فلسطين – تقرير الإبادة الجماعية.. امتحان الثانوية العامة في فلسطين يتحول إلى تجربة شتات تمتد من قلب الوطن إلى كل المنفيين

اخبار فلسطين20 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – تقرير الإبادة الجماعية.. امتحان الثانوية العامة في فلسطين يتحول إلى تجربة شتات تمتد من قلب الوطن إلى كل المنفيين

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 09:54:00

خاص/شهاب: بين خيام التهجير في غزة، والبيوت المؤقتة في الضفة الغربية، والفصول الدراسية في 46 دولة حول العالم، وداخل السجون “الإسرائيلية”، يتوزع آلاف الطلاب الفلسطينيين هذا العام على خريطة امتحانية غير مسبوقة، يؤدون امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) في ظل حرب إسرائيلية أعادت تشكيل الجغرافيا التعليمية، وحولت الامتحان الوطني الأهم إلى تجربة شتات كاملة تمتد من قلب الوطن إلى المنافي البعيدة. تبدأ امتحانات الثانوية العامة في فلسطين للعام 2026، السبت، في جلسة استثنائية تعكس مدى التقسيم الجغرافي والإنساني الذي فرضته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث يتوزع عشرات الآلاف من الطلبة على قاعات الامتحانات داخل فلسطين، والتعليم الإلكتروني في القطاع المحاصر، و46 دولة حول العالم، وسجون الاحتلال، في مشهد غير مسبوق في تاريخ “التوجيهي” الفلسطيني. “استثنائي وغير مسبوق.” وبحسب وزارة التربية والتعليم العالي، فإن 51,499 طالباً وطالبة في الضفة الغربية و37,698 في قطاع غزة يقدمون الامتحانات هذا العام، بالإضافة إلى 1,941 طالباً وطالبة من قطاع غزة متواجدين خارج فلسطين، يتوزعون على عشرات الدول في مختلف القارات، ليصل العدد الإجمالي إلى أكثر من 90 ألف طالب وطالبة في مواقعهم المختلفة. وتشير الوزارة إلى أن توزيع الطلبة على الفروع الأكاديمية جاء على النحو التالي: 55,751 في الفرع الأدبي، و25,349 في الفرع العلمي، فيما توزع باقي الطلاب على الفروع القانونية، وريادة الأعمال والأعمال، والفروع المهنية، والكفاءة المهنية، في مؤشر على اتساع القاعدة التعليمية رغم ظروف الحرب واستمرار انهيار البنية التعليمية داخل قطاع غزة. وأكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم العالي صادق الخضور، أن الوزارة أنهت كافة استعداداتها لإجراء امتحانات الثانوية العامة، رغم الظروف “الاستثنائية وغير المسبوقة” التي تمر بها العملية التعليمية، خاصة في قطاع غزة الذي تعرضت مدارسه وجامعاته لدمار واسع نتيجة الحرب. وأوضح الخضور أن امتحانات طلبة قطاع غزة ستعقد إلكترونيا بالكامل عبر برنامج “المدرسة الحكيمة”، في محاولة لضمان استمرار العملية التعليمية في ظل عدم القدرة على الوصول إلى بيئة امتحانية تقليدية، فيما ستعقد امتحانات طلبة الضفة الغربية كالمعتاد داخل القاعات، باستثناء اختبار التربية الدينية المقرر له يوم 4 يوليو الجاري والذي سيعقد إلكترونيا داخل قاعات الامتحان. وأشار إلى أن اعتماد الامتحان الإلكتروني في بعض المواد يأتي ضمن التوجه الحكومي نحو تعزيز التعليم الرقمي، بعد استكمال الجاهزية الفنية وضمان موثوقية النظام، في ظل التحولات القسرية التي فرضتها الحرب على قطاع التعليم. التشتت التعليمي: في أحد أعقد أشكال التشتت التعليمي، كشفت الوزارة أن 1941 طالباً وطالبة من قطاع غزة ممن تمكنوا من مغادرة القطاع سيتقدمون لامتحانات الثانوية العامة هذا العام من 46 دولة حول العالم، بأعدادهم الموزعة على نطاق واسع بما يعكس حجم الشتات القسري الذي فرضته الحرب. وتتصدر مصر قائمة الدول المستقبلة للطلبة الغزيين في هذا السياق بـ 1559 طالبا وطالبة، أي ما يقارب 80% من إجمالي طلاب غزة في الخارج، تليها الإمارات (51)، وقطر (47)، وتركيا (36)، وروسيا (37)، وسلطنة عمان (26)، إلى جانب عشرات الدول الأخرى في أوروبا وآسيا وأفريقيا والأمريكتين، بما في ذلك ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة وإيطاليا. بأعداد متفاوتة. ولا يعكس هذا التوزيع الواسع حركة نزوح تعليمي فحسب، بل يعكس أيضًا واقعًا إنسانيًا أعمق، حيث يجد الطلاب أنفسهم في بيئات تعليمية وثقافية مختلفة تمامًا، بينما تظل الحرب في غزة خلفية يومية حاضرة في تفاصيلهم النفسية والمعيشية. تؤكد وزارة التربية والتعليم أن هناك 65 أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، في مشهد يضيف بعداً آخر لقصة “التوجيهي” الفلسطيني، التي لم تعد مقتصرة على قاعات المدارس، بل امتدت إلى الزنازين ومراكز اللجوء وقاعات الشتات. وفي ظل هذا الواقع، يبدو التوجيهي الفلسطيني هذا العام أكثر من مجرد امتحان أكاديمي، إذ يتحول إلى اختبار جماعي للصمود في مواجهة الحرب والتهجير والانقطاع القسري للمسار التعليمي، حيث يتوزع الطلاب بين خيم النزوح في غزة، والقاعات في الضفة الغربية، والمدن البعيدة في قارات مختلفة، لكنهم يجتمعون جميعا على هم واحد ومصير تعليمي مشترك. تكشف هذه الدورة من امتحانات الثانوية العامة واقعًا غير مسبوق لجيل فلسطيني يؤدي امتحانه الأهم في ظل ظروف بالغة القسوة، بين الحرب والتهجير والغياب القسري عن المدرسة، حيث يتوزع الطلاب بين غزة المحاصرة ومراكز الإقامة المؤقتة في الضفة الغربية، ودول متعددة حول العالم. لم يعد التعليم ممارسة إنسانية عادية، بل أصبح انعكاسا مباشرا للتهجير الواسع الذي فرضته الحرب، والذي جعل من العملية التعليمية برمتها مشهدا مشتتا جغرافيا وإنسانيا، يؤثر على مواقع مختلفة من الطلاب والمعلمين على حد سواء، ويجسد مدى التحول العميق الذي أصاب النظام التعليمي الفلسطيني في جميع مراحله، من التعليم الأساسي إلى التعليم الجامعي، في ظل انقطاع الاستقرار وتفكك البيئة التعليمية التقليدية.

اخبار فلسطين لان

تقرير الإبادة الجماعية.. امتحان الثانوية العامة في فلسطين يتحول إلى تجربة شتات تمتد من قلب الوطن إلى كل المنفيين

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #الإبادة #الجماعية. #امتحان #الثانوية #العامة #في #فلسطين #يتحول #إلى #تجربة #شتات #تمتد #من #قلب #الوطن #إلى #كل #المنفيين

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية