بعد حادثة الضاحية الجنوبية.. ماذا ينتظر لبنان عام 2024؟

اخبار لبنان4 يناير 2024آخر تحديث :
بعد حادثة الضاحية الجنوبية.. ماذا ينتظر لبنان عام 2024؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-04 12:00:00

وتم نقل ثلاثة ملفات ملحة من عام 2023 إلى العام الجديد، وهي وقف إطلاق النار في غزة وجنوب لبنان، إضافة إلى انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة تنفذ الإصلاحات وتستكمل المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

إعلان










أصبح من المعروف أن الاستقرار في جنوب لبنان ووقف حزب الله لعملياته العسكرية لن يتحقق إذا لم توقف إسرائيل حربها على غزة. ويقول مراقبون للأوضاع الأمنية في فلسطين، وعلى الحدود الجنوبية، إن المحاولات التي تجري خلف الكواليس لتقريب وجهات النظر بين حماس والحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بتبادل الأسرى والرهائن، كانت إشارة جيدة إلى قرب التوصل إلى هدنة. لولا اغتيال العدو للقيادي الكبير في الحركة. صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويضيف المراقبون أن الإشارة الأولى لاقتراب الاتفاق بين الطرفين المتحاربين كانت انسحاب السفن الأمريكية من قبالة سواحل فلسطين المحتلة، أي أن واشنطن لن تشارك في أي عمليات قتالية، وتريد إنهاء الحرب في غزة في أقرب وقت. ممكن، وتحرير المعتقلين، وإعادة الهدوء إلى كافة الجبهات المشتعلة في الشرق. الشرق الأوسط، حتى لا يؤثر مسار المعارك بشكل أكبر على فرص الرئيس الأميركي جو بايدن في الانتخابات هذا العام.

لكن العملية الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية ستطيل أمد الصراع بين حزب الله وحماس ضد إسرائيل. وفي هذا السياق، يوضح مراقبون أن ما حدث في لبنان أول من أمس، وضع المفاوضات التي كانت تجري لإنهاء الحرب في خطر كبير، كما أدى إلى تأجيل مناقشة تبادل الأسرى إلى أجل غير مسمى، لأن العدو زاد من وتيرة التصعيد، ولم تشمل غزة فقط، بل العمق اللبناني.

ولأن حرب غزة فرضت نفسها على كل الملفات في لبنان والمنطقة والعالم أجمع، أصبح مصير الانتخابات الرئاسية مرهوناً بتوقف الاشتباكات والقصف المتبادل في الجنوب، لوجود حزب سياسي كبير وتحديداً حزب الله الذي يرفض معالجة أي ملف داخلي، قبل انتهاء الحرب على الحركة. حماس في غزة.

وفي هذا السياق، تقول أوساط نيابية إن البعض في الداخل بدأوا الاستعداد لمرحلة ما بعد غزة، لاستئناف مبادرتهم بشأن الانتخابات الرئاسية، للمضي بالملف إلى الأمام. وتتابع الأوساط أن لبنان سيشهد حراكاً دولياً وعربياً فور عودة الهدوء إلى الجنوب، إذ لم يعد العالم الخارجي يحتمل الشغور في المنصب الرئاسي، وسيعمل بقوة على استكمال الانتخابات، من خلال دعم الخيار الثالث. والالتزام بها، وتوفير الأسماء المعتدلة للأطراف السياسية، ودعم الحوارات والتواصل بين الكتل النيابية. التوصل إلى إجماع على الشخصية التي ترضي الجميع.

وكما تعمل هذه الدول على إعادة الهدوء إلى غزة، فهي في الوقت نفسه مهتمة بانتخاب رئيس في لبنان، لأنها تعتقد، بحسب أوساط برلمانية، أن الاستقرار السياسي سيدفع الأطراف إلى معالجة الوضع الاقتصادي، خاصة إذا تم انتخاب الرئيس بالإجماع، الأمر الذي سيخلق أجواء من التفاؤل السياسي، وهو ما سينطبق إيجاباً على بقية الملفات، لا سيما الحياة والمالية والمعيشة والاجتماعية.

وبحسب أوساط نيابية، يأمل العالم الخارجي أن يكون للبنان رئيس قادر على التفاوض في المرحلة المقبلة مع الدول الغربية، في ما يتعلق ببحث مسألة ترسيم الحدود البرية، وتنفيذ القرار 1701 بشكل حازم، والتواصل مع الأوروبيين والدوليين. الرؤساء العرب والإدارة الأميركية لمساعدة لبنان على تحقيق النهوض الاقتصادي. وتقديم المساعدة له.

وتشير الأوساط إلى أن العالم الخارجي لن يقبل، بعد استقرار الوضع الأمني ​​في المنطقة، أن تستمر أطراف في لبنان في تعطيل الحياة الدستورية، وستقوم فرنسا وقطر، بالتوازي، بتحريك الملف سريعا، خاصة أن المبعوث الفرنسي استمع جان إيف لودريان إلى المسؤولين اللبنانيين الذين التقى بهم في زيارته الأخيرة. ويجب تحييد لبنان عن أي صراع في دول الجوار لا دخل له فيه، وانتخاب رئيس للجمهورية.

وتؤكد الأوساط النيابية أن فرنسا تريد إسدال الستار على الانتخابات الرئاسية، ليتمكن لبنان من تشكيل حكومة جديدة تتعامل مع العالم الخارجي، وتستكمل محادثاتها مع صندوق النقد الدولي، وتستأنف التنقيب عن النفط والغاز في مناطق أخرى. ليتمكن اللبنانيون من التعافي من الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد منذ… العام 2019.

وتختتم الأوساط بالقول إن هناك ثلاث نقاط تريد الدول الغربية والعربية معالجتها بشكل فوري، أولها وقف الحرب بشكل كامل، وثانيا انتخاب رئيس للجمهورية، وثالثا تشكيل حكومة إصلاحية. ويضيفون أن هذه القضايا المؤجلة من العام 2023 ستتحقق عاجلا أم آجلا، وقد يشهد العام 2024 بداية حلول وانطلاقة سياسية جديدة للبنان، رغم أن الوضع الأمني ​​لن يهدأ قريبا بعد اغتيال العميد. العاروري ومنطقة الحدود الجنوبية قد تشهد تصعيداً خطيراً جديداً، رغم أن «الحزب» لن يقع في فخ إسرائيل، ولن يجر لبنان إلى الحرب.


اخبار اليوم لبنان

بعد حادثة الضاحية الجنوبية.. ماذا ينتظر لبنان عام 2024؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بعد #حادثة #الضاحية #الجنوبية. #ماذا #ينتظر #لبنان #عام

المصدر – لبنان ٢٤