لبنان – مقال إسرائيلي.. هذا ما قيل عن رفض حزب الله لاتفاق الإطار

اخبار لبنانمنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – مقال إسرائيلي.. هذا ما قيل عن رفض حزب الله لاتفاق الإطار

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 20:00:00

وتحدثت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن “اتفاقية الإطار” التي تم توقيعها بين لبنان وإسرائيل، الأسبوع الماضي، في واشنطن، وقالت “من الناحية الدبلوماسية، كانت بمثابة “زلزال صغير” ولكن بالمعنى الإيجابي، حيث كانت اتفاقية “الإطار الثلاثي” كافية لإزالة الغبار والصدأ عن “السياج الجيد” الممتد على طول الحدود، لكنها لم تكن كافية لفتح البوابة”. وقالت الصحيفة الإسرائيلية في مقال ترجمه “لبنان 24” إن “السياج الجيد” الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل أقيم في حزيران/يونيو 1976، خلال الحرب الأهلية اللبنانية. وأضافت: “رغم أن البلدين كانا في حالة عداء رسمي، إلا أن المواطنين اللبنانيين كانوا يعبرون الحدود إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي، وكان العمال يتوافدون يوميا إلى أماكن عملهم، خاصة في القطاع الزراعي، قبل أن يعودوا إلى منازلهم في جنوب لبنان مساءا”. وتابعت. جيروزاليم بوست: “تم إغلاق هذا المعبر عندما نفذت القوات الإسرائيلية انسحابها المتسرع بين عشية وضحاها في مايو 2000. وأدت سياسة إيهود باراك الخاطئة إلى تدفق أعضاء حزب الله إلى المناطق الحدودية، مما أدى إلى عواقب وخيمة وتكاليف باهظة لكل من الإسرائيليين واللبنانيين الذين عارضوا الحزب”. وبحسب الصحيفة، فإن “”الإطار الثلاثي”” الذي أعقب مذكرة التفاهم الكارثية الموقعة الشهر الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، بمساعدة وسطاء باكستانيين وقطريين، جاء ليخلق جواً من الانفراج، أو على الأقل ليجعل الطرفين يشعران بشيء من الارتياح. ورغم أن الاتفاق تضمن أيضاً 14 بنداً، تماماً مثل مذكرة التفاهم مع إيران، إلا أن الخلافات بينهما كانت صارخة وجوهرية. وقالت: “ظهر اختلاف جوهري خلال المحادثات بين اللبنانيين والإسرائيليين الوفود، إذ كان علم كل من لبنان وإسرائيل معروضاً بشكل واضح في القاعة التي جرت فيها المفاوضات في واشنطن، وهو ما يعكس حقيقة أنهما دولتان ذات سيادة وقد توصلتا إلى اتفاق. في المقابل، فُرضت بنود مذكرة التفاهم الإيرانية على لبنان وإسرائيل من الخارج، من دون أن يكون أي من البلدين طرفاً في ذلك الاتفاق. وأضافت: “إن حفل توقيع الاتفاق بين لبنان وإسرائيل اتسم بطابع عملي، بعيداً عن مظاهر الاحتفال. ولم تكن البسمة على وجوه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يهيل ليتر، والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وجميعهم يدركون حجم التحديات المقبلة، لكنهم تعاملوا مع المهمة بمنتهى الجدية، ولم يستسلموا لمطالب النظام الإيراني وهو واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية، الداعم المالي الرئيسي لحزب الله، أن الاتفاق بين لبنان وإسرائيل أدى إلى تهميش إيران، لافتة إلى أن “هناك فائدة ثانوية أخرى، وهي إبقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خارج دائرة المفاوضات”. وكانت فرنسا عازمة على أن يكون لها رأي في مستقبل لبنان، لذلك يمكن اعتبار هذا الأمر مؤشرا آخر على استقلال لبنان، رغم أنه من المرجح أن تحاول باريس ممارسة نفوذها في مرحلة لاحقة من العملية”. العائق الرئيسي هو رد فعل حزب الله الذي يشارك في الحكومة اللبنانية”. وأضافت: “كما هو الحال مع حركة حماس في غزة، يلجأ حزب الله إلى استخدام “الدروع البشرية”، وما يترتب على ذلك من ثمن باهظ لا مفر منه، حيث أن الرفض القاطع للاتفاق من قبل “حزب الله” لا يسلط الضوء على ضرورة هذا الاتفاق فحسب، بل يسلط الضوء أيضا على نقاط ضعفه”. وختمت بالقول: “السلام الحقيقي لن يتحقق دون نزع سلاح وتفكيك حماس وحزب الله، وقبل كل شيء، تفكيك حليفتهما إيران. قد يكون الإعلان عن الاتفاق مفاجئا، لكن تنفيذه سيكون عملية تدريجية، عملية سلام قد تؤدي، بحسن نية، إلى بناء جسور قوية بين الجيران.

اخبار اليوم لبنان

مقال إسرائيلي.. هذا ما قيل عن رفض حزب الله لاتفاق الإطار

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مقال #إسرائيلي. #هذا #ما #قيل #عن #رفض #حزب #الله #لاتفاق #الإطار

المصدر – لبنان ٢٤