اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 07:00:00
نداء الوطن: يستعد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لظهور قريب جداً سيتناول فيه مختلف الملفات المطروحة على الساحة اللبنانية. وسيطلق مواقف حاسمة تحدد اتجاه المرحلة المقبلة سياسياً ودستورياً وأمنياً. حديث أحد القادة السياسيين عن ضرورة تخفيف معاناة النازحين الذين توافدوا بأعداد كبيرة إلى منطقته، وهو ما انعكست نتائجه في قلق في بعض المناطق خوفاً من تداعيات بقائهم طويلاً على الأراضي والمشاعات، خاصة بعد أن كان من المتوقع أن يطيل أمد الحرب. وتسود حالة من الاستياء بين أهالي عين الرمانة وفرن الشباك والحدث والحازمية، على خلفية ما يصفونه بالتصرفات غير المسؤولة من قبل عناصر حزبية، تتمثل بإطلاق… الرصاص العشوائي باتجاه الأحياء السكنية بعد كل تحذير إسرائيلي للضاحية. ويتساءل الأهالي عن الأسباب التي تؤدي إلى تعريض مناطقهم لمخاطر إضافية، مطالبين بوضع حد لهذه الممارسات الميليشية. ولم تصدر المنطقة حتى الآن أي تقييم رسمي من الجهة المالية المعنية بشأن رفع عمليات السحب بالدولار وفق التعميم 158، لتصبح 1300 دولار شهرياً. ووجهت انتقادات لكوادر الحزب على خلفية الاعتداءات التي تشنها على بعض السلطات، رغم أن الاتجاه خلاف ذلك، على الأقل في خضم المواجهات المستمرة. لقد لعبت بطاقة. لعب ارتفاع أسعار الوقود العالمية دوراً ضاغطاً، لكنه لم يصل إلى الحد الذي وصل إليه عندما استخدم سلاح النفط في الحرب «العربية الإسرائيلية» الأخيرة. الجمهورية خرجت مرجعية رسمية من اجتماع ضيق بانطباع أن «التوطين أصبح إجبارياً وليس خياراً»، رغم أن جميع الأطراف تعلن تمسكها بمواقفها علناً. دولة إقليمية تجاهلت طلبات سحب عناصرها غير المدنية من لبنان، حتى بعد الأزمات الدبلوماسية التي تسببت فيها في لبنان والخليج. ونسب مسؤول إلى تصريحه الكبير لأحد الوزراء بشأن قرار أثار ضجة: “يعتبرونه تقرير ضبط وما يدفعون ثمنه”. الديار مصادر مطلعة على سير العمليات العسكرية في الجنوب أكدت لـ«الديار» أن المقاومة حققت ثلاث مفاجآت، حققت اثنتان منها حتى الآن، فيما قد تكون المفاجأة الثالثة هي الأخطر. وبحسب تلك الأوساط، فإن المفاجأة الأولى كانت سوء تقدير إسرائيلي فيما يتعلق بجرأة حزب الله على اتخاذ قرار بدخول الحرب رداً على ضرباته خلال الأشهر الماضية. أما المفاجأة الثانية فهي سوء تقدير لقدرات المقاومة العسكرية. وتمركزه في قرى الجبهة… ومع تزايد الحديث عن دخول قطاع النفط والغاز إلى قلب المعركة، تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن حزب الله الذي تمكن من إعادة بناء قدراته، لا يزال يمتلك وسائل قادرة على تهديد منصات الغاز الإسرائيلية، بما في ذلك صواريخ “ياخونت” الروسية المضادة للسفن، وصواريخ “سي-802” الصينية، إضافة إلى مئات الطائرات بدون طيار، وأنواع أخرى من الأسلحة، ورغم توقف العمل على منصتي “كاريش” و”ليفياثان”. ولا يزال الخطر كبيرا، وحزب الله لن يتردد في استهداف هذه المواقع الحيوية، وهو أمر مقلق للغاية، خاصة أنه نجح سابقا في إرسال طائرات مسيرة تحلق فوقها، خلال عملية التفاوض على ترسيم الحدود البحرية مع لبنان. علمت “الديار” من مصادر مطلعة على أجواء الاتصالات السياسية المرتبطة بطرد السفير الإيراني من بيروت، أن السلطة السياسية اللبنانية في حرج شديد، ولديها خيارات، أفضلها أن يوم الأحد مضى، الموعد المحدد لمغادرة السفير، ولفتت تلك الأوساط الانتباه إلى أن الصمت التام في المقر الرسمي يشير إلى وجود جمود حقيقي بين الأطراف التي اتخذت القرار، أو بين من لا يستطيعون إعلان رفضهم، بعد تدخلات خارجية طلبت عدم التراجع عنه. وبحسب المعلومات، فإن الحديث عن حل يقوم على عدم التراجع بل وقف التنفيذ يزيد الأمور إحراجاً للدولة اللبنانية، التي ستظهر للعالم الخارجي كسلطة «قول لا فعل». أما إذا أرادت تنفيذه بالقوة، فإن الأمر سيؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز الصدام السياسي، بعد عدم رحيل طلب «الثنائي الشيعي» من السفير. في هذا السياق، تقول تلك الأوساط إن الخيارات كلها سيئة، وأن الأحد سيكون محطة جديدة في إطار «الكباش» المفتوح على مصراعيه بين الرهانات المتناقضة إلى حد مقلق. البناء قال مصدر سياسي يتابع الوضع الحكومي في لبنان عن كثب، إن الوزير الذي امتنع عن مقاطعة جلسة الحكومة استجابة لطلب ثنائي من حركة أمل وحزب الله بعد أن أبلغ التزامه بقرار الثنائي، عاد وأبلغ أنه مستعد للاستقالة عندما يتخذ الثنائي قرار استقالة الوزراء الخمسة. ويقول المصدر إن رئيس الوزراء أرسل طلب الوزير بعد أن وصلت إليه أصداء الوضع وسأل عما يحدث، فأجاب الوزير أن عليه أن يفعل ذلك وإلا تتبرأ منه عائلته، وأن ما يحدث في الجنوب جعل الوضع بين الخيانة والالتزام، وهو لا يتحمل عار الخيانة، حتى لو أراد مواصلة عمله في الحكومة. وتحدث مصدر دبلوماسي يتابع كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن التقدم في المفاوضات الذي كان يتحدث عنه، واختفى فجأة بعد تمديد الأيام العشرة. وقال إن مسألة الهدية التي قال ترامب إنه تلقاها من إيران وأنها تتعلق بالنفط والغاز، وأنها هدية قيمة للغاية، هي في الواقع ما عاد وقاله أمس عن عشر ناقلات منها. كانت تحمل النفط وبعضها يحمل الغاز. وكانت الهند قد اتصلت بإيران للسماح بمرورها بوضع العلم الهندي. وتبين لاحقاً أنها ناقلات أميركية وأن الهند أبلغت الأميركيين أنها نتيجة جهود وساطة مع إيران ورسالة حسن نية، وأن الهند أرادت أن تحتفظ لها بمكانة في الوساطة على أساس هذه العملية، لكن عندما اتضحت حقيقة الأمر لإيران وأبدت غضبها، بادرت الهند إلى الاعتذار وبررت موقفها بالحرص على التهدئة، فيما أوقفت إيران التسهيلات التي منحتها. للسفن التي ترفع العلم الهندي.

