الأمير الوالد.. مؤسس رؤية حوار الأديان لبناء جسور السلام

اخبار قطرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الأمير الوالد.. مؤسس رؤية حوار الأديان لبناء جسور السلام

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 00:00:00

بقلم: الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي: إذا غابت الأجساد عن الدنيا؛ لن تغيب عظمة أصحابها وإنجازاتهم ومآثرهم ومحبتهم في القلوب. بحزن عميق أجد نفسي أفتتح هذا المقال بتعزية لنفسي ولبلدي: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وراضية بقضاءه، نودع باني نهضتنا الحديثة وملهم أجيالنا صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي غرس فينا قيم العطاء والتميز، وقاد البلاد ببصيرة ثاقبة ورؤية استشرافية عبقرية جعلت من الإنسان أساسها”. “لقد فقدت دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية، بل والعالم أجمع، برحيل المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائدا فذاً وقائداً استثنائياً كرس حياته لخدمة وطنه وأمته، وصنع حقبة تاريخية مجيدة وضعت قطر في مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة على الساحة الدولية. القائد الذي ألهم قلوبنا وعقولنا برؤيته الثاقبة بضرورة ترسيخ ثقافة الحوار وخاصة حوار الأديان من خلال المبادرات والمؤسسات التي أطلقت في عهده وما زالت تلعب دورا فعالا في بناء جسور السلام والتفاهم بين أتباع الديانات المختلفة. ومن كلمته -رحمه الله- وتنفيذاً لرؤيته الحكيمة بنبذ أفكار الصدام الحضاري وبناء جسور التواصل الحقيقي بين أتباع الأديان؛ ووجه سموه برعاية مؤتمرات الدوحة لحوار الأديان منذ انطلاقتها الأولى عام 2003، لتكون الدوحة مظلة عالمية يجتمع تحتها القادة الدينيون والمفكرون لإعلاء قيم التسامح ومكافحة التعصب وخطاب الكراهية. أنشئ مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان؛ إذ قال -رحمه الله-: “إن الحوار بين الأديان وسيلة للتواصل مع الآخرين ومعرفتهم، والبحث عن مجالات التقاء القيم، مما يساعد على تجاوز التمييز بين الناس ورسم طريق لحياة مبنية على المحبة والوئام”. تلك الكلمة المباركة التي قالها أباً وقائداً ومرشداً؛ وكان من أبرز تجليات «القوة الناعمة» القطرية في عهده وحتى الآن، حيث تمثل في الوعي بأهمية دور القيم الدينية والحضارية وضرورة تأصيلها في خدمة السلام العالمي والتفاهم بين الشعوب. ومن هذه الكلمة نقشت رؤية المركز ورسالته في قلوبنا جميعا قبل عقولنا، وأصبح كل عملنا فيه وسيلة لتحقيق هذه الرؤية المتمثلة في السعي إلى الحوار البناء بين أتباع الأديان من أجل فهم أفضل لمبادئ التعاليم الدينية وتسخيرها في خدمة الإنسانية، على أساس الاحترام والاعتراف المتبادل. مع الفارق. وقد نجح صاحب السمو الأمير الوالد في ترسيخ مفهوم الدبلوماسية الثقافية والإنسانية لدولة قطر، وجعل من لغة الحوار والوساطة وحل النزاعات سلاماً دولياً أصبحت قطر معروفة به عالمياً، من منطلق إيمانه بأن السلام لا يتحقق إلا بالاعتراف بالآخر والاحترام المتبادل بين البشر. وإننا في الأسرة التربوية والتدريسية، وفي مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، نجدد العهد والوفاء بالمضي وفق هذه المبادئ السامية، رافعين خالص تعازينا ومواساتنا لسموه. الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري كافة، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والصالحين. إنا لله وإنا إليه راجعون. رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان

اخبار قطر الان

الأمير الوالد.. مؤسس رؤية حوار الأديان لبناء جسور السلام

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#الأمير #الوالد. #مؤسس #رؤية #حوار #الأديان #لبناء #جسور #السلام

المصدر – https://www.raya.com