لبنان – لبنان أمام اختبار مصيري: بين الالتزام باتفاق الإطار أو مواجهة عسكرية كبرى

اخبار لبنان20 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان أمام اختبار مصيري: بين الالتزام باتفاق الإطار أو مواجهة عسكرية كبرى

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 12:13:00

منذ 3 دقائق عناصر من الجيش اللبناني يقفون قرب قرية كفر كلا في جنوب لبنان. رويترز: على الرغم من أصوات صافرات الإنذار في عدد من الدول العربية والخليجية، مع كل جولة هجمات تنفذها الطائرات الأمريكية على أهداف كثيرة داخل إيران، بدأت الأمور تشير إلى عدم العودة إلى طاولة المفاوضات. وفي الواقع، تشير الدلائل إلى أن ترامب عازم على إنهاء هذا الملف عسكرياً، بعد أن تطرق إلى محظوراته عقب استهداف جنود أميركيين في الأردن، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين، وهو الأمر الذي حذر ترامب دائماً من عواقبه. في هذا الوقت الحساس يقف لبنان أمام محطة. تفصيلية وخطيرة، تعتمد على نتائج زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد المحطة الأولى التي اكتسبت أهمية كبيرة، تمثلت باللقاء التمهيدي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي حدد فيه بوضوح الموقف الأميركي المتعلق بنزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية، كشرط أساسي لم يتغير، وهو دعم الجيش اللبناني باعتباره القوة الشرعية الوحيدة، مع التأكيد على استقلال القرار اللبناني بعيداً عن لبنان. أي مسارات تفاوضية أخرى. هذا الشرط الأساسي هو نقطة الانطلاق التي حددت منها واشنطن مسارها، وهو ما يضع الدولة اللبنانية بين مطرقة تنفيذه وسندان العودة إلى الميدان المشتعل، والذي لن يتوقف هذه المرة عند حدود أي إطار. المواجهة العسكرية ستكون قاسية، ولن تشبه الجولات السابقة. ويبدو من خلال القصف الذي تنفذه إسرائيل والمسوحات الميدانية للقرى وتسويتها بالأرض، أنها تمهد لمشهد سيستمر لفترة طويلة، حتى التأكد من تنفيذ بند نزع سلاح حزب الله. رهان لا مفر منه. وأمام هذا الواقع، يبدو أن فترة الترقب ضاقت، واقتربت ساعات الحسم، ولا مجال للمناورة في المرحلة المقبلة. أما رهان المحور على «الانتصار الإيراني»، فقد أصبح شبه معدوم، إذ يواجه الآن «الغضب الساطع» للرئيس ترامب. إن محاولة نظام الملالي إعادة تفعيل ذراعه «حزب الله» لن توفر له «طوق النجاة»، بل ستغرقه في الهلاك الذي لن ينهض منه من تحت ركامه. وسيسقط بنود «اتفاق الإطار» الذي رفضه هذا المحور، بعد أن أفلتت مقاليد المبادرة السياسية من يديه، مع سحب الاعتماد من رئاسة مجلس النواب، ممثلة برئيسه نبيه بري. الذي أعلن اصطفافه العلني مع توأمه «حزب الله». يواجه لبنان اليوم مرحلة حاسمة ودقيقة، والرهان سيبقى على التزامه كدولة بما تم التوصل إليه في جولات التفاوض. وسيكون ذلك في اختبار اللقاء الذي سيجمع الرئيس ترامب والرئيس عون، والذي سيبدأ معه التنفيذ العملي للاتفاق، إذا تم الاتفاق على رؤية موحدة، بعيداً عن البنود التي تطالب بالانسحاب الإسرائيلي أولاً، وهو مطلب يرفضه الأميركيون وإسرائيل. ولا تزال إسرائيل تتمتع بحرية التحرك والقصف واستهداف أي مكان ترى أنه يمثل تهديدا لقواتها وأمن مستوطناتها. فهل أصبحت العودة إلى لغة النار وشيكة، وهي لغة لن تستثني الضاحية الجنوبية التي وضعتها طهران في «الدائرة الحمراء» التي لا يمكن المساس بها؟!

اخبار اليوم لبنان

لبنان أمام اختبار مصيري: بين الالتزام باتفاق الإطار أو مواجهة عسكرية كبرى

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #أمام #اختبار #مصيري #بين #الالتزام #باتفاق #الإطار #أو #مواجهة #عسكرية #كبرى

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال