اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-15 00:00:00
الدوحة الراية: واصلت مدارس مؤسسة قطر جهودها لضمان استمرارية العملية التعليمية، مع التركيز على توفير بيئة تعليمية مرنة تراعي احتياجات جميع الطلاب، بما في ذلك الطلاب ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، مع انتقال الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة. وفي أكاديمية العوسج للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، المتخصصة في دعم الطلاب من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، تحولت الفصول الدراسية إلى مساحات تعليمية افتراضية تتيح للطلاب مواصلة التعلم والتفاعل مع معلميهم وزملائهم. وقال عمر الشرهان مدرس الصف السادس بالأكاديمية، إن التحول إلى التعلم عن بعد يتطلب قدرا كبيرا من المرونة والتخطيط، خاصة أنه يقوم بتدريس طلاب من ذوي صعوبات التعلم والتوحد، بالإضافة إلى طالب من ذوي الإعاقة الجسدية. وأضاف: “كان من المهم أن يشعر الطلاب بأن بيئة التعلم لا تزال مألوفة لهم حتى لو انتقلوا إلى الشاشة، لذلك ركزت على بناء روتين واضح للفصل، وتقديم تعليمات بسيطة واستخدام الدعم البصري الذي من شأنه أن يساعدهم على متابعة الدرس بثقة”. وأكد الشرهان أن الحفاظ على تفاعل الطلاب عنصر أساسي في نجاح التعلم عبر الإنترنت، مشيراً إلى أن اختلاف أساليب التعلم بين الطلاب يتطلب تنويع الأنشطة والوسائل المستخدمة في الشرح. وأوضح: “كل طالب يتعلم بشكل مختلف، لذلك أحرص على تقديم الدروس بطريقة متنوعة وتفاعلية. بعض الطلاب يستجيبون للصور والوسائل المساعدة البصرية، بينما يفضل البعض الآخر الأنشطة القصيرة أو الأسئلة المباشرة التي تشجعهم على المشاركة. وتابع: “أعمل على تقديم المعلومات خطوة بخطوة، مع الأمثلة المرئية والتعليمات القصيرة، حتى تكون المهام واضحة وقابلة للتنفيذ. والهدف هو أن يشعر الطالب بالقدرة على التعلم والمشاركة دون الشعور بالإرهاق. وأشار الشرهان إلى أن دور المعلم لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى دعم الطلاب نفسيا، خاصة أن أغلبهم تتراوح أعمارهم بين 11 و12 عاما. وقال: “في هذا العمر، يدرك الطلاب ما يحدث حولهم حتى لو لم يعبروا عنه دائماً، لذا أحرص على طمأنتهم وتوفير بيئة يشعرون فيها بالاستقرار والثقة، مع منحهم مساحة للتعبير عن مشاعرهم، لأن الشعور بالأمان يساعدهم على مواصلة التعلم”. وأضاف أن الحفاظ على التواصل المستمر مع الطلاب يساهم في تعزيز شعورهم بالانتماء حتى في بيئة التعلم الافتراضية، مؤكداً أنه من المهم أن يشعر كل طالب بأنه مرئي ومسموع داخل الفصل الدراسي الافتراضي. وأوضح: «عندما يتحدث الطالب أو يشاركه فكرة أو ينجح في إكمال نشاط فإن ذلك يعزز ثقته بنفسه ويشجعه على مواصلة التعلم».




