لبنان – الموعد النهائي للمرحلة الثانية لنزع سلاح حزب الله.. هل يرحب به العالم الخارجي؟

اخبار لبنان20 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – الموعد النهائي للمرحلة الثانية لنزع سلاح حزب الله.. هل يرحب به العالم الخارجي؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 13:00:00

وأعلن قائد الجيش العماد رودولف هيكل، خلال عرضه للمرحلة الثانية من نزع السلاح غير القانوني لمنطقة شمال الليطاني، أن المهلة النهائية لتنفيذ الخطة قد تتراوح بين 4 و8 أشهر، فيما لا تزال إسرائيل تشن غارات يومية وتنفذ عمليات استهداف، للضغط على لبنان لجرد كافة المعدات العسكرية بشكل سريع. وتزامنت جلسة مجلس الوزراء، الاثنين، مع ظهور الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أشار فيه إلى أن ما تقوم به الحكومة هو “إثم كبير” فيما يتعلق بنزع السلاح، ما يطرح علامات استفهام حول إمكانية تنفيذ خطة الجيش في شمال الليطاني، في وقت أصبح “الحزب” أكثر تطرفا وتشبثاً بسلاحه أكثر من أي وقت مضى، وإعادة بناء قدراته البشرية والعسكرية. وسبق أن اعترضت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على المهلة الطويلة التي حددها الجيش لنزع السلاح في جنوب الليطاني، فيما لا تزال تل أبيب تشك في خلو المناطق الحدودية من الأسلحة، وتتعمد استهداف المنازل والمواقع والأماكن المفتوحة هناك، وتمنع المواطنين الجنوبيين من العودة إلى بلداتهم لإعادة بنائها. ويبدو أن المهلة التي حددها هيكل الاثنين طويلة أيضا، وقد لا تحظى بموافقة إسرائيلية وأميركية، خاصة مع تزايد مخاطر الحرب مع إيران، والخوف من دخول الفصائل الموالية لطهران الصراع وقصف المستوطنات الإسرائيلية، وأبرزها حزب الله الذي يمتلك الترسانة الأكبر من الصواريخ والأسلحة، بين الجماعات التي تشكل “محور المقاومة”. ووفقاً للخبراء العسكريين، لا تستطيع إسرائيل وأميركا الإطاحة بالنظام الإيراني، أو شن حرب كبرى، إذا لم تقما أولاً بنزع سلاح حزب الله في لبنان، وحركة حماس في غزة، والفصائل في العراق، في حين لا يزال الحوثيون يشكلون تهديداً كبيراً لأمن الإسرائيليين والملاحة العالمية. ومن هنا، يقول الخبراء، إن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤجل توجيه ضربات إلى إيران، بينما تريد إسرائيل التحرك عسكريا سريعا لمنع طهران من إنتاج المزيد من الصواريخ الباليستية واستئناف برنامجها النووي”. ويضيفون أن “الإدارة الأميركية لا تزال تحاول من خلال المحادثات والمفاوضات حل المعضلة مع طهران، وسط استنفار بحري وبري، لزيادة الضغط على النظام الإيراني، ودفعه للتخلي عن شروطه والقبول بالمطالب الغربية”. ولأن الملف اللبناني، ولا سيما سلاح حزب الله، يرتبط بشكل مباشر بالتصعيد الذي قد يحدث في إيران، فإن لبنان يترقب المواقف الأميركية والإسرائيلية والغربية بشأن مهلة الجيش لإزالة المعدات العسكرية غير الشرعية، فيما ينتظر عقد مؤتمر لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية والقوى الأمنية، قد يكون مقدمة لدعم جهود الدولة لتقييد السلاح والدبلوماسية، لتجنب أي مواجهة أو حرب. وبحسب خبراء عسكريين، فإن «إسرائيل ستزيد عدوانها على لبنان، خاصة في مناطق شمال الليطاني، للإشارة إلى أنها تلعب دوراً في القضاء على سلاح حزب الله، وأنها لا تقبل بالمهلة الطويلة التي حددها هيكل أمام مجلس الوزراء». ويختتم الخبراء بالقول: “إن وجود سلاح حزب الله لمدة 8 أشهر إضافية سيؤخر إعادة الإعمار وعودة الجنوبيين إلى قراهم الحدودية، كما أنه لن يسمح لإسرائيل بالمخاطرة كثيراً مع إيران، إلا إذا أرادت الذهاب بعيداً في الحل العسكري وتعريض مواطنيها لخطر الصواريخ من لبنان واليمن، كما فعلت بعد 7 أكتوبر 2023، عندما اختارت فتح عدة جبهات في وقت واحد”.

اخبار اليوم لبنان

الموعد النهائي للمرحلة الثانية لنزع سلاح حزب الله.. هل يرحب به العالم الخارجي؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الموعد #النهائي #للمرحلة #الثانية #لنزع #سلاح #حزب #الله. #هل #يرحب #به #العالم #الخارجي

المصدر – لبنان ٢٤