اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 17:52:00
كشف الجنرال الأميركي المتقاعد جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأميركي السابق والمستشار المقرب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تفاصيل عمليات المراقبة التي سبقت اغتيال المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، مؤكدا أن العملية اعتمدت على مزيج من الذكاء البشري والتكنولوجيا المتقدمة. وفي مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية، قال كين إن أجهزة الاستخبارات الأميركية تراقب اتصالات خامنئي بشكل مكثف، في حين تمكنت أقمار الاستطلاع الأميركية أوريون من التقاط اتصالات كبار المسؤولين الإيرانيين، الذين كانوا يناقشون بقلق تعزيز القوات في المنطقة. وأوضح كين أن عملية المراقبة شملت ما يعرف بـ”مراقبة نمط الحياة”، حيث تم تحليل تحركات خامنئي والمقربين منه بعناية، بما في ذلك اختراق شبكة كاميرات المرور في طهران لتتبع تحركات حراسه الشخصيين. وأشار إلى أن الخطوة الحاسمة في العملية كانت التأكد من المعلومات من خلال مصادر بشرية على الأرض، وهو الدور الذي لعبه جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد، الذي تولى مهمة جمع المعلومات الميدانية داخل إيران. وبحسب كين، فإن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تكن تراقب خامنئي فحسب، بل أيضا عددا من كبار قادة النظام الإيراني، ما مكنهم من معرفة موعد اجتماع مهم سيعقد في المجمع الرئاسي في طهران. إن عقد الاجتماع خلال النهار أتاح فرصة محدودة لتنفيذ العملية. وأكد أن الموساد لعب دورا محوريا في العملية، موضحا أن عملاءه تمكنوا من الاندماج في المجتمع الإيراني بفضل إتقانهم للغة الفارسية ومعرفتهم بالعادات والثقافة المحلية، مضيفا أن الجهاز اعتمد على شبكة واسعة من المخبرين داخل إيران. وفي المقابل، قدمت الولايات المتحدة قدرات تكنولوجية واستخباراتية متقدمة، بما في ذلك طائرات اعتراض الاتصالات مثل طائرات Boeing RC-135 وMQ-9 Reaper بدون طيار، إلى جانب دعم من وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي الأمريكية. وأضاف كين أن البيانات التي جمعها القمر الصناعي أوريون، الذي يديره مكتب الاستطلاع الوطني الأمريكي، ساعدت في تأكيد تقارير الموساد حول تحركات خامنئي اليومية، مما سمح بتحديد اللحظة المناسبة لتنفيذ العملية. وأشار إلى أن اجتماع كبار القادة الإيرانيين وسط طهران اعتبر فرصة استثنائية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اتخاذ قرار سريع بتنفيذ العملية. كما أشار إلى أن خامنئي ربما اختار البقاء في العاصمة وعدم الفرار، قائلا إن بعض التقديرات تشير إلى أنه يريد أن يموت “شهيدا”. واختتم الجنرال الأمريكي حديثه بالتأكيد على أن العملية أثبتت فعالية الجمع بين الاستخبارات البشرية والمراقبة الإلكترونية، مضيفا أن هذا المزيج من القدرات يمكن أن يسمح بتتبع أي هدف عالي القيمة في أي مكان.




