فلسطين – في قبضة المقاومة.. عميل إسرائيلي يجمع المعلومات عن طريق زوجات الأسرى

اخبار فلسطين13 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – في قبضة المقاومة.. عميل إسرائيلي يجمع المعلومات عن طريق زوجات الأسرى

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 21:40:00

كشف مركز الإعلام الفلسطيني، منصة “غارديان” التابعة لأمن المقاومة، عن معطيات جديدة في قضية أمنية تتعلق بعميل يستغل الأوضاع الإنسانية لأسر الأسرى في قطاع غزة، في سياق ما تصفه مصادر أمنية بـ”حرب العقول” التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد البيئة الاجتماعية للمقاومة، عبر أدوات ناعمة تعتمد على الخداع النفسي وجمع المعلومات من الحاضنة الشعبية. وبحسب ما سمح بنشره، فقد اعترفت العميلة التي حملت الاسم المستعار ختام، بأنها قامت بإغراء زوجات الأسرى بحجة تسليم ودائع أو تقديم مساعدات، من أجل جمع معلومات تتعلق بطبيعة عمل أزواجهن ضمن فصائل المقاومة. وأوضحت، بحسب المنصة، أنه تم تكليفها بشكل مباشر من قبل مخابرات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ هذه المهمة، بناء على روايات إنسانية مفبركة تتقاطع مع واقع التهجير وفقدان المنازل والظروف المعيشية القاسية التي تعيشها العائلات في قطاع غزة. وتشير البيانات إلى أن الأسلوب اعتمد على بناء علاقات ثقة تدريجية مع الزوجات، وتوظيف الخطاب العاطفي الذي تطرق إلى معاناتهن اليومية، مما دفعهن إلى تقديم تفاصيل شخصية أو تنظيمية عن أزواجهن، دون إدراك البعد الأمني ​​للمعلومات المتداولة. ويندرج هذا النوع من العمل الاستخباراتي، بحسب الخبراء، ضمن استراتيجية تفكيك الروابط الاجتماعية واستهداف الحلقة الأضعف في بيئة الصراع، من خلال تحويل الألم البشري إلى مدخل للاختراق. وتؤكد المعلومات المتوفرة أن بعض الشهادات التي تم جمعها بهذه الطريقة استُخدمت لاحقا لإعادة فتح ملفات التحقيق ضد السجناء، ما سبب لهم ضررا مباشرا، سواء على مستوى الإجراءات الأمنية داخل السجون أو في سياق تقييماتهم الاستخبارية. وهو ما يعكس تحول المواجهة من المجال العسكري إلى المجال النفسي والاجتماعي، إذ يسعى الاحتلال إلى تعويض إخفاقاته الأمنية عبر تجنيد الطاقات البشرية ضمن النسيج المدني. وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة في غزة، حيث لا تقتصر العمليات على القصف والاقتحامات، بل تمتد إلى معركة توعية وإعلام، تستهدف العائلات والنازحين وشرائح المجتمع المتضررة من الحرب. ويشير مراقبون إلى أن الاحتلال كثف محاولاته لاستغلال الضائقة الاقتصادية والإنسانية لتجنيد عملاء أو طلب معلومات، مستغلا أدوات الاتصال الحديثة وهشاشة الأوضاع المعيشية. من جهة أخرى، تحذر الهيئات الأمنية والمجتمعية في غزة من مخاطر التعامل غير المحسوب مع جهات أو أفراد مجهولين يدعون تقديم المساعدات أو نقل الأمانة، وتدعو إلى تعزيز الوعي الأمني ​​لدى الأسر، وخاصة أسر الأسرى الذين يتعرضون لضغوط نفسية مضاعفة. كما تؤكد أن «حرب العقول» لا تقل خطورة عن المواجهة العسكرية، لأنها تستهدف الثقة الداخلية وتراكم الخبرة التنظيمية، وتعمل على تحويل العلاقات الإنسانية إلى قنوات اختراق. وتكشف القضية كما عرضت عن وجه آخر للصراع، عنوانه استخدام المعاناة كسلاح استخباراتي، ومحاولة تحويل المنازل المتضررة إلى مصادر معلومات، في معركة تدور تفاصيلها بعيدا عن الكاميرات، لكنها تمس جوهر التلاحم الاجتماعي في قطاع يعيش إحدى أعقد مراحله التاريخية.

اخبار فلسطين لان

في قبضة المقاومة.. عميل إسرائيلي يجمع المعلومات عن طريق زوجات الأسرى

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#في #قبضة #المقاومة. #عميل #إسرائيلي #يجمع #المعلومات #عن #طريق #زوجات #الأسرى

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام