لبنان – هل مات مجتبى خامنئي؟

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – هل مات مجتبى خامنئي؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 11:29:00

منذ 6 ساعات صورة لعلي خامنئي ونجله المرشد الجديد مجتبى. ومن الواضح أن المشهد السياسي الإيراني يمر بمرحلة «سيولة خطيرة»، تتشابك فيها صراعات الأجنحة مع ضبابية المشهد في هرم السلطة. إن الفرضية التي تطرحها حول غياب مجتبى خامنئي تفتح الباب أمام تحليل بنيوي لآلية صنع القرار في طهران. تشكل التقارير الواردة من أروقة المعارضة الإيرانية، والتي حصل عليها موقع “صوت بيروت إنترناشيونال”، حول احتمال غياب مجتبى خامنئي عن المشهد، سواء بالقتل أو التحييد الكامل، نقطة تحول أساسية. وفي النظام الإيراني، كان مجتبى يعتبر حلقة الوصل الذهبية بين “بيت الرهبر” (مكتب المرشد) والأجهزة الأمنية. والعسكري، غيابه يفسر حالة الصراع الجذري في المواقف التفاوضية. في الماضي، كانت السياسة الخارجية تُرسم ببوصلة موحدة تضمن التوازن بين «دبلوماسية الظل» بقيادة مجتبى و«الميدان» التي يديرها الحرس الثوري. واليوم، يبدو الارتباك الإيراني في المفاوضات الدولية دليلاً ملموساً على فقدان «مركز الثقل». ولو كان مجتبى على قيد الحياة وبكامل نفوذه، لاتسمت الرسائل الإيرانية بالوحدة الصارمة، ولكان هناك ضبط للإيقاع لمنع تسرب الخلافات إلى العلن. ويشير غياب هذا التنسيق إلى أن النظام يعاني من رأس مقطوع في إدارة القضايا السيادية. وفي ظل هذا الفراغ المفترض، يسارع الحرس الثوري الإيراني إلى فرض واقع جديد. ولم يعد الحرس يكتفي بكونه “الذراع العسكري”، بل يسعى إلى ترسيخ نفسه باعتباره “صاحب القرار الوحيد، من خلال رفع سقف المطالب في المفاوضات وتوجيه رسالتين، الرسالة الأولى، موجهة مباشرة إلى الفريق المفاوض ووزارة الخارجية والكيانات السياسية التي قد تميل إلى البراغماتية، مفادها أن أي اتفاق لن يمر إلا إذا حمل ختم الحرس الثوري. ويعكس هذا السلوك خوفا حقيقيا من تقديم تنازلات قد تضعف قدرات الحرس المالية والعسكرية”. النفوذ، خاصة إذا كان هناك صراع على السلطة في «مرحلة ما بعد خامنئي». والرسالة الثانية موجهة إلى الولايات المتحدة التي تقول إن التفاوض مع الشخصيات المدنية في طهران هو «غرق في البحر». ويحاول الحرس إقناع المجتمع الدولي بأن مفاتيح الحرب والسلام والملف النووي والنفوذ الإقليمي ليست في أيدي الحكومة، بل في أيدي قادة الحرس باعتباره كيانا سياسيا موازيا للدولة، وضمان رفع العقوبات عنه تحديدا كشرط لأي تهدئة. حالة “الارتباك” التي نراها الآن هي النتيجة الطبيعية لاختفاء الشخصيات التي كانت تلعب دور “مهندس” النظام. وإذا صحت فرضية غياب مجتبى خامنئي، فإننا أمام سيناريو «الرؤوس المتعددة»، حيث يحاول كل حزب إثبات ولائه وتطرفه من أجل انتزاع أكبر قدر من النفوذ في الحقبة المقبلة.

اخبار اليوم لبنان

هل مات مجتبى خامنئي؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #مات #مجتبى #خامنئي

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال