اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 13:30:00
أعلنت إسرائيل أنها توسع عملياتها العسكرية في لبنان، وربما تنوي استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مرة أخرى، ردا على إطلاق حزب الله طائرات مسيرة، لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من التعامل معها بشكل حاسم بعد، والتي لا تزال تلحق خسائر في صفوفه، على الرغم من تقدمه في الجنوب، ورغبته في السيطرة على بلدات استراتيجية، يقول إن عناصر حزب الله يستخدمها لشن هجمات ضد قواته الغازية وعلى المستوطنات. إسرائيلي. ويأتي التصعيد المتبادل بين حزب الله وإسرائيل قبل يومين من اجتماع الوفدين الأمنيين اللبناني والإسرائيلي في البنتاغون في 29 مايو/أيار. وبينما يولي لبنان أهمية للاجتماع من أجل تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وإحراز تقدم في المفاوضات، لا تزال إسرائيل تزيد من وتيرة قصفها للبلدات الجنوبية والبقاع الغربي. إن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت من شأنه أن يجعل مهمة الوفد العسكري اللبناني صعبة، ويعرض المحادثات والهدنة الهشة للخطر، ويعيد عقارب الساعة إلى الوراء قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ويخرج الأمور عن السيطرة. وتريد إسرائيل التأكيد على أن أي توافق قد يحدث بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لا ينطبق على الوضع في لبنان. وأعرب العديد من المسؤولين الإسرائيليين عن رفضهم أن تشمل التهدئة الجبهة اللبنانية، إذا لم يتم التوصل إلى حل فيما يتعلق بمسألة سلاح حزب الله. أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد أعطى تل أبيب حرية التصرف والدفاع عن مصالحها وأمنها، وظهر بيان لوزير الخارجية ماركو روبيو، أعلن فيه أن زمن سيطرة «الحزب» على قرارات الدولة قد ولى، مشيراً إلى أنه لا عودة إلى تقييد السلاح والقضاء على الدور الأمني لـ«المقاومة الإسلامية». أما حزب الله فهو يريد أن يؤكد، من خلال استمرار عدم احترام إسرائيل للاتفاقات، أنه لا جدوى من التفاوض معه، وأن منطق القوة فقط هو الذي يردعه عن مواصلة عدوانه على لبنان. وجدد في تصريحه الأخير حق اللبنانيين في الدفاع عن أرضهم ومقاومة الاحتلال. وهناك ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من تصعيد أمني خطير، والدور الذي ستلعبه واشنطن في الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو، حتى لا تخرق قواعد الاشتباك الحالية، التي تقوم على عدم قصف مناطق العاصمة اللبنانية والضاحية الجنوبية لبيروت، لإعطاء فرصة لإنجاح المفاوضات، وهو ما يرفضه حزب الله بشكل قاطع، بسبب الضغوط التي يمارسها عليه. ويربط مراقبون التصعيد الذي بدأ الاثنين بالعقوبات الأميركية السابقة على شخصيات من “الثنائي الشيعي” ومن الجيش والأمن العام ليلة الخميس الماضي، لا سيما أنها تزامنت مع نحو أسبوع من موعد اجتماع البنتاغون، للضغط على الوفد الأمني اللبناني والخضوع للشروط الإسرائيلية. وإذا كانت الولايات المتحدة شريكاً بالفعل في التصعيد، فإن هناك خوفاً من أن يعطي ترامب الضوء الأخضر لنتنياهو لاستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسيرد حزب الله على خطوة كهذه، الأمر الذي من شأنه أن يعرض لبنان الرسمي، الذي يعطي أهمية كبيرة للمباحثات، للخطر، ويخرج الوضع العسكري مرة أخرى عن السيطرة.




