فلسطين – غزة تأهلت للنهائي قبل 3 سنوات وسط إبادة جماعية وعدوان ممنهج

اخبار فلسطين29 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – غزة تأهلت للنهائي قبل 3 سنوات وسط إبادة جماعية وعدوان ممنهج

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 00:28:00

وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو كأس العالم، هناك أيضاً أطفال في غزة يحاولون أن يعيشوا شيئاً من طفولتهم من خلال أجواء من المرح والترفيه. يلعبون بالكرة شيئاً فشيئاً ويمنعون شيئاً فشيئاً نتيجة تهديد آلة الحرب والدمار. كما لم يترك الاحتلال مجالاً إلا وسلب أطرافهم نتيجة القصف اليومي والقتل العمد. لقد سلبتهم حقهم في اللعب والسباحة، لذلك لم يعد هناك مكان آمن وهادئ في غزة. أصوات انفجارات تسمع هنا وهناك. أطفال أبرياء وبراعم صغيرة يسقطون شهداء. وبينما يتابع العالم مباريات كرة القدم لكأس العالم 2026، وغزة ولبنان يتعرضان لغارات يومية على مدى 3 سنوات متتالية، لا تفرق آلة الحرب الصهيونية بين أطفال ونساء ومدنيين، ولا تترك للأطفال مساحة آمنة لقضاء طفولتهم. وتقصف وتدمر الحدائق والملاعب والمقاهي والاستراحات الساحلية، وكل يوم في غزة يُستهدف الشهداء الأبرياء وبراعم الطفولة. لن يذوقوا فيها إلا كأس الموت. الناس يشاهدون مباريات كأس العالم في ملاعب مزدحمة، بينما هناك أناس يشاهدون الموت في بقعة صغيرة لا تكاد تذكر جغرافيا، لكنها تذكر في التاريخ الحديث وفي قلوب الأحرار. وهذه البقعة تضيق كل يوم مع تهديد الخط الأصفر، مما يجعلها أكثر اختناقا. ويعيش أهلها في مخيمات النزوح التي انتشرت على الملاعب المدمرة نتيجة القصف والعدوان الممنهج وحرب الإبادة المستمرة، والتي لم تعد مكاناً للرياضة، بل تحولت إلى ساحات للمعاناة وأصبحت أزمة معيشية رغم الركام والدمار. لقد تحول كأس العالم إلى منصة تضامنية لدعم أهل غزة والقضية الفلسطينية. وكان كأس العالم قطر 2022 حاضنة فلسطينية داعمة للتضامن والتعاطف الدولي والإنساني الذي جمع بين الروح الرياضية والقيم الأخلاقية. وبينما شاركت الجماهير والحضور الجماهيري لكأس العالم 2026 في المدرجات والملاعب، بدأت تظهر حملة تضامن وتفاعل لدعم أهل غزة والقضية الفلسطينية بالهتافات التضامنية والمطالبات بوقف الحرب والعدوان وفتح المعابر. وعودة المعتقلين، ورفع العلم الفلسطيني عاليا داخل الملاعب والملاعب والساحات والملاعب. ودافعت تلك الجماهير الحرة التي حملت البعد الإنساني والأخلاقي والوطني عن أهل غزة وحقه في الحياة، وعبرت عن واقع المعاناة المستمرة، وأدانت حرب الإبادة وسياسات القتل المتعمد والتجويع والحصار المفروض منذ سنوات. الاحتلال حول ملاعب غزة إلى معسكرات اعتقال وتعذيب ومواقع للانتهاكات والاغتصاب والإعدامات الميدانية. من جهة، ومخيمات النزوح التي يكتظ بها أكثر من مليوني شخص. في المقابل، تستمر المباراة، ولا تزال غزة تعيش مأساتها ومعاناتها رغم القصف والقتل ووسط الدمار والركام. فلسطين ليست مباراة كرة قدم انتهت، ولا مباراة انتهت؛ فلسطين قضية وعقيدة وفكرة ورسالة من القلب إلى الضمائر الباقية بين أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية. وفي القدس والخليل وغزة وجنين المقاومة فيها حية ما دامت تنتج رجالاً كالبذور النابتة. فهذا البلد المقدس والأرض المباركة لم يضره الأشرار من يوم حطين ومن قبل ذلك الجيلين. غزة هي القلب المفتوح، والنزيف العميق، والجرح الدامي الذي لا ينتهي. شوارعك يا غزة تبكينا دموع العيون وتنزف دما، وفينا أحياء. القدس تنادي وتصرخ.

اخبار فلسطين لان

غزة تأهلت للنهائي قبل 3 سنوات وسط إبادة جماعية وعدوان ممنهج

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#غزة #تأهلت #للنهائي #قبل #سنوات #وسط #إبادة #جماعية #وعدوان #ممنهج

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية