اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-26 14:27:00
قبل ساعة عرض وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الخطة الاستراتيجية للوزارة للأعوام 2025 – 2028، في حفل أقيم قبل ظهر اليوم في مقر الوزارة، بحضور المحافظين ومدراء عموم الأجهزة الأمنية والإدارية وعدد من الموظفين وفريق العمل. واعتبر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من صيدا، أن «إيقاف الحرب ليس بيد الدولة اللبنانية»، مؤكداً أنه «لو كان بأيدينا لفعلناه»، كاشفاً في المقابل عن «جهد دبلوماسي كبير بذلته الرئاسات الثلاث». لوقفها”، مؤكدا أن الأولوية اليوم تكمن في تعزيز الوحدة الوطنية واحتضان النازحين وتخفيف معاناة جميع اللبنانيين، بالتوازي مع الاستعداد الجاد لمرحلة ما بعد الحرب من خلال التضامن والتكاتف لإعادة بناء البلد. وشدد الوزير الحجار على أن زيارته لمحافظة الجنوب اليوم هي “للاطلاع عن كثب على واقع المنطقة في ظل الحرب وموجة النزوح التي نتجت عنها، والاستماع إلى من رؤساء الاتحادات والبلديات حول المشاكل والتحديات التي يواجهونها. وأكد أن “الدولة مجندة لخدمة الجنوب الذي يئن تحت وطأة هذه الحرب، ونحن نعمل على تأمين الاحتياجات وحل المشاكل”. أما عن التحديات الأمنية، فاعتبر أن “المشاكل التي تشهدها المناطق نتيجة النزوح محدودة، والقوى الأمنية تتدخل بحزم عند الضرورة”، لافتا في الوقت نفسه إلى أن “احتضان المناطق للنازحين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم يؤكد أن لبنان بخير”. وقال: “أردت زيارة صيدا بوابة الجنوب وإلى محافظ الجنوب ومحافظ النبطية في الوقت نفسه السيد منصور ضو، وطلبت منه أن يكون رؤساء اتحاد البلديات وبعض رؤساء البلديات في محافظتي الجنوب والنبطية، لنقول لكل أبناء الجنوب أنه إذا كان الجنوب بخير فلبنان بخير، وطبعا الجنوب الآن يئن تحت هجمات وحرب كبيرة وكل شيء”. لبنان يئن تحت هذه الضغوط، لذلك أنا هنا اليوم لأقول إن الدولة مع الجنوب وأهل الجنوب وأستمع إليهم، ولا سيما المحافظ بالدرجة الأولى الذي كان له أمس لقاء معه واجتماع مع رؤساء البلديات المعنيين الذين يمثلون نبض أطفال الجنوب وينقلون لنا الصورة الحقيقية التي نناقشها في هذا اللقاء ونرى الأوضاع التي يعيشونها عن كثب بأدق التفاصيل والاحتياجات والآلام والمشاكل التي يمكننا المساعدة فيها. وأضاف: “ليت الأمر بأيدينا لوقف الحرب. كنا نطالب بوقفه، لكن هناك جهد كبير يبذل على المستوى الدبلوماسي من قبل الرؤساء الثلاثة وكل دولة تعمل في هذا الإطار، لكن المطلوب منا ومن كل دولة أن نواكب ونساعد أهل الجنوب بالدرجة الأولى وكل شعب لبنان، للضغط على كل اللبنانيين الذين يتعرضون للقصف، والذين استشهدوا وتهدمت منازلهم، والذين هجروا من منازلهم، وكذلك المجتمعات المضيفة، فالضغط كبير على الجميع. والدولة تبذل كل جهودها”. وللمساعدة، وأنا هنا اليوم، وخاصة في الجنوب، على الاستماع عن كثب للتحديات والمشاكل، لأنقلها بدوري إلى المعنيين في بيروت. وتابع: “هناك معاناة بين جميع الناس في ظل هذه الهجمات اليومية والحرب المستمرة، وعدد من رؤساء البلديات ورؤساء النقابات من النازحين الذين تركوا منازلهم ومراكزهم، وفي بعض الاحتياجات التي نستطيع تأمينها وبعض الاحتياجات التي سنعمل على تأمينها، هناك مراكز الإيواء، والنازحون خارج مراكز الإيواء، والمجتمعات المضيفة، والأشخاص الصامدون في أرضهم، ويجب ألا ننسى هؤلاء الأشخاص، وستكون الدولة إلى جانبهم لتعزيز صمودهم، ونأمل أن تمر هذه الأزمة في أسرع وقت، وسيبقى الوطن، وسيبقى شعب الجنوب، وبوحدتنا وتضامننا فيما بيننا، وهذا الجنوب بمختلف طوائفه يمثل هذا الأمر، كل مدن صيدا وجزين وصور وكل المناطق التي يتوفر فيها الحد الأدنى من الأمان، تستضيف أهلها، بغض النظر عن انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية، وهذا الأمر يؤكد أن لبنان بخير، وأطلب من جميع المعنيين اعتماد الخطاب التوحيدي والموحد. الخطاب بسبب وحدتنا، إنها قوتنا، ولا توجد حرب تدوم إلى الأبد، ويجب أن نكون مستعدين لما سيأتي بعد الحرب. إن تضامننا وتضامننا سيساعدنا على إعادة بناء بلدنا. ورداً على سؤال حول التخوف من مشاكل أمنية في ظل ضغط النزوح في المناطق، وحول الإجراءات المتخذة، قال: “منذ اليوم الأول ونحن نواكب عمليات النزوح، وتم افتتاح أكبر عدد ممكن من مراكز الإيواء، والآن نعمل على فتح مراكز إضافية حتى نتمكن من استيعاب الأعداد الموجودة، وترقباً، وبإذن الله لن يحدث ذلك”. نزوح إضافي. إن المشاكل الأمنية التي تحدث ليس فقط في الجنوب، بل في كل مناطق لبنان، محدودة العدد إلى حد كبير، والقوى الأمنية لديها تعليمات واضحة ولديها حضور وجاهزية عالية، وفي أي حالات تتطلب الدخول، تتدخل القوى الأمنية بحزم من جهة ومع مراعاة أوضاع النازحين من جهة أخرى. ولذلك أقول إن المشاكل محدودة. هناك ضغوط على النازحين والمجتمعات المضيفة وحتى الصامدين في أرضهم، وهو المطلوب منا جميعا كسياسيين ومسؤولين وأيضا كرؤساء بلديات. وحتى كمواطنين، نحن مطالبون بأن نكون واعيين ومسؤولين عن الخطاب التوحيدي، وهذا هو أساس خلاصنا واجتياز هذه الأزمة بأقل الأضرار الممكنة. وأضاف: “نحن مستعدون في حال حدوث موجة نزوح إضافية، لا سمح الله، ونتواصل مع المعنيين في مختلف المناطق. هناك ضغط أكيد في الجنوب، فأهل الجنوب يفضلون البقاء في مناطق الجنوب، وعندما يزداد الضغط هناك يتجهون نحو بيروت، وأيضاً العاصمة بها عدد كبير وضغط نزوح، وأيضاً في جبل لبنان ضغط كبير، وقد افتتحنا مراكز إيواء. في طرابلس وفي محافظات الشمال وعكار والبقاع، هناك مراكز إيواء إضافية لمناطق الشمال، وعندما تكون هناك حاجة، فإن الدولة مستعدة للمساعدة وتأمين المرحلة الانتقالية، وتبذل قصارى جهدها لتكون قادرة على تقديم المساعدة.

