حزب الله ليس لديه خيارات.. فهل يخاطر؟

اخبار لبنان26 يناير 2024آخر تحديث :
حزب الله ليس لديه خيارات.. فهل يخاطر؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-26 12:00:00

لا تزال المعارك الدائرة في جنوب لبنان تدور وفق قواعد الاشتباك التي رسخت بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ولم يتسع هذا الاشتباك ليتحول إلى معركة شاملة أو تصعيد يهدف إلى توجيه ضربات موجعة ومكسرة للتوازن من كلا الجانبين.

لكن هذا لا يعني أن مؤشرات التصعيد لم تبدأ بالظهور. بل على العكس من ذلك، هناك معطيات ميدانية واضحة تشير إلى أن عملية التصعيد قد بدأت بالفعل، حيث بادرت قوات الاحتلال بقصف نقاط حزب الله البعيدة نسبياً عن خط حزب الله. المواجهة الأساسية والتقليدية، والتي من شأنها أن تصبح حافزاً للحزب للرد بالمثل وتوسيع نطاق الهجمات الصاروخية.

وتؤكد هذه المؤشرات الميدانية المعطيات السياسية التي تشير إلى أن تل أبيب غير مستعدة للقبول بأي تسوية تؤدي إلى وقف الحرب على قطاع غزة. وعليه، فإن الضغوط التي تتعرض لها إسرائيل من حلفائها، وتحديداً من الولايات المتحدة الأمريكية، قد تؤدي إلى هروب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأمام.

ويدرك حزب الله أنه لا يستطيع غض الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية لفترة طويلة، ورغم أنه يجيد الرد من خلال عمليات دقيقة وموازية على التصعيد الإسرائيلي، إلا أنه يعمل تحت سقف الضربات التي لم تؤدي إلى تراجع حتى الآن. إلا أن هذا الأمر قد لا يشكل رادعاً جدياً للعدو في المرحلة المقبلة، ولذلك قد يخاطر «الحزب» في مواجهة عدم خياراته في توسيع عملياته ضد إسرائيل، وهذا الأمر قد يردع العدو ويدفعه. وذلك لوقف الحرب على قطاع غزة ووقف المعارك على الجبهة الجنوبية للبنان.

“الحزب” يعرف متى يجب عليه استغلال فرصة التصعيد، خاصة وأن إسرائيل اليوم أصبحت أضعف وأقل قدرة على شن حرب شاملة، وأن القرارات “المتهورة” التي قد يتخذها نتنياهو، حتى لو كانت ممكنة، ستؤدي إلى نتائج عكسية. سيؤدي إلى خسارة مدوية لإسرائيل ستدفع جميع الدول الداعمة لها إلى التراجع نحو الخط. وقف إطلاق النار، وأن ما هو مطروح قد لا يكون حرباً شاملة مستمرة، بل معركة كبرى قصيرة الأمد تتدخل بعدها الدول من أجل إنهائها.


اخبار اليوم لبنان

حزب الله ليس لديه خيارات.. فهل يخاطر؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حزب #الله #ليس #لديه #خيارات. #فهل #يخاطر

المصدر – لبنان ٢٤