اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 23:53:00
نشرت صحيفة “عرب نيوز” تقريرا جديدا تحدثت فيه عن مدى قدرة رئيس الجمهورية جوزف عون على ضمان “حزب الله” في أي اتفاق يبرمه لبنان لوقف الحرب مع إسرائيل. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24″، إنه “منذ أسابيع انتشر مقطع فيديو للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يعلن رغبته في إعادة لبنان إلى عظمته. انتشر هذا الفيديو على نطاق واسع، ولا شك أن الكثير من اللبنانيين يشعرون، للمرة الأولى، أن هناك رئيس أميركي في السلطة يدرك معاناتهم. ويتفهم ذلك. وفي معظمها، تتسم تصريحات وتصرفات الإدارة الأميركية الحالية بالحياد التام، بعيداً عن المغالطات المعتادة التي يستخدمها الغربيون”. وتابع: “أعتقد أن دعم هذه الإدارة للبنان صادق، لكن هذا الدعم مشروط. ورغم أن السعي إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل يشكل خطوة إيجابية، إلا أنه يتعين على القيادة اللبنانية أن تدرك أنها لن تحصل على أي دعم أميركي في هذه المفاوضات ما لم يتم استكمال خطة نزع سلاح حزب الله. وهذا يعني أن واشنطن لن تمارس نفوذها للتأثير على إسرائيل لقبول اتفاق يدعم بعض الحجج اللبنانية ما لم يتم تفكيك حزب الله. في الواقع، هذا ليس طلباً أميركياً فقط، بل هو مطلب لبناني أعمق. وتابع التقرير: “ماذا يعني هذا؟ كما نعلم جميعا الآن، لن تكون هناك قوى خارجية للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، وهذا غير مرجح تماما. والأخطر من ذلك هو أن القوات المسلحة اللبنانية قد تفقد الدعم الأمريكي إذا لم يتم تنفيذ خطة الحكومة”. وأضاف: “لقد بدأ المشرعون”. لقد بدأ صبر الأميركيين ينفد إزاء الوعود العسكرية المتكررة بنزع سلاح حزب الله، كما أن أعضاء الكونجرس، مثل السيناتور روجر ويكر، والسيناتور جيم ريش، والسيناتور ليندسي جراهام، يدعون علناً إلى وقف المساعدات العسكرية الأميركية للبنان، أو على الأقل ربطها باتخاذ تدابير فورية. علاوة على ذلك، أصبحت هناك انتقادات صريحة للجيش اللبناني وقائده رودولف هيكل. وتابع: “يذهب الكثيرون إلى حد القول إن حزب الله متسلل داخل الجيش، وهذا هو الحال”. إنه إهدار لأموال دافعي الضرائب الأمريكيين. وقد قدمت الولايات المتحدة أكثر من 2.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية والأمنية للجيش اللبناني منذ عام 2006، مع حزم مساعدات سنوية إضافية تتراوح ما بين عشرات إلى مئات الملايين من الدولارات مستمرة حتى عام 2025. وأضاف: “تم تقديم هذا الدعم على أساس أن الولايات المتحدة، من خلال دعم الجيش اللبناني، ستكون قادرة على مواجهة نفوذ حزب الله وقوته. ونحن نتفق جميعا على أن هذا لم يحدث. وعلى الرغم من أن الدعم ربما ساعد البلاد على الحفاظ على النظام، إلا أنه لم يغير ميزان القوى. إن ما أحدث فرقاً حقيقياً وساعد القيادة اللبنانية على انتقاد حزب الله علناً واتخاذ قرار بنزع سلاحه هو الضربات الإسرائيلية والدمار الذي أحدثته. ومع ذلك، فإن الجيش لن يواجه حزب الله بشكل مباشر لتنفيذ خطة نزع السلاح. فماذا بعد ذلك؟ لقد اتفقوا وحافظوا على وقف إطلاق النار، ولكن هذا لم يصمد على الجبهة اللبنانية، وفي الوقت نفسه، تستمر الضربات الجوية الإسرائيلية وهجمات حزب الله بدون طيار دون أي علامات على التراجع، في حين يجد القادة السياسيون اللبنانيون أنفسهم غير قادرين على فعل أي شيء سوى إدانة الوضع الحالي. وأن حزب الله الضعيف يتمتع بميزة على الحكومة. لكن في هذه المرحلة، ما لم يتم نزع سلاحه، فلن يشكل ذلك فرقاً في موقف الحكومة اللبنانية من الجهود الأوروبية لوقف إطلاق النار، والتي ستكون مماثلة لتلك التي بدأت عام 2006، والتي تسمح لحزب الله بتجديد مخزونه من الأسلحة وجر البلاد مراراً وتكراراً إلى حروب لا علاقة له بها. وتابع: «هنا تكمن النقطة». أساسي: كيف يمكن التفاوض على السلام إذا لم تكن لديك سلطة اتخاذ قرارات الحرب والسلام في بلدك؟ بل كيف يمكن للرئيس جوزف عون أن يضمن قدرته على تنفيذ ولو وقف إطلاق النار مع إسرائيل؟ وهذا يعني، في جوهره، أنه سيحتاج إلى الاتفاق مع إسرائيل أولاً، ثم التوصل إلى اتفاق مع حزب الله، وبالتالي الالتزام بما يوافق عليه حزب الله. وأضاف: “هذا تكرار لديناميات منظمة التحرير الفلسطينية وحماس، وكلنا نعرف كيف لن ينجح هذا الوضع، ببساطة لأن حزب الله ليس صاحب القرار النهائي في الحرب، فهذا القرار بيد النظام في طهران، فكيف يمكن لعون أن يضمن تنفيذ أي هدنة؟ باختصار، لا يستطيع، ومرة أخرى، ما دام حزب الله يملك ترسانته، فإن لبنان ليس صاحب القرار في أي اتفاق يوقعه. باختصار، لا يستطيع عون أن يضمن نتيجة موقف حزب الله في أي اتفاق دولي. وخلص التقرير إلى أنه “لو كان من الممكن إسداء نصيحة لعون، مع انتشار أخبار عن لقاء محتمل مع بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، لكانت دعوته إلى عدم الحضور إلا إذا كان قادراً على نزع سلاح حزب الله. وإلا فإن لبنان ونفسه سيخسران على جبهات عديدة. ولا جدوى من المصافحة إذا لم تتحقق النتائج… يجب تجريد حزب الله من ترسانته، ومعرفة كيفية تحقيق ذلك هي مهمة عون الأولى والأهم”.



