اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 13:52:00
واستعرض المؤتمر محاور القمة ودورها في تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الدولة. نسخ الدوحة – لوسيل عقد مكتب الاتصال الحكومي بالشراكة مع قمة الويب مؤتمرا صحفيا اليوم قبيل انطلاق النسخة الثالثة لقمة قطر للويب، بحضور الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي رئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، والسيد بادي كوسجريف المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، وبمشاركة ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية. واستعرض الجانبان أبرز محاور النسخة الثالثة لقمة قطر للويب 2026، التي تنطلق فعالياتها مساء اليوم وتستمر حتى 4 فبراير، وما تحمله من تطور نوعي من حيث الحجم والمشاركة الدولية والمحتوى، إضافة إلى الدور المتنامي للقمة في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز مكانة دولة قطر كمركز إقليمي للتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مكتب الاتصال الحكومي وقمة الويب، بالإضافة إلى استعراض الوضع الاقتصادي. الأثر الذي حققته النسخة السابقة للقمة على الاقتصاد الوطني. وتستضيف النسخة الثالثة من القمة أكثر من 400 متحدث من القادة الوطنيين والعالميين، أبرزهم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة وكبار المسؤولين. مسؤولون في الدولة، ونخبة من القادة والشركاء الدوليين. من مختلف أنحاء العالم. وأكد الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، خلال المؤتمر الصحفي، اكتمال الاستعدادات النهائية لاستضافة قمة قطر للويب 2026. وقال: “تم الانتهاء من بيع التذاكر للقمة بعد تجاوز العدد المستهدف، حيث تجاوز عدد التذاكر 30 ألف تذكرة”. وأشار إلى أن القمة أصبحت الحدث التكنولوجي الأسرع نموا في المنطقة، ومنصة استراتيجية تجمع رواد الابتكار وصناع القرار والمستثمرين وقادة التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم. وأوضح أن التركيز في هذه النسخة ينصب بشكل كبير على دعم منظومة الشركات الناشئة، موضحا أن قمة قطر للويب هذا العام تشهد مشاركة أكثر من 1600 شركة ناشئة، وهو أكبر تجمع للشركات الناشئة في مؤتمر واحد في المنطقة، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة قطر الآن في هذا القطاع. كما تطرق مدير مكتب الاتصال الحكومي رئيس اللجنة الدائمة لاستضافة القمة الإلكترونية إلى تنامي الشراكات الدولية، مشيراً إلى أن النسخة الثالثة تشهد مشاركة عدد من كبريات الشركات العالمية، من بينها شركة ميتا في مشاركتها الأولى في دولة قطر، بالإضافة إلى مشاركة جوجل الأولى في القمة، وهو ما يعكس نمو الشراكات الدولية عاماً بعد عام. وفيما يتعلق بالطبيعة الدولية المتنامية للقمة، أوضح الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، أن عدد الدول المشاركة بلغ نحو 40 دولة، بمشاركة وفود من دول أوروبية وخليجية وأمريكية وآسيوية، مشيرا إلى أن المشاركة كانت الأولى من نوعها، ومنها مشاركة وفود من سويسرا لأول مرة، إضافة إلى مشاركة الصين والمملكة المتحدة والهند والإمارات العربية المتحدة، وهو ما يعكس المكانة العالمية المتنامية لقمة قطر للويب واتساع حضورها الدولي. وأكد أن الشراكة مع قمة الويب تمثل نموذجا ناجحا للشراكات الاستراتيجية التي تحرص دولة قطر على بنائها، لافتا إلى أن النسخة الثالثة للقمة حققت استجابة إيجابية واسعة على المستويين الإقليمي والدولي. وردا على سؤال حول الأثر الاقتصادي للقمة، أكد الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، أن استضافة قمة قطر للويب جاءت بناء على دراسات مسبقة لقياس تأثير المؤتمرات الدولية على الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص، موضحا أن المؤشرات المتعلقة بنشاط المنشآت السياحية وعدد الليالي الفندقية المحجوزة وحركة الزوار، أكدت أن القمة تمثل إضافة إيجابية ومستدامة للاقتصاد الوطني، وتسهم في دعم القطاع الخاص وتعزيز النشاط السياحي. وفي سؤال آخر حول الشركات القطرية الناشئة، أشار مدير مكتب الاتصال الحكومي رئيس اللجنة الدائمة لاستضافة القمة الإلكترونية إلى النمو الملحوظ في مشاركة الشركات القطرية الناشئة، موضحا أن القمة شهدت زيادة بأكثر من 90% في عدد الشركات المحلية المشاركة في النسخة الماضية مقارنة بالنسخة الأولى، مؤكدا أن هذا الحضور المتزايد يعكس استفادة الشركات القطرية من التواصل المباشر مع المستثمرين والشركات العالمية، وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. وأضاف: إن قمة قطر للويب تساهم عمليا في ربط الشركات الناشئة، خاصة القطرية منها، بشبكات الاستثمار والأسواق العالمية، في ظل المشاركة الواسعة للمستثمرين العالميين، والمنصات التي توفرها القمة للتواصل وبناء الشراكات. من جانبه، أكد السيد بادي كوسغريف المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، أن قمة قطر للويب 2026 هي النسخة الأكبر على الإطلاق، حيث تستقطب هذا العام أكثر من 30 ألف مشارك من مختلف دول العالم، متجاوزة الطموحات التي تم تحديدها عند انطلاقتها في الدوحة. وقال كوسغريف: إن قمة هذا العام تجمع مشاركين من مختلف دول العالم، بما في ذلك الدول التي تشارك للمرة الأولى رسمياً، وهو ما يعكس الطبيعة العالمية المتنامية للحدث ومكانته الدولية. وأضاف: ستشارك في القمة أكثر من 1600 شركة ناشئة، حوالي 85% منها تأتي من خارج دولة قطر، بالإضافة إلى حضور غير مسبوق للمستثمرين، مما يعزز فرص بناء الشراكات وجذب رؤوس الأموال. حرصنا على تنظيم عدد كبير من اللقاءات والفعاليات طوال أيام القمة الأربعة، سواء خلال ساعات النهار في موقع القمة أو خلال الفعاليات المسائية، مما خلق بيئة متكاملة للتواصل وتبادل الأفكار. وأشاد المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب بالجهد الاستثنائي الذي بذله مكتب الاتصال الحكومي وفريق العمل في إنشاء مركز اتصال حيوي يجمع بين الأنشطة المهنية خلال النهار والفعاليات الاجتماعية في المساء، مما يعكس مستوى التنظيم والشراكة القائمة. وثمن الدعم المستمر من الحكومة القطرية ومكتب الاتصال الحكومي، معربا عن تطلعه إلى أيام مليئة بالحوارات والفرص خلال فعاليات القمة. وتشهد القمة هذا العام اهتماما متزايدا من الشركاء الذين تجاوز عددهم 180 شريكا من جهات وطنية ودولية، بما في ذلك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجهاز قطر للاستثمار، وبنك قطر للتنمية، ووكالة قطر لترويج الاستثمار، وزورا قطر، ومدينة قطر للإعلام، ومؤسسة قطر، والخطوط الجوية القطرية، وبنك قطر الوطني، بالإضافة إلى عدد من كبريات الشركات العالمية والمؤسسات الرائدة في قطاعات التكنولوجيا والإعلام والتمويل والاستثمار، بما في ذلك جوجل، وميتا، وآي هارت ميديا. وIBM، وTikTok، وSnap، وHuawei، مما يساهم في إثراء المحتوى المعرفي للقمة، وتعزيز فرص نقل الخبرات وبناء شراكات مستدامة. واختتم المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن قمة قطر للويب 2026 تمثل محطة جديدة في مسيرة ترسيخ مكانة دولة قطر على خريطة التكنولوجيا والابتكار العالمية، ومنصة فعالة لتعزيز الشراكات الدولية وتمكين رواد الأعمال ودعم نمو الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030، مع الإعراب عن التطلع إلى نسخة استثنائية تعكس حجم المشاركة العالمية، وتترجم طموحات دولة قطر في بناء مستقبل مبني على الابتكار والمعرفة.




