اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 18:41:00
وتقدم الخط الأصفر بشكل متواصل وغير ثابت حتى وصل إلى شارع صلاح الدين. وضمن الخطة “ب” تنقسم إلى قسمين شرقي وغربي، وسط قصف مدفعي كثيف ونيران الرشاشات الثقيلة والرافعات العالية. وتم وضع الحاجز الأصفر في مناطق الإدارة المدنية والتفاح والشجاعية والزيتون والخط الغربي لخانيونس، فيما ظلت مناطق رفح وشمال غزة تحت سيطرة قوات الاحتلال، وتعرض الفلسطينيون للاغتيالات واستنزفت دماءهم على مدار الساعة! بالصمت والتآمر والخيانة من الإخوة في الدين والعقيدة! والدماء تنزف أمام عربدة الاحتلال! ما هو المطلوب من أهل غزة؟ هل يرفعون الراية البيضاء ويستسلمون! أم الرضا بسياسة الأمر الواقع؟ أو دفع المزيد من الضرائب والتضحيات والجراح! وبينما يوجد في غزة أكثر من 2.1 مليون فلسطيني محاصرين في ثلث إجمالي مساحة غزة قبل الحرب، فإن الاحتلال يتعمد خنق أهل غزة في منطقة ضيقة تقارب 35% من إجمالي مساحة غزة. ويعتزم الاحتلال العمل بالتنسيق مع الجانب الأمريكي على زيادة وتوسيع نطاق ما يعرف بـ”الخط الأصفر” (المنطقة العازلة/الأمنية) داخل قطاع غزة بشكل كبير، بالإضافة إلى إعطاء المستوى السياسي الضوء الأخضر للجيش لتصفية واغتيال المسلحين “الملاحقين”. وتؤكد هذه الرؤية أن قرار وقف إطلاق النار في شرم الشيخ هو كذبة ووهم الوسطاء الدوليين لإنهاء الحرب، لتحقيق مكاسب جديدة على حساب دماء الفلسطينيين وأهل غزة بشكل خاص. ومن أهم هذه المكاسب استمرار سيل الدماء والقتل، وفرض سياسة الأمر الواقع، واضطهاد الناشطين السياسيين والعسكريين والإعلاميين والعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية. تواصل آلة الحرب الصهيونية اضطهاد المدنيين، وتبقيهم بين شهيد وجرحى. شعب مكلوم يعيش أزمة حياة خانقة ويصعب وصفها. الاحتلال لا يريد أي إنجاز فلسطيني ويحاول إفشال أي محاولة لتحقيق أمني أو رسمي في ما تبقى من غزة. ▪️تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توسيع ما تعرف بـ”المنطقة الصفراء” شرق قطاع غزة، في خطوة تعكس سياسة ممنهجة تتمثل في فرض ظروف ميدانية جديدة على السكان المدنيين بالقوة، والتنصل من التفاهمات الجارية، وفرض السيطرة العسكرية على مناطق إضافية في القطاع. وفي حالات متكررة، أطلقت قوات الاحتلال وميليشياتها المسلحة النار بشكل مكثف باتجاه خيم النازحين في تلك المناطق الصفراء في محاولة واضحة لدفع السكان إلى تركها، حيث تزامن ذلك في حينه. ومما يثير القلق إعلان مجلس السلام عن استعداده لإطلاق ما يسمى بمراكز الإيواء الإنساني في مدينة رفح. ويخشى أن تتحول هذه المراكز إلى أداة لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في قطاع غزة، من خلال حصر السكان في مناطق محددة، وتقسيم القطاع جغرافيا، ودفع المدنيين إلى النزوح القسري تحت وطأة العمليات العسكرية، التي تنطوي على ممارسات تمييزية تمس الحقوق الأساسية للسكان الفلسطينيين، وتنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني. وفي هذا الصدد، تقصف الطائرات الإسرائيلية قطاع غزة ليل نهار، والاستهداف اليومي المستمر يفاقم معاناة أهل غزة. تهدف سياسة الاحتلال إلى شل أي محاولات للحياة في قطاع غزة، في وقت يعيش فيه أكثر من مليوني فلسطيني واحدة من أخطر أزمات العطش في تاريخ القطاع، فيما يمارس الاحتلال سياسة تجمع بين توسيع المناطق العسكرية وتدمير مقومات الحياة الأساسية واستهداف مصادر المياه وإنشاء مراكز إيواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال، تكشف سياسة متكاملة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي في قطاع غزة، وخلق ظروف معيشية تدفع السكان إلى التهجير القسري. وهو يشكل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الحظر المطلق للنقل القسري للسكان المدنيين والعقاب الجماعي. وهنا وقفة شعبية من أبناء غزة، تدعو الوسطاء والضامنين إلى وقف سياسة فرض الأمر الواقع التي ينتهجها الاحتلال، ووقف توسيع المناطق العسكرية داخل قطاع غزة، وضمان حماية البنية التحتية المدنية، ورفض الأهالي لأي مخططات تستخدم غطاء لإعادة توزيع السكان أو تكريس الانقسام الجغرافي، والتأكيد على أن الاستجابة الإنسانية يجب أن تكون مبنية على مبادئ الإنسانية والحياد وعدم التمييز، وألا تتحول إلى صراع أداة لخدمة أهداف عسكرية أو سياسية تتعارض مع قواعد القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني. ▪️غزة تتعرض لمؤامرات وإملاءات سياسية جديدة تلوح في الأفق في مؤتمرات دولية ضمن الخطة “ب” التي تؤيد وتؤيد زيادة الخناق على غزة. وكان أهمها اقتراح خارطة طريق للسلام في غزة أو “إعادة التقسيم” واحتلال أجزاء من غزة وإقامة مشاريع استيطانية، بعد تعثر المفاوضات بشأن نزع السلاح وإدماج واعتماد الموظفين وتأمين حقوقهم واشتراط انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق “الخط الأصفر” المعروفة بـ (المناطق). المخزن المؤقت المتفق عليه). وكشف نتنياهو عن طموحاته التوسعية، معلناً أن قوات الاحتلال تسيطر حالياً على أكثر من 60% من قطاع غزة، ووجه بضرورة الوصول إلى 70% في المستقبل القريب. وعيناه موجهتان نحو نتساريم، القلب النابض لأي عملية عسكرية جديدة. وفي حال إعادة الاحتلال فإن السيناريو الأرجح يشمل: إغلاق شارع صلاح الدين (الطريق الشرقي) بشكل كامل وإبقاء شارع الرشيد (الطريق الغربي) مفتوحاً جزئياً ومؤقتاً. وهذا المزيج يمنح العملية “غطاءً إنسانيًا”. ظاهرياً، مع تحقيق أهداف عسكرية وسياسية عميقة، منها: 1. التفتيت الفعلي لقطاع غزة: تمهيداً لتحويل الشمال والجنوب إلى كيانين منفصلين جغرافياً وإدارياً. 2. فرض الأمر الواقع: إجبار فصائل المقاومة على التعامل مع واقع تقسيم قطاع غزة، وعدم العودة إلى ما كان عليه قبل الحرب. 3. الضغط على المدنيين: خلق حالة من الإحباط تؤدي إلى تغيير المعادلات الداخلية والضغط على الفصائل. 4. تهيئة الظروف لـ«اليوم التالي»: تقسيم غزة إلى وحدات إدارية معزولة يسهل السيطرة عليها، وإجهاض أي محاولة لإعادة بناء سلطة مركزية موحدة. ▪️ملخص المقال إن سياسة الأمر الواقع التي ينتهجها الاحتلال في غزة باستهداف المدنيين وقصف المنازل والخيام بعد تحذير أصحابها، تهدف إلى زيادة درجة التصعيد العسكري لفرض وقائع ميدانية جديدة قد تستخدم كأوراق تفاوض. والغرض منه هو رفع شعبية الليكود والرضا عن شخصية نتنياهو المتدهورة في استطلاعات الرأي. المعادلة هي أنه ما دام هناك تراجع في شعبية نتنياهو وحزب الليكود يرفض المشاركة السياسية فإنه يدعو إلى التصعيد في غزة. أما إدخال الحاجز الأصفر أو ما يعرف بـ (المكعبات الصفراء أو المنطقة العازلة)، ولنفهمه فهو منطقة خصصها الاحتلال لتضييق الخناق على أهل غزة بهدف تحقيق مسارين، أحدهما المنطقة العازلة لفصل غزة إلى قسمين شرقي وغربي على طول شارع صلاح الدين، والمسار الآخر لنشر القوة الدولية والفصل بين الغزيين والاحتلال، وإذا رجعنا إلى تصريحات المجرم النتن ياهو عندما وقال إننا اليوم نسيطر على 60% من مساحة غزة وغداً ستكون 70%. المعادلة واضحة: دعاية انتخابية على حساب أراضي الغزيين ودماء الشهداء. وأخيرا، سيرافقنا هذا التصعيد المتدرج حتى الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر المقبلين.




