اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في كلمة ألقاها مساء الأربعاء، إن القائد الكبير الشيخ صالح العاروري قضى شبابه وحياته في الجهاد والمقاومة والعمل والقتال والسبي والهجرة والجهاد.
وأضاف نصر الله، في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الرابعة لمقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في الضاحية الجنوبية لبيروت، أن جريمة اغتيال صالح العاروري لن تبقى دون عقاب.
وتابع قائلا: “ما حدث في الضاحية الجنوبية جريمة كبرى وخطيرة لا يمكن السكوت عنها، الأمر لا يحتاج إلى كلام كثير، ولن يبقى دون رد أو عقاب، هناك الميدان الأيام”. والليالي بيننا وبينك.”
“اغتيال الشيخ صالح العاروري جريمة خطيرة لن تبقى دون رد وعقاب، وبيننا وبينكم الميدان الأيام والليالي”.
الأمين العام لحزب الله السيد حسن #نصرالله في الذكرى الرابعة لاستشهاد الزعيمين #قاسم_سليماني و #ابو_مهدي_المهندس واصحابهم#فيضان الأقصى pic.twitter.com/c7vcTXy1n0
– قناة الميادين (@AlMayadeenNews) 3 يناير 2024
وأضاف: “من يفكر في الحرب معنا سيندم، والحرب معنا ستكون مكلفة، حتى لو كنا حتى الآن ندير المصالح اللبنانية”.
وشدد على أنه إذا شنت حرب على لبنان فإن المصلحة اللبنانية تقتضي أن نواصل الحرب حتى النهاية.
وأضاف: “إذا شن العدو حرباً على لبنان فإن قتالنا سيكون بلا أسقف وحدود وقواعد وأنظمة، ومن يفكر في الحرب معنا سوف يندم، فالحرب معنا مكلفة جداً جداً”.
الأمين العام لحزب الله السيد حسن #نصرالله في الذكرى الرابعة لاستشهاد الزعيمين #قاسم_سليماني و #ابو_مهدي_المهندس واصحابهم#فيضان الأقصى pic.twitter.com/N5USyeEaYU
– قناة الميادين (@AlMayadeenNews) 3 يناير 2024
وقدم نصر الله تعازيه لعائلة صالح العاروري والشعب الفلسطيني وحركة حماس.
ووجه الأمين العام لحزب الله اللبناني التحية لجميع المقاتلين على الشريط الحدودي، مؤكدا أن دماءهم وتضحياتهم ستكون لها نتائج مباركة ومحمودة تعود بالخير على لبنان وسوريا وفلسطين والأمة جمعاء.
وأوضح نصر الله أن عقيدة الحاج قاسم سليماني وتوجهه كانا دعم حركات المقاومة بطرق عديدة وعددا وبكل طريقة، مشيرا إلى أنه كان يسعى إلى وصول جميع حركات المقاومة إلى الاكتفاء الذاتي.
وأوضح الأمين العام لحزب الله أن قاسم سليماني أصبح اليوم أقوى وأكثر صرامة وأكثر حضورا بشهادته، ونراه في كل الساحات والجبهات، في البنادق والقنابل وفي دموع الأطفال، مشيرا إلى أن هذا الأسطوري والصمود حاضر بقوة في هذه المعركة، وما نراه اليوم هو ثمار تضحياته على مدى عشرين عاماً.
وأكد أن البطولات في فلسطين والإنجازات الميدانية ليست نتيجة يوم أو سنة أو سنوات، بل هي نتيجة عقدين من العمل الدؤوب في الفصائل الفلسطينية، وكان الحاج قاسم و”فيلق القدس” معهم في كل ما طلبوه.
وعن “المقاومة في العراق”، قال نصر الله إنها وجدت الدعم والملجأ في الحاج قاسم وأبو مهدي المهندس، الشخصية الرئيسية، التي أنتجت انتصاراً عزيزاً.
وأشار إلى أن كل حركة مقاومة تعمل وفق قرارها وهي التي تفتح الجبهة أو تغلقها بما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية وانسجاما مع الرؤية والملاحظات الوطنية. وذكر أنه في “تجربة محور المقاومة لا يوجد عبيد وهناك فقط قادة وأسياد وشهداء يحققون النصر للوطن”.
وذكر نصر الله أنه في محور المقاومة لا أحد يملي على أحد شيئا والجميع يتخذ قراراته بما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية ومصلحة بلاده، مضيفا: “نستمع للنصائح ونستفيد من تجارب بعضنا البعض، وهذا وهو ما يحدث الآن في طوفان الأقصى”.
وأعلن أن ما يحدث منذ ثلاثة أشهر في غزة هو مشهد من التضحيات والصمود والصمود والشجاعة والكفاح والتحدي وعدم الانكسار والاستسلام، مشيرا إلى أن إحدى نتائج “طوفان الأقصى” هي إحياء القضية الفلسطينية بعد أن تم نسيانها وتصفيتها.
وذكر نصر الله أن “طوفان الأقصى” أثبت أن الشعب الفلسطيني وصموده دليل على فشل الرهان الإسرائيلي على نسيان الشعب الفلسطيني قضيته والتخلي عن أرضه.
وأكد أن من نتائج عملية 7 أكتوبر ارتفاع مستوى دعم الشعب الفلسطيني للمقاومة وحركات المقاومة وحماس، بالإضافة إلى ظهور من يتحدى إرادة المجتمع الدولي.
وأوضح أن من نتائج “طوفان الأقصى” انعدام الثقة بالجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية والقادة السياسيين، وهذا يؤثر على جوهر وأساس بقاء إسرائيل.
وأكد نصر الله أن صورة إسرائيل في العالم التي عملت عليها وسائل الإعلام الغربية والأميركية والعربية الرسمية قد تراجعت.
وأضاف: “إسرائيل سقطت أخلاقيا وقانونيا وإنسانيا، وهي في نظر كل شعوب العالم قاتلة للأطفال والنساء، وشعب مشرد ومرعب ومخيف، ومرتكبة أكبر إبادة جماعية على الإطلاق”. القرن الحالي.”
وأكد نصر الله أن صورة الردع الاستراتيجي الإسرائيلي التي كان يجري استعادتها قد تحطمت.
كما أكد في السياق ذاته أن عملية “طوفان الأقصى” وتداعياتها وجهت ضربة قاصمة لمسار التطبيع.
وقال الأمين العام لحزب الله إن “طوفان الأقصى” أسقط تفوق إسرائيل الاستخباراتي، وأن ما حدث منذ 7 أكتوبر أضعف إسرائيل، وهز كيانها، ووضعها على طريق الزوال الذي سنشهده جميعا ولا واحد سوف يحميها.
وتابع قائلا: “لقد فشل سلاح الجو الإسرائيلي في تحقيق النصر في المعركة، وبعد 3 أشهر من الحرب في غزة، لا أحد لديه صورة للنصر بعد”.
وأشار إلى أن إسرائيل فقدت الأمن ولن تبقى، وشعبها لن يبقى هناك لأن ارتباطهم بالأرض باطل، مؤكدا أن إسرائيل كيان مصطنع والارتباط بالأرض يقوم على الأمن، وعندما يكون الأمن إذا ضاع، فإن المشهد التالي سيكون الإسرائيليون وهم يجمعون حقائبهم ويغادرون.
وذكر نصر الله أن ما يحدث في الضفة الغربية وغزة ولبنان واليمن سيسقط مفهوم الملاذ الآمن في إسرائيل، موضحا أن “طوفان الأقصى” كسر صورة الدولة القوية لإسرائيل ووضعها في مأزق. موقف من يحتاج إلى حمايته.
وشدد أمين حزب الله على أن أرض فلسطين من البحر إلى النهر ملك للشعب الفلسطيني فقط.
كما أكد أن “طوفان الأقصى” دمر الصورة الأمريكية وقدمها بأبشع حقائقها، لأن من يقتل في غزة هو الأمريكي، والصاروخ الأمريكي، والقرار الأمريكي، ومن يمنع وقف الحرب على غزة. هو الأمريكي.
وذكر أن المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي والقانون الدولي غير قادرين على حماية أي شعب، مضيفا “إذا كنت ضعيفا فلن يعترف بك العالم ولن يدافع عنك العالم ولن يبكي عليك”. أنت. ومن يحميك هو قوتك وشجاعتك وقبضاتك وأسلحتك وصواريخك ووجودك في الميدان، وإذا كنت قويا فافرض وجودك على العالم”. “.
وأضاف نصرالله: “هناك مشهد قوة في قطاع غزة”.


