لبنان – بالنار وبالرواتب.. الجيش اللبناني يدفع الثمن مرتين

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – بالنار وبالرواتب.. الجيش اللبناني يدفع الثمن مرتين

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-07 13:00:00

الاستهداف الإسرائيلي الأخير للجيش على طريق الخردلي، أمس السبت، ليس حدثاً عابراً في ظل الحرب الإسرائيلية التي تطال لبنان، بل يكشف عن محاولة إسرائيلية جديدة لتقويض دور الدولة اللبنانية وضرب مؤسستها الأبرز، وهو الجيش. وإذا كانت إسرائيل تريد التخلص من حزب الله لحماية حدودها وأمنها، فإن استهداف الجيش في الجنوب لا يؤدي إلى الهدف الإسرائيلي، بل يعمق الأزمة ويكشف الكامن الإسرائيلي الحقيقي في الدولة وأجهزتها. وهذا الأمر يتطلب ردعاً أميركياً عاجلاً، فالجيش خط أحمر واستهدافه بهذه الهمجية يجب ألا يمر مرور الكرام. ورغم المخاطر التي يواجهها لبنان، لم يتردد الجيش في استكمال مهامه في الجنوب، بل واصل انتشاره ولم ينسحب. هناك، حافظ الجيش على بقائه، فغيابه يعني غياب الدولة، أما بقاءه فقد عزز الدولة وحضورها، على الأقل خلال حرب جعلت الجنوب مفصولاً أمنياً عن بقية لبنان. وسط كل التحديات والصعوبات الأمنية، يبرز تحدي أكبر للجيش وجنوده، وسط تحول الاهتمام إلى دورهم المحوري بعد الحرب في بسط سلطة الدولة على أرض الجنوب. ومن الناحية الواقعية، يكمن هذا التحدي في المستوى الاقتصادي والمعيشي للجيش. من هو الجندي الذي يستطيع حماية الوطن براتب لا يتجاوز 400 دولار؟ ورغم التراجع الكبير في الرواتب، إلا أن الجنود لم يستسلموا وظلوا ملتزمين بالمؤسسة العسكرية، يذهبون إلى خدمتهم رغم الخطر، بغض النظر عن أي مخاوف. التقينا أكثر من مرة جنوداً على خطوط النار في جنوب لبنان، من الخردلي وصولاً إلى مرجعيون. هناك يتعامل الجنود بمسؤولية كبيرة، ويتعاملون مع المواطنين بالحنكة والاحترام الذي يحفظ الزي العسكري.. وهنا، أليس من حق الجندي أن تحترمه دولته وتوفر له الأموال اللازمة حتى يخدم بحماس أكبر؟ وفي سوريا في عهد نظام بشار الأسد، كان الجنود على الحواجز يرشون ويأخذون شظايا من المال لتمرير ما يمكن تمريره. كما أن ضباط النظام كانوا يمارسون القمع على الشعب، في حين كان انتماؤهم إلى الشخص وليس إلى الدولة الحقيقية، التي كانت غائبة أصلاً في ظل الحكم الأحادي في عهد الأسد. ولكن ماذا عن لبنان؟ والحقيقة أن جيشنا هو أشرف جيش في العالم. فهو يحضر أينما كان، ويقدم الكثير من التضحيات. ورغم كل الصعوبات، يحضر الجيش دون تردد، فتاريخه معروف بالقتال ضد إسرائيل، ومن الحوادث التاريخية في هذا السياق عام 1972، عندما دمر الرقيب إسماعيل أحمد 7 دبابات إسرائيلية أثناء تقدمها نحو قانا، ناهيك عن حادثة شجرة العديسة عام 2011، عندما تصدى جنود لبنانيون لقوة إسرائيلية حاولت اقتلاع شجرة على الحدود. باختصار، الرسالة واحدة للدولة: ارفعوا رواتب العسكريين في كافة فروعها، بما في ذلك الجيش وقوى الأمن والأمن العام وأمن الدولة والجمارك. احموا لبنان بحماية جنوده لأنهم صمام الأمان في هذا البلد.

اخبار اليوم لبنان

بالنار وبالرواتب.. الجيش اللبناني يدفع الثمن مرتين

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بالنار #وبالرواتب. #الجيش #اللبناني #يدفع #الثمن #مرتين

المصدر – لبنان ٢٤