ظاهرة الفيب والإيكو تجتاح المجتمع اللبناني.. تحذير لفئة الشباب

اخبار لبنان29 يناير 2024آخر تحديث :
ظاهرة الفيب والإيكو تجتاح المجتمع اللبناني.. تحذير لفئة الشباب

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-29 11:30:00

عندما تتجول في الشوارع اللبنانية، أمام المقاهي والجامعات بشكل خاص، ستلفت انتباهك صورة جديدة. لقد غزت مجتمعاتنا وتغلغلت بين جيل الشباب. إنه عصر “الفيب” و”eCos”… آخر أنواع التدخين. وقد قرر اللبنانيون اعتماده كبديل للتدخين أو الشيشة.

في الواقع، هناك العديد من المعتقدات الخاطئة لدى مدخني الفيب والإيكو حول هذه الظاهرة، حيث يعتقدون أن هذه العادة أفضل من التدخين، وأنها ستساعد المدخنين على تجنب أضرار الدخان، لكن حقيقة الوضع مختلف تماما من هذه المعتقدات.

تواصلت «لبنان 24» مع اختصاصي في الأمراض والالتهابات الصدرية، الذي أكد أن «الفيب» و«الإيكو» لا يقلان ضرراً عن التدخين التقليدي. والمواد التي تتكون منها من شأنها أن تؤثر على الدماغ بشكل رئيسي، خاصة وأن الدماغ يتوقف عن النمو عند سن 25 عاماً، وبالتالي فإن مشهد تراجع الشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً يثير مشكلة مستقبلية تتلخص في أزمة صحية قد يشهدها جيل الشباب في لبنان، إذ قد تسبب السجائر الإلكترونية آثاراً جانبية أهمها مشاكل التنفس أو السرطان، والتي تظهر عادة بعد 20 عاماً تقريباً من التدخين.

ويؤكد المختص أن هذا النوع من السجائر يحتوي على مواد سائلة تشمل النيكوتين ومواد كيميائية ضارة يمكن أن تعرض الجسم للتسمم العرضي بالنيكوتين، بالإضافة إلى استنشاق مادة البروبيلين غليكول والجلسرين التي تساعد في تكوين البخار الذي يدخل مباشرة إلى الرئتين. من المدخن.

ومن هنا، يؤكد المختص لـ”لبنان 24” ضرورة منع أي مراهق يقل عمره عن 25 عاماً من اللجوء إلى التدخين، إذ سيتأثر دماغه بشكل مباشر، ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى انخفاض حجم الدماغ ، وهذا يعني مشاكل صحية خطيرة، بالإضافة إلى عملية الإدمان السريعة على استنشاق بخار هذه السجائر، مما يضعف وظيفة بطانة القلب، وبالتالي عدم قدرة الأوعية الدموية على الفتح بشكل كافٍ لتزويد الدم الكافي إلى القلب والأنسجة الأخرى.

في موازاة ذلك، كان للبيئة نصيب الأسد من هذه الظاهرة، حيث يحذر خبراء البيئة من أزمة مستقبلية تدور حول المواد التي تصنع منها “الفيب” و”الإيكوس”، فهي غير قابلة لإعادة التدوير على الإطلاق، خاصة من الناحية من المواد المستخدمة مثل الألومنيوم والليثيوم والفولاذ المقاوم للصدأ. .

لذلك، أكد الخبير البيئي بسام أيوب خلال حديث لـ”لبنان 24” أن السجائر الإلكترونية التي تتعرض للأعطال، أو التي انتهت صلاحية بطارياتها، يصعب التخلص منها، وخصوصاً مادة “التيفينول” الموجودة داخلها، والتي تعتبر من أهم المواد. أكبر أعداء البيئة. إضافة إلى مادة الليثيوم التي تصنع منها البطاريات، فهي تشكل خطر الحرائق عند تعرضها للتلف أو ارتفاع درجة الحرارة.

وأشار أيوب إلى أن رمي هذه السجائر في لبنان يتم على الطريق وفي الحاويات ومع النفايات، إذ لا أحد يقدر حجم الأضرار التي قد تسببها، خاصة عندما تكون هذه السجائر مخلوطة بمواد صلبة قابلة للتلف. والتي من شأنها أن تشكل خطرا جسيما وخطيرا. ، لا يتم الاستهانة بها أبدًا.

حتى الآن، لا توجد دراسات رسمية توضح عدد مدخني السجائر الإلكترونية في لبنان، لكن يمكن لأي شخص أن يرصد التغير الكبير في أماكن عرض الدخان في المحال التجارية، إذ أن للسجائر الإلكترونية زاوية خاصة بها، مع العلم أن أسعارها تختلف باختلاف النوع، وهذا ما حذّر منه. وأكدت منة أيوب لـ”لبنان 24” أن السجائر الإلكترونية ذات الأسعار المنخفضة جداً غالباً لا تراعي أي معايير صحية أو بيئية، بل إن بطارياتها معرضة لخطر الانفجار في وجه المدخن في أي وقت.

عالمياً، يعتبر لبنان نقطة في محيط انتشار هذه الظاهرة، إذ تقوم دول كبرى مثل بريطانيا بإلقاء أكثر من مليون ونصف المليون سيجارة إلكترونية أسبوعياً، تحمل 10 أطنان من مادة الليثيوم، أي ما يعادل الكمية الموجودة في العالم. بطارية 1200 سيارة كهربائية، وهذا ما استدعى التدخل السريع من المسؤولين. تشريع قوانين تحد من استخدام المواد التي تصنع منها السجائر الإلكترونية، تحت ضغط الالتزام بالمعايير البيئية.

المصدر: لبنان 24 خاص


اخبار اليوم لبنان

ظاهرة الفيب والإيكو تجتاح المجتمع اللبناني.. تحذير لفئة الشباب

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ظاهرة #الفيب #والإيكو #تجتاح #المجتمع #اللبناني. #تحذير #لفئة #الشباب

المصدر – لبنان ٢٤