثل معيارا حاسما قبل المنافسة في المنافسات الرسمية التي تتطلب الاستعداد الذهني والبدني والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.



