اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 11:29:00
القدس المحتلة – شبكة القدس: تكثف “هيئات الهيكل” استعداداتها لتنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك يوم الخميس المقبل 23 يوليو 2026، تزامنا مع ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”، في إطار مساعيها لتوسيع الاقتحامات وفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى. وتهدف منظمات المعبد إلى تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المتسللين، بتجاوز العدد السابق الذي بلغ نحو أربعة آلاف مستوطن خلال المناسبة نفسها، ضمن خطة أعلنتها عام 2021 تستهدف الوصول إلى خمسة آلاف متسلل كهدف مؤقت. ويصر المستوطنون على اقتحام المسجد الأقصى المبارك بهذه المناسبة، ويرفضون إحياء ذكراه في معابدهم فقط. وكان إدخال لفائف الرثاء وقراءتها داخل المسجد الأقصى من بين الانتهاكات المسجلة في الأعوام السابقة. وفي المناسبة نفسها، سجلت في وقت سابق عدة انتهاكات، أبرزها رفع العلم الإسرائيلي، وأداء طقوس السجود الملحمية (الاستلقاء الكامل ووضع الجسم بشكل مسطح على الأرض مع تمديد اليدين والقدمين والوجه بالكامل) بشكل جماعي، والرقص والغناء، بالإضافة إلى اقتحام عدد من أعضاء الكنيست والوزير إيتمار بن جفير. وقال زياد ابحيص، الباحث في شؤون القدس والمسجد الأقصى، إن منظمات الهيكل تكثف استعداداتها لفرض رقم قياسي جديد في الاقتحامات على المسجد الأقصى المبارك، تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، بهدف تجاوز العدد السابق الذي بلغ نحو 4000 مقتحم، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى حاجز الـ 5000 مقتحم. وأوضح إبحيص أن منظمات الهيكل حولت هذه المناسبة إلى موسم سنوي منذ عام 2016 لحشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن التحركات المستمرة تشمل حملات حشدية وتنظيم فعاليات سياسية وميدانية، من بينها عقد مؤتمر في الكنيست بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست طالبوا بتغيير الوضع الراهن في المسجد الأقصى. وأضاف أن اتحاد منظمات الهيكل عقد أيضا مؤتمره السنوي لنشطاء الهيكل، والذي يهدف إلى تنسيق الأدوار خلال المداهمات في ذكرى “خراب الهيكل” وموسم الأعياد اليهودية اللاحقة، فيما دعت أحزاب مرتبطة بالهيكل إلى تنظيم “مسيرة للسيادة في القدس” عشية المناسبة، مرورا ببوابات البلدة القديمة ووصولا إلى منطقة باب المغاربة وساحة البراق. وأشار إبحيص إلى أن منظمات الهيكل تراهن على الرمزية الدينية لهذه المناسبة، وتسعى لتحويلها من يوم حزن في الرواية التوراتية إلى مناسبة للحشد والتعبير عن مشروع إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى. وأشار إلى أن عدد المتسللين شهد ارتفاعا في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع العدد من نحو 2200 متسلل عامي 2022 و2023 إلى 3000 عام 2024، ثم 4000 عام 2025. وأكد أن هذا التصعيد في الاقتحامات يجعل من “ذكرى خراب الهيكل” علامة فارقة مرتبطة بمحاولات فرض حقائق جديدة داخل المسجد الأقصى، مؤكدا وأن مواجهة هذا المسار تعتمد على معادلة الردع الشعبي وحماية المسجد، خاصة وأن المناسبات الدينية اليهودية تحولت إلى محطات متكررة للتصعيد في القدس. وأشار إلى أن هذه المناسبات لم تعد مجرد أعياد دينية، بل أصبحت أدوات ضمن مشروع استيطاني يهدف إلى تغيير هوية المسجد الأقصى والقدس، الأمر الذي يتطلب التعامل معها كمواسم تصعيد تتطلب استعدادا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا لمنع فرض حقائق جديدة.




