اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 22:56:00
كمبالا 23 يوليو 2026: راديو دبنقا في تحرك دبلوماسي جديد في إطار الجهود الدولية والإقليمية لدفع مسار السلام في السودان، كثف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو لقاءاته مع المسؤولين الإقليميين والقوى السياسية والمدنية السودانية خلال جولة شملت عددا من دول شرق أفريقيا، في مسعى لحشد الدعم لعملية سياسية سودانية شاملة تستجيب للأزمة الإنسانية المتفاقمة وتضع حدا للأزمة. إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. سنين. واختتم هافيستو وموسيفيني جولة أوغندا، التي التقى خلالها الرئيس يوويري موسيفيني وعدد من كبار المسؤولين، إلى جانب ممثلي القوى السياسية والمجتمع المدني السوداني. وبحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، فإن المبعوث الأممي ناقش مع الرئيس الأوغندي آخر تطورات الصراع في السودان وجهود الوساطة الجارية وأوضاع اللاجئين السودانيين الذين تستضيفهم أوغندا. فيما قالت الرئاسة الأوغندية إن المباحثات تركزت على أهمية تعزيز الحوار بين أطراف الصراع في السودان، وتعزيز التعاون الإقليمي، ودعم المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام الشامل والمستدام في السودان. ونقل البيان عن الرئيس موسيفيني تأكيده أن إنهاء الحرب لن يتحقق من خلال الوسائل العسكرية وحدها، بل من خلال معالجة الأسباب السياسية والفكرية للصراع، وبناء نظام سياسي يقوم على استيعاب التنوع واحترام الإرادة الشعبية من خلال الانتخابات. وشدد موسيفيني على أهمية إيجاد حل سياسي ينهي معاناة المدنيين، مشيراً إلى أن بلاده تستضيف أكثر من مليوني لاجئ، بينهم سودانيون. مشاورات مع برلمان الشباب: وفي إطار مشاوراته مع القوى السودانية، التقى هافيستو بوفد من برلمان الشباب السوداني، الذي قدم له مذكرة بعنوان “مطالب السلام وإعادة بناء الدولة”، أعدها تحالف يضم أكثر من 110 مبادرات وشبكات شبابية داخل السودان وفي دول اللجوء. وقال المتحدث باسم البرلمان الفاتح النور لراديو دبنقا إن الوفد أكد للمبعوث الأممي أن الأزمة السودانية تجاوزت كونها صراعاً عسكرياً، وأصبحت أزمة دولة ومؤسسات، الأمر الذي يتطلب معالجة الجذور السياسية والاقتصادية والمؤسسية للصراع، وليس مجرد إدارة تداعيات الحرب. وأكد الوفد أن أي عملية سلام لن تكون مستدامة إلا إذا قامت على أساس المشاركة الحقيقية للشباب والنساء ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى معالجة اقتصاد الحرب، وإخضاع الموارد الوطنية لسلطة المؤسسات المدنية، وإنهاء الأنشطة الاقتصادية للتشكيلات المسلحة. كما دعا إلى وقف الأعمال العدائية تحت إشراف دولي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية المدنيين، وخلق بيئة مدنية آمنة تسمح بإطلاق عملية سياسية شاملة تشمل إصلاح القطاعين الأمني والعسكري، وتوحيد القوات المسلحة تحت قيادة وطنية محترفة تخضع للسلطة المدنية، بالإضافة إلى معالجة المظالم التاريخية في مختلف مناطق السودان. المبعوث والوفد الشيوعي وفي لقاء منفصل التقى هافيستو وفدا من الحزب الشيوعي السوداني ضم عضو المكتب السياسي صالح محمود والمحامي آدم شريف، حيث ناقش الطرفان رؤية الحزب للعملية السياسية، والمذكرة التي سبق أن قدمها الحزب للآلية الخماسية في يونيو الماضي. وقال عضو الوفد آدم شريف لراديو دبنقا إن المبعوث الأممي أبلغهم بأن مذكرة الحزب لاقت إقبالا كبيرا داخل الآلية الخماسية وأن عددا من محتوياتها أصبحت موضع اهتمام في المناقشات الجارية. وأوضح أن اللقاء تناول أيضاً الأطراف التي يجب أن تشارك في العملية السياسية، حيث أكد الحزب على ضرورة توسيع المشاركة لتشمل القوى التي قادت ثورة ديسمبر 2018 ومنظمات المجتمع المدني وكيانات المرأة والشباب ولجان المقاومة، مع رفض إشراك رموز النظام السابق. وأضاف أن الجانبين ناقشا تصميم العملية السياسية، واتفقا على أهمية أن تكون عملية سودانية خالصة، مبنية على مشاورات واسعة بين مختلف القوى الوطنية قبل تشكيل اللجنة التحضيرية التي ستقودها. وتأتي هذه اللقاءات ضمن جولة إقليمية يقودها هافيستو في شرق أفريقيا، في وقت تكثف الأمم المتحدة اتصالاتها مع الحكومات الإقليمية ومختلف القوى السودانية في مسعى لتقريب وجهات النظر وتوسيع قاعدة المشاركة في أي عملية سياسية مقبلة، بما يمهد الطريق أمام وقف الحرب وإطلاق مسار سلام مستدام يعالج جذور الأزمة السودانية. مواصلة القراءة




