اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 23:30:00
نشرت القناة 12 الإسرائيلية تقريرا جديدا تحدثت فيه عن “الشروط الصارمة التي يجب وضعها قبل الانسحاب الإسرائيلي من لبنان”. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24”، إن وقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أثار غضباً عارماً وشعوراً عميقاً بعدم الثقة لدى سكان الشمال والقيادة المحلية. ويقول التقرير إن “الغضب لم ينبع من وقف إطلاق النار المتوقع، بل من التصريحات والوعود التي أطلقتها القيادة السياسية خلال الحرب في الأسابيع الأخيرة، والتي تدعي أن الهدف هو تفكيك حزب الله وإزالة التهديد”. وأضاف: “أهل الشمال سئموا الأكاذيب، سئموا التصريحات الشعبوية غير المسؤولة، ويريدون قيادة صادقة تكشف حقيقة الوضع الأمني”. وذكر التقرير أن “محاولة الحكومة الفصل بين جبهات القتال ما هي إلا وهم وكذب في نظر الرأي العام”، وتابع: “من الواضح أن إيران مارست ضغوطا على الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية كجزء من التزامها بالمحور وحزب الله، ونتيجة لذلك أوقفت الهجمات في بيروت وسهل البقاع، وقبل يومين أصدر الرئيس ترامب أمرا بوقف كامل لإطلاق النار. واعتبر التقرير أن “ترامب ارتكب خطأ فادحا في رده على الإيرانيين”. الطلب. وكانت هذه فرصة لتوضيح موقفه لهم، من منطلق القوة، بأن الدعم والمساعدة لحزب الله يجب أن يتوقف كأحد أهداف الحرب”. وأضافت: “عند دراسة عملية صنع القرار على المستوى السياسي عشية وقف إطلاق النار في الشمال، سنجدها محرجة ومزعجة للغاية، بعد محادثة بين ترامب ونتنياهو والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال 24 ساعة”. وكان من المفترض عقد اجتماع وزاري مع قيادة الجيش الإسرائيلي لبحث آلية وقف إطلاق النار والخطوط الحمراء الإسرائيلية. لكن كان ينبغي استدعاء القيادة في الشمال لإبلاغها بآخر التطورات فيما يتعلق بالخطوط العريضة الناشئة. عملياً، كل هذه الأطراف – الوزراء وقيادة الجيش الإسرائيلي، وبالتأكيد سكان الشمال – سمعت ترامب يعلن وقف إطلاق النار، وهذا أمر خطير للغاية. وتابع: “منذ 7 أكتوبر 2023، هناك غضب عارم وأزمة ثقة عميقة بينهم، سكان الشمال تجاه القيادة السياسية، وهذا يرجع بالدرجة الأولى إلى الاستهتار الذي سمح به النظام لقوات الرضوان التابعة للحزب بالاستعداد على بعد مئات الأمتار من منطقتي المطلة والمنارة قبل ذلك التاريخ”. وتابع: “أعلنت القيادة السياسية في إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 هزيمة حزب الله، لكن المفاجأة والصدمة التي واجهها سكان المستوطنات الإسرائيلية كانت قبل شهر ونصف عندما ظهرت قدرات حزب الله وعزيمته، وأطلق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة يوميا على الشمال في وقت كان هناك اعتقاد بأن الحزب قد تم القضاء عليه”. وتابع: “لكن خطة الجيش الإسرائيلي لتحويل تركيزه الأساسي من إيران إلى لبنان، عبر أسابيع من الهجمات على معاقل التنظيم في النبطية والبقاع وبيروت، لم تكلل بالنجاح. صحيح أن التنظيم تلقى ضربة، لكنها لم تكن مدمرة كما كان مخططا لها. كما أن المشكلة الأساسية تكمن في معارضة الحكومة اللبنانية الحالية لآلية إنفاذ الاتفاقات المنصوص عليها في اتفاق تشرين الثاني/نوفمبر 2024، والتي منحت الجانب الإسرائيلي حرية الجيش في العمل في كافة أنحاء لبنان تواجه انتهاكات ومحاولات حزب الله لإعادة الإعمار، إلا أن الأميركيين يدعمون حالياً الموقف اللبناني، وهذا واقع مقلق يؤدي إلى وضع معقد للغاية، أقل ملاءمة للأمن من الوضع عشية الحرب، ويزيد من احتمالات اندلاع حرب أهلية في لبنان. حالياً، الورقة المتبقية في أيدي الإيرانيين في ظل الواقع الصعب في لبنان هي محاولة إشعال حرب أهلية يستغلها حزب الله الذي يقاتل من أجل البقاء. الدولة اللبنانية بالقوة”. وتابع التقرير: “لذلك، من الناحية الاستراتيجية، يحتاج الرئيس اللبناني جوزف عون إلى عدة أمور حاسمة لنجاح خطوة تفكيك حزب الله وبسط السيادة اللبنانية على كامل البلاد: – إحراز تقدم في المفاوضات مع إسرائيل، مما يسبب ضغطا كبيرا على حزب الله. الله. – وقف التدخل الإيراني في لبنان (جزء من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران). – إضعاف كبير لقدرات حزب الله (جزئيا). – مساعدة خارجية من قوة عربية متعددة الجنسيات مكلفة بتفكيك حزب الله، أو مساعدة من قوات أحمد”. إلى ذلك، تحدث التقرير عن ضرورة إيجاد خطة واضحة ذات جدول زمني لتفكيك حزب الله من قبل الجيش اللبناني وقوة متعددة الجنسيات، مشيراً إلى أنه “يجب أن يصر الجيش الإسرائيلي على حرية العمل الكاملة في لبنان”. وتحدث التقرير عن أمور يرى ضرورة اعتمادها في الملف اللبناني وهي: – لا انسحاب إسرائيلي قبل اتخاذ إجراءات واضحة لتفكيك حزب الله – لن تكون هناك عودة للمدنيين ولن تكون هناك إعادة إعمار للجنوب قبل تفكيك حزب الله – إبعاد جميع عناصر الحرس الثوري الذين يساعدون حزب الله – جهد مشترك مع الولايات المتحدة ضد محاولات تحويل الأموال والمساعدات لحزب الله. الهدف هو خنق التنظيم اقتصادياً – المفاوضات وتسوية النقاط الثلاث عشرة المتنازع عليها على الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان، بما في ذلك دمج المفاوضات مع سوريا بشأن مزارع شبعا وقرية الغجر.




