لبنان – لبنان يكسر هيمنة المحور الإيراني على مفاوضات واشنطن!

اخبار لبنان29 يونيو 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان يكسر هيمنة المحور الإيراني على مفاوضات واشنطن!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 10:37:00

منذ 8 ساعات علم لبنان وإيران “لبنان أولا” ليس شعارا أو لافتة ترفع على مدخل مطار الشهيد رفيق الحريري. وهي خطوة فعلية انتزعت فيها الدولة اللبنانية ورقة التفاوض من «نظام الملالي» الذي أراد إحراقها لتنير طريقه مع واشنطن، كما فعل «أبناء محورها» عندما أحرقوا لافتة استعادة السيادة من القبضة الإيرانية، والتي تلقت ضربة قاصمة من القاعة التي جمعت الوفدين اللبناني والإسرائيلي بدعم ورعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حيث تم توقيع «اتفاق الإطار»، وبذلك يكون لبنان ولم يعد رهينة في أيدي طهران. نهاية زمن وكالة طهران. وكسر اتفاق الإطار هذا انفراد الاستثمار الإيراني على الساحة اللبنانية، وأعاد تشكيل مشهد تاريخي سيعيشه لبنان في طريقه لاستعادة سيادته من الهيمنة الإيرانية التي أثقلتها الهيمنة السورية في عهد نظام الأسد. لكن يبدو أن طهران تواصل محاولاتها الاستيلاء على هذه الورقة عبر ذراعها وحلفائها في الداخل اللبناني، وهو ما تجلى بوضوح في موجة الرفض الشرسة التي أطلقتها قيادات حزب الله وممثلوه مع تهديدات تشترط تنفيذها أولاً الدخول في حرب أهلية. ولم يكن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بعيداً عن هذه المواقف، وإن لم تكن في السياق التهديدي نفسه. بل اكتفى بتعليق أولي اختصره بعبارة «إنها فتنة» في محاولة لتطويق الاتفاق وإسقاطه. من خلال تحدي شرعيتها. القرار للميدان. التشكيك الذي حاول «المحور» ترويجه للنيل من شرعية «اتفاق الإطار» انطلق من مقارنة حاول إسقاطها عليه كمثال لاتفاق 17 أيار/مايو 1983، وهو أمر غير جائز لعدة أسباب… منها ما يتعلق بالوضع على الأرض… يومها كانت بيروت تعاني تحت احتلال عسكري إسرائيلي مباشر، حيث تعرضت لضغوط كبيرة لفرض معاهدة سلام وتطبيع كامل وتنسيق أمني مباشر ومفتوح. في حين أن اتفاق اليوم، الذي رعته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتحدث عن ترتيبات أمنية وحدودية واضحة ومحددة، ويعتمد معادلة خطوة بخطوة، إذ يربط الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها، بتقدم الجيش اللبناني لبسط سيادته، وحصر السلاح في يد الدولة، وتفكيك البنية التحتية العسكرية للمجموعات غير النظامية. كما يفرض الاتفاق رقابة أمنية مشددة في المناطق التجريبية وفي ما يعرف بالخط الأصفر، بإشراف لجنة عسكرية ثلاثية مشتركة تضمن عدم عودة المظاهر المسلحة، بالتوازي مع ربط أموال إعادة الإعمار بآليات لمنع تدفقها إلى أي شبكات غير قانونية. ومن يضع هذا الاتفاق في خانة «الخضوع» والمطالبة بالانسحاب الفوري والشامل للطرف الآخر من دون أي ترتيبات متبادلة، فهو منطق من يغرد خارج سرب الواقعية. في عالم المفاوضات، لا يوجد انسحابات تتم بالمجان. المفارقة تكمن في أن الجهات التي ترفع اليوم سقف الاعتراض وتتحسر على قسوة الأوضاع هي نفسها التي أضعفت موقف لبنان التفاوضي عبر زجه في حروب دعم فرضتها حسابات إيرانية خاصة أحرقت جنوب لبنان ودمرت قراه، مما جعل الدولة تذهب إلى طاولة المفاوضات بخسائر ميدانية ودمار هائل. ولذلك فإن فن الاختيار الذي قامت به هو ما يحد من حجم الكارثة التي يمكن أن تطيح بالجنوب. لبنان بكامله. اختبار السيادة. وفي سياق الترجمة العملية على الأرض، تم إعلان بلدتي الفارون وزطر الغربيتين مناطق تجريبية، ما أحدث زوبعة من الاعتراض غير المبرر… والحقيقة أن البلدتين ستكونان نموذجاً لإعادة تفعيل ما أقره مجلس الوزراء اللبناني بشأن المناطق منزوعة السلاح للتنظيمات التي وصفها بالخارجة عن القانون. وتبين لاحقاً بعد «إطلاق الصواريخ الستة» انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني، أن التنفيذ لم يتحقق بشكل كامل. وفي حال تحققت هذه الخطوة فإنها ستعزز حضور الجيش والأجهزة الأمنية الرسمية وتنهي أي سيطرة ميدانية من قبل أي جهة أخرى غير القوات الشرعية. ولا يبدو أن هذا الأمر يتوافق مع حسابات القوى التي ترغب في الحفاظ على سيطرتها، خشية أن تتحول هذه التجربة إلى قاعدة عامة تنهي عهد الدويلات وتثبت أن الأرض اللبنانية لا تحل إلا بقرار وطني. إن استمرار الرهان على «الباطل الإيراني» ومحاولة قلب المسار السيادي للدولة، والاستمرار في اتباع ما تقرره طهران، سيشعل جنوب لبنان من جديد. ولن تقتصر العمليات الإسرائيلية على تفجير الأنفاق في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بل قد تنتقل إلى الضاحية الجنوبية وإقليم التفاح، الذي لا يقل أهمية “تلة علي الطاهر” وقد تشمل البقاع الشمالي والغربي، وبذلك يكون المحور قد أقام معادلة واضحة، بالتزامه بالقرار الإيراني، وباختياره الاعتماد على قراره، سيستمر في محو نفسه واستكمال تدمير ما تبقى من القرى الجنوبية ويؤسس لمعادلة “إما أن نكون مع القرار الإيراني”. ولي الأمر وإلا فلن نكون.”

اخبار اليوم لبنان

لبنان يكسر هيمنة المحور الإيراني على مفاوضات واشنطن!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #يكسر #هيمنة #المحور #الإيراني #على #مفاوضات #واشنطن

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال