اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 22:12:00
نشرت المؤسسة الأميركية للدفاع عن الديمقراطيات (FDD) تقريراً جديداً قالت فيه إن الوقت قد حان لكي يتعاون لبنان مع إسرائيل ضد حزب الله. ويزعم التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، أن “مصالح لبنان وإسرائيل تتطابق الآن بشكل واضح في نزع سلاح حزب الله”، مشيراً إلى أن “الوقت قد حان لكي يتعاون البلدان من أجل الهدف المشترك وإرساء أسس السلام”. وتابع: “في الثاني من آذار/مارس الجاري، عقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة طارئة، أعلن فيها عدم شرعية نشاط حزب الله العسكري والأمني، وأمره بتسليم سلاحه، وحصر دوره في المجال السياسي، وحينها ترأس الجلسة رئيس الجمهورية جوزاف عون بحضور رئيس الوزراء نواف سلام، وبدا أن الجلسة حظيت بموافقة الوزراء الشيعة المتحالفين مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ما أعطاها شرعية عابرة للطوائف. وتابع: “في الوقت نفسه، ضغطت إسرائيل على تفوقها العسكري على حزب الله لتحقيق نتيجة مماثلة، انسجاما مع قرار مجلس الأمن. القرار الأممي 1701 الذي ينص على نزع سلاح الميليشيات في لبنان. والآن، بعد أن أكدت بيروت شرعيتها السياسية في مواجهة حزب الله، في حين توفر إسرائيل القوة اللازمة، فإن الشعب اللبناني لديه الفرصة لإنهاء عقود من البؤس الذي سببه حزب الله وحروبه التي لا نهاية لها. واعتبارها أي شيء آخر غير العدو الأبدي، على الأقل حتى يتحقق الهدف المنشود بإقامة الدولة الفلسطينية. واعتبر التقرير أن “إبقاء حزب الله مسلحا يشكل خطرا لم يعد لبنان قادرا على تحمله”، مشيرا إلى أنه “يجب نزع سلاح الحزب فورا، وهذا يتطلب تعاونا فوريا بين بيروت والقدس”. وتابع: “حتى الآن، تعامل لبنان مع التعاون مع إسرائيل، ناهيك عن التطبيع، وكأنه وباء. ويستشهد العديد من اللبنانيين بنظريات مؤامرة سخيفة لتبرير العداء المستمر تجاه الدولة اليهودية، وأكثر هذه الادعاءات شيوعا هو أن إسرائيل تسعى للاستيلاء على الأراضي اللبنانية حتى نهر الليطاني لتأمين موارد المياه العذبة. وتابع: “ربما كان لمثل هذا الطموح معنى منذ عقود عندما كان نهر الليطاني مصدرا موثوقا للمياه”. ومع ذلك، خلال العقود القليلة الماضية، استنزف لبنان خزاناته الجوفية ولوث أنهاره. وفي المقابل، أتقنت إسرائيل تحلية المياه إلى درجة الريادة في العالم، ولم تعد تعتمد على مصادر المياه الشمالية. وأضاف: «هناك مخاوف أخرى لا أساس لها من الصحة». والصحة، وهي أسطورة الطموح الإسرائيلي للسيطرة على كامل الأرض من النيل إلى الفرات، لكن عندما يشير المسؤولون الإسرائيليون إلى إسرائيل الكبرى، فإنهم يقصدون عادة فلسطين الانتدابية، وربما مرتفعات الجولان، لا أكثر. وقد التزمت القدس بمعاهدات السلام مع مصر والأردن حتى آخر شبر من أراضيها. اتفاق لبناني إسرائيلي رسمي من شأنه أن يرسم الحدود بشكل دائم ويضع حدا للمخاوف من الأطماع الإسرائيلية الخفية على الأراضي اللبنانية. “يقول معارضو التعاون أو التطبيع مع إسرائيل إنها ستفتقر إلى الدعم الشعبي في لبنان، وهذا قد يعكس الواقع الحالي، حيث يهيمن حزب الله ومعاداة السامية على الخطاب العام، في حين تجرم القوانين الصارمة التواصل مع الإسرائيليين، أو زيارة إسرائيل، أو حتى الدعوة إلى السلام، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التشهير الاجتماعي أو التخويف الجسدي لدعاة السلام”. وتابع: “يجب على لبنان أن يبطل هذه التعديات على الحريات، وأن يضمن حرية التعبير الحقيقية لدعاة السلام. وتابع: “فقط عندما يتوفر نقاش مفتوح وغير خاضع للرقابة، يمكن أن يظهر رأي عام حقيقي. ومن المرجح أن يكشف عن دعم أقوى بكثير للسلام مما تسمح به الظروف الحالية”. وأضاف: “في نهاية المطاف، فإن التعاون المباشر بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية من شأنه أن يجعل تحقيق هدفهما المشترك، وهو القضاء على التهديد العسكري لحزب الله، أكثر سلاسة وسرعة، كما سيجنبهما إراقة الدماء والأعباء المالية المترتبة على اتباع النهج الصعب”. وتابع: “لقد سئمت إسرائيل من وعود لبنان المتكررة بنزع سلاح حزب الله، فيما تصر بيروت على أن خطوة كهذه ستؤدي إلى حرب أهلية. القبيلة ليست مسؤولية إسرائيل، ولا هي مسؤولية العالم. على لبنان أن يتحمل مسؤولياته كدولة ذات سيادة”.


