لبنان – الشرق الأوسط يدخل مرحلة مختلفة

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – الشرق الأوسط يدخل مرحلة مختلفة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 05:59:00

وكتب رضوان الذيب في الديار: الإدارة الأميركية والرئيس ترامب يعولان شخصيا على تغيير المشهد في الشرق الأوسط من خلال حلفائهم العرب في العراق وسوريا ولبنان، في رسم ملامح المنطقة الجديدة، وقيادة عملية التغيير وفق الأهواء والتطلعات الأميركية، والرهان عليها لنقل المنطقة من مرحلة إلى أخرى. وقد تُرجم ذلك إلى دعم مطلق وغير محدود من قبل ترامب شخصياً للرؤساء الثلاثة في هذه الدول، وكوّن علاقات شخصية معهم، تطورت إلى صداقات ومكالمات هاتفية أسبوعية مباشرة. وحظي الرئيس الشرع برعاية استثنائية في البيت الأبيض، كما مارس هذا النهج مع الرئيس العراقي الزيدي، وتكرر سيناريو استقبال الزيدي والشرع من قبل ترامب شخصيا مع الرئيس جوزف عون، خلال القمة التي جمعتهما في البيت الأبيض أمس، وسط علامات دفء واهتمام إعلامي وإشادة بدوره وسياساته اللبنانية. واستُقبل عون كضيف عزيز وحليف للولايات المتحدة، بسلسلة لقاءات نظمت له مع وزير الخارجية والنواب في الكونغرس ومجلس الشيوخ، بالتزامن مع إعلان دعمه والضغط على نتنياهو للالتزام بموضوع المناطق التجريبية، على أن يترافق ذلك مع عودة رئيس الجمهورية إلى بيروت. وبحسب المعلومات فإن الملفات اللبنانية والسورية والعراقية يتابعها ترامب شخصياً، وقد انتقلت من فيتكوبف وأورتاغوس إلى روبيو ومن ثم إلى البيت الأبيض، بهدف الإشراف المباشر على هذه الملفات وفتح مسارات جديدة تؤدي إلى إضعاف إيران وحزب الله وحماس والحوثيين. وبحسب مراقبين، يعمل ترامب على تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث وتركيا، وتحظى زيارة عون إلى تركيا في 30 تموز/يوليو بأهمية ملحوظة على صعيد القضايا المطروحة، في ظل إصرار ترامب على إعطاء دور للشريعة في لبنان ضد حزب الله، ولن يتم ذلك دون موافقة أردوغان. والسؤال هو: هل بدأت ساعة «سقوط نجم» نتنياهو مع حل الكنيست وإجراء الانتخابات في تشرين الأول (أكتوبر) وإطاحته من رئاسة الوزراء، مما يسمح بانتشار أجواء مختلفة في المنطقة، ونقلها إلى المرحلة الجديدة التي تريدها واشنطن؟ وكتب عبد الوهاب بدرخان في «النهار»: أقل ما يمكن أن نتمناه من لقاء الرئيسين الأميركي واللبناني هو أن يتمكنا بشكل مشترك من إقناع اللبنانيين وغيرهم بأن «اتفاق الإطار» هو التزام أكيد وليس مجرد عرض سياسي لا معنى له. المهم هو التنفيذ على أساس مقتضيات القانون الدولي الذي لا يجيز أي احتلال بالقوة، وليس وفق غموض الصياغة الخبيثة لـ«الاتفاق»، إذ أخذ في الاعتبار حجج المحتل الإسرائيلي أكثر من احترامه للحقوق الأساسية للدولة والشعب اللبنانيين. أبواق الحزب ترفض كل مخرجات الرعاية الأميركية، وتشكك مسبقاً في معناها ونتائجها، وتقابلها بالشتائم والخيانة، دون أن تعترف في السياق بأن أخطاء «الحزب» تسببت في التهجير الجماعي وعودة الاحتلال وتجريف عشرات القرى. للرئيس جوزف عون مطالب لبنانية كثيرة من الرئيس دونالد ترامب، لكن ردود المضيف متوقفة على توقعاته وعلى نجاح الضيف في كسب ثقته. ويجب أن تكون لدى الرئيس عون أفكار جديدة يمكن أن تؤدي إلى نتائج، سواء في التعامل مع موضوع السلاح غير القانوني، أو في فصل لبنان عن إيران من دون الذهاب إلى «التطبيع» مع إسرائيل. سيتساءل لبنان ماذا يعني ترامب في دعواته المتكررة للرئيس السوري أحمد الشرع للتدخل في لبنان و«معالجة» مشكلة «الطرف الإيراني»، وما مدى نضجها؟ فهل تستطيع دمشق تلبيته بالتنسيق مع الجيش اللبناني أو من دونه؟ فهل توافق الدولة والجيش على تدخل خارجي لا يعني إلا عجزهما عن حل مشكلة يفترض أنها «داخلية»؟ ولم تكن دمشق متحمسة للتدخل، ومن الطبيعي أن يرفضه الجانب اللبناني خوفاً من تداعياته الداخلية.

اخبار اليوم لبنان

الشرق الأوسط يدخل مرحلة مختلفة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الشرق #الأوسط #يدخل #مرحلة #مختلفة

المصدر – لبنان ٢٤