اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-08 20:36:00
رام الله/PNN/ أطلق مركز صدى الاجتماعي حملة رقمية بعنوان المرأة الفلسطينية في مرمى التحريض، تزامنا مع يوم المرأة العالمي الذي يصادف 8 آذار؛ بهدف تسليط الضوء على حملات التحريض والتشهير الرقمي التي تستهدف المرأة الفلسطينية، وخاصة الصحفيات والناشطات، عبر منصات التواصل الاجتماعي، والدعوة إلى مواجهة خطاب الكراهية والعنف الرقمي المتزايد ضدهن. ودعا المركز الناشطين والصحفيين والمهتمين بالحقوق الرقمية إلى المشاركة في الحملة والتغريد باستخدام هاشتاغ #فلسطينية_في_هدف_التحريض، من أجل تسليط الضوء على حجم الانتهاكات الرقمية التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية، والمساهمة في خلق وعي جمعي يرفض التحريض والعنف القائم. حول النوع الاجتماعي في الفضاء الرقمي. وفي السياق ذاته، أشار المركز إلى أن النساء الفلسطينيات، وخاصة الصحفيات وصانعات المحتوى، يتعرضن بشكل متزايد لحملات تحريض وتشهير منظمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم استهدافهن بالهجمات اللفظية والاتهامات والتشكيك في مهنيتهن وهويتهن الصحفية، في محاولة لإسكات أصواتهن وتقويض دورهن في نقل الحقيقة. وأشارت الحملة إلى أن تجريد الصحفيات من المهنة والتشكيك في هويتهن الصحفية يمثل شكلاً من أشكال العنف الرمزي الذي يهدف إلى تقويض مصداقيتهن وتحويلهن إلى أهداف لحملات الكراهية على المنصات الرقمية. كما أوضح المركز أن التحريض الرقمي لا يقتصر على الإساءة اللفظية، بل غالباً ما يبدأ بالإهانات والتشهير بالسمعة، وفي بعض الأحيان قد يتطور إلى تهديدات مباشرة واضطهاد رقمي، مما قد ينعكس سلباً على سلامتهم النفسية والجسدية، ويعرضهم لمخاطر حقيقية خارج الفضاء الرقمي. وأظهرت بيانات الرصد من مركز صدى الاجتماعي أن 4% من الانتهاكات الرقمية التي تم توثيقها خلال شهر شباط 2026 كانت موجهة ضد النساء، وهو مؤشر يعكس استمرار استهداف المرأة الفلسطينية في الفضاء الرقمي بالخطابات التحريضية والاعتداءات المنظمة. وشددت الحملة على أن التحريض ليس رأيا، وأن وصف الصحفيات أو الناشطات بصفات تحريضية أو اتهامات دون أي سند قانوني يمثل شكلا من أشكال التشهير والتحريض الرقمي الذي قد يعرض حياتهم وسلامتهم للخطر. وشدد مركز صدى الاجتماعي على أن الفضاء الرقمي يجب أن يكون مساحة آمنة يتم فيها احترام أصوات النساء وحقوقهن في التعبير. والمشاركة دون خوف من التحريض أو العنف، مع ضرورة محاسبة الجهات والأفراد الذين يقودون حملات الكراهية الرقمية. ودعا المركز الشركات ومنصات التواصل الاجتماعي إلى تحمل مسؤولياتها في الحد من خطاب الكراهية والتحريض على النوع الاجتماعي، والعمل على توفير البيئة الرقمية.



