اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 15:10:00
مركز الإعلام الفلسطيني أعاد القصف المدفعي والجوي الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مشاهد الحرب إلى قطاع غزة، في وقت لم يكاد الفلسطينيون يلتقطون أنفاسهم من جولات التصعيد التي لم تتوقف، وسط انتهاكات إسرائيلية متواصلة مبررة بذرائع أمنية متكررة. واستهدفت الغارات الإسرائيلية شقة سكنية في حي الرمال غرب مدينة غزة، إضافة إلى مناطق متفرقة في مدينة خانيونس جنوب القطاع، وعددا من خيام النازحين ومركزا للشرطة، ما أدى إلى استشهاد 26 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال و3 سيدات، بالإضافة إلى إصابة آخرين، تم نقلهم إلى المستشفيات في ظل تدهور الأوضاع الصحية ونقص حاد في الإمكانيات الطبية. وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال أن بيانه الأخير يعني “انتهاء موجة التصعيد الحالية”، في تناقض واضح بين الخطاب العسكري الإسرائيلي والواقع الميداني، مما يشير إلى استمرار سياسة القصف وفرض حالة من عدم الاستقرار الدائم على قطاع غزة. تصعيد متزامن بمسارات سياسية حساسة. ويرافق العدوان الأخير خطوات سياسية وأمنية متداخلة، أبرزها الحديث عن فتح معبر رفح البري ضمن إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة، إضافة إلى التصريحات الأميركية بشأن الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من الترتيبات المقترحة لقطاع غزة، وما رافقها من إشارات إلى نزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”. وبرر الاحتلال هجماته بالحديث عن محاولة 8 مقاومين الخروج من نفق في رفح، وأنه اغتال ثلاثة منهم واعتقل رابعا ويبحث عن الباقين، رغم أن المنطقة تحت سيطرته بشكل كامل، ورفضه السابق لأي مساعي لإخراج المقاومين العالقين في أنفاق رفح والذين انقطعت الاتصالات معهم منذ أشهر. منذ الأمس وجيش الإبادة يرتكب جرائم معقدة بحق سكان غزة، بحجة خروج المقاومين من نفق في رفح، رغم أن المدينة تحت سيطرته الكاملة. هذا الخبر يضع الاحتلال والعالم والوسطاء أمام حقيقة واحدة: لا يعطي أي اعتبار لأي اتفاق. — رامي عبده | رامي عبده (@RamAbdu) 31 يناير 2026 سياسة القصف الممنهج وفرض “عدم التهدئة” يرى المحلل السياسي واصف عريقات أن التصعيد الإسرائيلي الحالي لا يمكن فصله عن سياسة ثابتة ينتهجها الاحتلال تقوم على إدارة الصراع، وليس إنهائه، بإبقاء قطاع غزة تحت ضغط عسكري دائم، حتى في الفترات التي من المفترض أن تكون انتقالية أو تمهيدية للتهدئة. وأكد عريقات في تصريح لمراسلنا أن إسرائيل تحاول إرسال رسائل متعددة الاتجاهات. الأول بالنسبة للفلسطينيين أن التهدئة ليس خيارا مضمونا، والثاني بالنسبة للأطراف الإقليمية والدولية أنها لا تزال تمسك بزمام المبادرة العسكرية، مشيرا إلى أن القصف المتكرر يهدف إلى فرض حقائق جديدة على الأرض وإفراغ أي مسار سياسي من محتواه الإنساني. ويضيف أن استهداف خيام المدنيين والنازحين يعكس فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العسكرية، ولجوئه إلى سياسة العقاب الجماعي، في ظل غياب أي محاسبة دولية حقيقية. موقف حماس: من جانبها، أكدت حركة حماس أن استمرار مجازر الاحتلال واستهداف خيام النازحين يعد تصعيداً خطيراً وتقويضاً متعمداً لاتفاق وقف إطلاق النار. وقالت حركة حماس في بيان لها اليوم السبت، إن القصف المستمر الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة يمثل جريمة وحشية وانتهاكًا متجددًا وصارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت أن هذه الانتهاكات المستمرة واستهداف المواطنين والأسر والأطفال في خيام النزوح؛ ويؤكد استمرار حكومة الاحتلال الفاشية في حرب الإبادة الوحشية ضد قطاع غزة، رغم مرور ما يقرب من أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يكشف عبثها بالاتفاق، وعدم مبالاتها به، واستخفافها بجهود الوسطاء والدول الضامنة. وجددت دعوتها الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأمريكية إلى التحرك الفوري لوقف سياسة الاحتلال الهادفة إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامها بوقف الحرب والمجازر بحق المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو مماطلة.




