اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 20:00:00
نشر موقع “ترينشز” المختص بالدراسات الاستراتيجية والعسكرية، تقريرا جديدا تحدث فيه عن التكتيكات العسكرية التي يشنها “حزب الله” ضد الجيش الإسرائيلي المتمركز في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن إسرائيل تعيش “مأزقا” في ظل قيام “الحزب” بكسر “الحزام الأمني الإسرائيلي في الجنوب” بـ”النار”. ويقول التقرير إن حزب الله كثف عملياته في الآونة الأخيرة، متحدثاً عن تطور واضح في طبيعة الأهداف والأسلحة التي يستخدمها الحزب، وأضاف: “من جهة أخرى، واصلت إسرائيل تطبيق سياسة الأرض المحروقة من خلال تنفيذ أكثر من ثمانين غارة جوية على منطقتي الجنوب والبقاع في الأيام الأخيرة، إضافة إلى عمليات قصف وقصف للمنازل والأحياء الحدودية في محاولة لفرض منطقة أمنية خالية من السكان”. وأوضح التقرير أن “عمليات الحزب توزعت بين القصف الصاروخي والاستهداف الدقيق”. وأضاف: “في هذا السياق، تم تسليط الضوء في هذا السياق على الاستهداف الصاروخي لقاعدة الشراغا جنوب نهاريا، وهي المقر الإداري لقيادة لواء جولاني ومركز تمركز قوة إيغوز، بالإضافة إلى استهداف قاعدة ميرون لرصد وإدارة العمليات الجوية في شمال فلسطين المحتلة عبر سرب من الطائرات المسيرة الهجومية أيضاً”. واستهدفت الهجمات مستوطنات نهاريا وشلومي ورأس الناقورة، في إطار توسيع دائرة الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية. وتابع التقرير: “في الميدان الحدودي، ركز الحزب على الصيد التكتيكي في نقاط التماس، خاصة في محور البياضة الذي شهد كثافة إطلاق نار استثنائية، حيث تم استهداف دبابات ميركافا وجرافات عسكرية من طراز D9 وعربات همفي ومراكز قيادة حديثة، بالإضافة إلى الضربات التي استهدفت محاور دير سريان وطير حرفا وشماع ورشاف والخيام والطيبة، كما كان هناك استخدام كثيف للهجوم الدقيق. وحققت المروحيات التي استهدفت تحصينات المركبات والأفراد إصابات مباشرة ومؤكدة، أدت إلى شل حركة قوات التدخل الإسرائيلي. ويقول التقرير إن “الجيش الإسرائيلي واصل نشاطه البري في جنوب لبنان من خلال محاولات تثبيت وجوده فيما يسميه الخط الأول، معتمدا على التفخيخ وتفجير المنازل والأحياء السكنية في بنت جبيل والخيام ضمن استراتيجية تهدف إلى منع عودة الأهالي”. وتابعت: “كما أقر الجيش الإسرائيلي بتخفيض قواته العاملة في لبنان من خمس فرق إلى ثلاث فرق، بينها فرقتان دفاعيتان وفرقة هجومية، وهو ما يعتبر مؤشرا على الاستنزاف والخوف من الخسائر المباشرة”. ويشير التقرير إلى أن “حزب الله نفذ حرب استنزاف تقوم على شل الجبهة الداخلية الإسرائيلية واستهداف القوات الغازية وغرف العمليات المستحدثة بناء على معلومات استخباراتية دقيقة”، مشيراً إلى أن “حزب الله مارس دفاعاً مرناً من خلال صد محاولات التسلل البرية في الساحل والوسط والشرق، بالتوازي مع تنفيذ عمليات هجومية باستخدام طائرات مسيرة هجومية وصواريخ نوعية يتراوح مداها بين ثلاثة وأربعين وأربعين كيلومتراً”. وتحدث التقرير عن التكتيك الجديد الذي اعتمده “حزب الله” من خلال استخدام الأخير. لـ”مسيرات موجهة بالألياف الضوئية، تتجاوز أنظمة التشويش والحرب الإلكترونية لأنها لا تنبعث منها إشعاعات راديوية، بالإضافة إلى تحليقها على ارتفاعات منخفضة وكونها مصنوعة من مواد بلاستيكية تقلل من بصمة الرادار الخاصة بها”. كما تطرق التقرير إلى ما أسماه “فشل إسرائيل في إنشاء جدار رادار فعال، إضافة إلى تعثر الجيش الميداني الإسرائيلي في المحاور الساحلية والوسطى والشرقية، لا سيما في البياضة والرشف ودير سريان وخلة الراج، حيث لم يتمكن من ذلك”. ويختتم التقرير بالقول إن “القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان تحولت إلى بنك أهداف مفتوح ومستدام”، مشيراً إلى أن “سياسة تدمير القرى لا تؤثر على قدرة الطرف على إطلاق النار بدقة.” كما وجد التقرير أن دخول الطائرات بدون طيار الهجومية الموجهة بالألياف الضوئية إلى المعركة كثقل رئيسي أدى إلى شل فعالية أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية الإسرائيلية، وإنشاء مجمع عسكري لقيادة الجيش الإسرائيلي.



