لبنان – ولا لغة أسمى من لغة الصواريخ والمدافع حتى إشعار آخر

اخبار لبنان14 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – ولا لغة أسمى من لغة الصواريخ والمدافع حتى إشعار آخر

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 10:11:00

قبل ساعتين، آثار الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت اللبنانية. رويترز: أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة أنه حتى الآن لم يتم تحقيق انفراج إيجابي فيما يتعلق بدعوة الرئيس اللبناني جوزيف عون للتفاوض مع إسرائيل لحل المشاكل العالقة بين البلدين. وينتظر لبنان جهوداً دبلوماسية تبذلها أكثر من جهة خارجية، لا سيما فرنسا وقبرص، مع كل من واشنطن وتل أبيب، لوضع حد للحرب والدخول في مرحلة التفاوض. وعينت إسرائيل رون رايمر مسؤولا عن ملف لبنان، لكن واشنطن وبيروت تنتظران خطوات أخرى بعد ذلك. تشير مصادر دبلوماسية إلى أن السبب وراء تحضير لبنان نفسه والوفد المفاوض هو توجيه رسالة في اتجاهين. الأول، التعبير عن الرغبة الصادقة وحسن النية حول الرغبة في التفاوض وحل كافة القضايا، وتحسس النبض الدولي والإسرائيلي على الاستعدادات التفاوضية في تل أبيب، بعد أن طرح لبنان الأمر عليه قبل أشهر، لكنه أخذ وقته للرد، لتوافر الظروف العربية والداخلية التي تساعد على اتخاذ قرار التفاوض. والثاني، إرسال رسالة إلى إسرائيل لوقف الحرب، وأن التفاوض سيؤمن حلاً للبلدين لكل القضايا العالقة، بدلاً من الحرب. وكانت الحكومة في لبنان تدرك منذ البداية أنها ستكون منفتحة على هذا المسار ذات يوم، وليس ببعيد. إنه مسار مطلوب دولياً، ولا يمكن للبنان إلا أن ينفتح عليه. الإيجابية اللبنانية الحالية ربما سبقها الزمن، وقد لا تكون كذلك. والأمور تنتظر نتائج الاتصالات والمساعي الدولية لوقف الحرب في لبنان، وفصل الوضع اللبناني عن الوضع في ما يتعلق بإيران. ونوهت المصادر إلى أن السقف المرتفع في موقف حزب الله لا يعود فقط إلى قدرة إيران المحتملة على الصمود في الحرب الأميركية الإسرائيلية، بل إلى الطلب الإيراني منها عدم استخدام الصواريخ الكبيرة بعيدة المدى لدعم غزة، بل عند الضرورة لدعم إيران في حال نشوب حرب ضدها. وهذا ما يحدث حاليا. ويدعم الحزب إيران من لبنان، باعتراف المرشد الجديد مجتبى خامنئي، وباعتراف الحرس الثوري الإيراني. بينما لم يستخدم هذه الصواريخ لدعم غزة. وأكدت المصادر أن هناك قراراً أميركياً إسرائيلياً متخذاً بشأن نزع سلاح حزب الله، وهو قرار لا رجعة فيه. وهذا قرار يشكل أولوية في التعامل مع لبنان. ولذلك فإن الحرب في لبنان مستمرة إلى أجل غير مسمى. والأمر غير الواضح هو ما إذا كان سيتم الانتهاء من أي بنية تحتية للدولة من خلال عملية القضاء على حزب الله؟ وتقول مصادر دبلوماسية أخرى إن الدولة يجب أن تتفاوض مع حزب الله بنفسها، لكن الحزب لم يستجب للمساعي التي جرت معه منذ أكثر من عام. فهل هناك مجال للمفاوضات الغربية مع الحزب أم أن هذا ما يريده فعلاً؟ حتى الآن وفي المرحلة المقبلة لن ترتفع أي لغة فوق لغة الصواريخ والمدافع حتى يتضح الموقف الأميركي الإسرائيلي من الوضع في إيران ومسار الحرب عليها. وذلك لأن الحزب وإيران ربطا الحرب في لبنان بالحرب على إيران. ولن تتمكن الدولة اللبنانية من العمل بمفردها على قطع هذا الارتباط. واستدعى لبنان السفير الإيراني علي رضا الشيباني لتسليمه رسالة تتضمن رفض بيان الحرس الثوري بشأن تعاون حزب الله معه، ورفض وجود عناصر الحرس الثوري في لبنان. كما يرفض لبنان أي تدخل إيراني في شؤونه الداخلية. وقد حضر القائم بالأعمال الإيراني توفيق صمدي إلى وزارة الخارجية ونقل هذا الموقف. أما السفير الإيراني فلم يقدم بعد أوراق اعتماده إلى السلطات اللبنانية.

اخبار اليوم لبنان

ولا لغة أسمى من لغة الصواريخ والمدافع حتى إشعار آخر

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ولا #لغة #أسمى #من #لغة #الصواريخ #والمدافع #حتى #إشعار #آخر

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال