لبنان – يعود البيجر.. إيران تدير تقنيات حزب الله!

اخبار لبنان7 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – يعود البيجر.. إيران تدير تقنيات حزب الله!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 13:00:00

ومقاطع الفيديو التي ينشرها حزب الله بين الحين والآخر لتوثيق عملياته، هي جزء من الحرب الدعائية التي يشنها ضد إسرائيل، في حين أن هدفها الأساسي هو “شد أعصاب البيئة الداعمة له”. منذ إطلاقه في الثمانينيات، قام حزب الله بتوثيق عملياته، والعمليات الوحيدة التي يتم تذكرها هي تلك التي وقعت في التسعينيات ضد مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان. وكانت التقنيات آنذاك قديمة ومتواضعة جداً، لكن مشاهد تلك العمليات رفعت أسهم حزب الله داخل بيئته، واستخدمها مراراً وتكراراً للترويج لنفسه دعائياً وسياسياً. لكن.. ماذا عن فيديوهات العمليات الحربية 2026؟ كيف يبدو الأمر وهل هو خطير فعلاً وله تأثير سلبي على «الحزب»؟ وفي الواقع، يطلق حزب الله مقاطع فيديو “مشفرة” إلى حد ما، حيث تظهر معظمها العمليات في أماكن يتم التعتيم عليها بشكل متعمد حتى لا يتم كشفها. ولكن هل هذا التشفير كافٍ وهل يمكن اكتشافه بسهولة؟ فكيف يمكن لحزب الله أن ينقل هذه الحقائق ميدانيا في ظل العزل التام لمقاتليه عن شبكات الإنترنت والتطبيقات المراقبة والمرصودة؟ تعتبر الإجابة على هذا الجزء مثيرة للاهتمام إلى حد ما، إذ يطرح الكثيرون هذا السؤال، فيما يرتبط التفسير الفني له بمسارات دقيقة يتم شرحها في إطار فني عسكري. خبير تقني بارز قال لـ”لبنان 24” إن الفيديوهات التي نشرها “حزب الله” قد تكون بمثابة “مادة غنية” يمكن للجيش الإسرائيلي الاستفادة منها إذا كانت واضحة للغاية، حيث يمكنه الحصول على معلومات منها وبالتالي توظيفها في العمل العسكري. لكن في الوقت نفسه، فإن عملية “التشفير” بجعل المشهد ضبابياً، تمنع بشكل جدي الحصول على معلومات من الفيديو، لكن المصادر المطهرة تقول إنه “يمكن استخدام وسائل لتحسين المشهد من خلال التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، لكن في معظم الحالات قد لا تكون هذه الوسائل كافية”. وبناء على ذلك، فإن تصوير أي عملية عسكرية تنطلق من لبنان يعتبر “غنيمة فنية وعسكرية” لإسرائيل في ظل الحرب الحالية، والعكس صحيح أيضاً. وإذا تم تصوير العمليات أو منطقة مكان يشهد معركة بين إسرائيل وحزب الله، مثل بلدة الخيام على سبيل المثال، فإن المشهد، إذا تم نشره، قد يوفر إحداثيات لحزب الله، مما يجعل الجانب الإسرائيلي قلقا بشأن الأمر. ولهذا السبب، تعتبر عملية تصوير أي منطقة تدور فيها المعارك مسألة خطيرة، ما يجعل أي فيديو يخرج من هناك «غنيمة استخباراتية» يحتاجها طرف ويرفضها الآخر. وكما هو معروف، فإن «حزب الله» يبث بين الحين والآخر مقاطع فيديو توثق عملياته، الأمر الذي أصبح يعتبر طقساً شبه يومي خلال هذه الحرب. وفي إطار تحليل فني لوسائل حزب الله في معركة نقل الصورة، قالت مصادر فنية لـ”لبنان 24” إن “الحزب يستخدم كاميرات لا تملك وسائل اتصال كالواي فاي أو البلوتوث”، مشيرة إلى أن “عملية نقل الفيديو تتم يدوياً عبر شريحة تخزين، ومن ثم عملية جعل الفيديو ضبابياً ليتم التوزيع بعد ذلك”. وذكرت المصادر أنه “يمنع تماماً على عناصر حزب الله استخدام أي نوع من الهواتف الذكية، بغض النظر عما إذا كانت التطبيقات الموجودة عليها آمنة أم لا”. خاصة وأن هذه الأجهزة معرضة للاختراق، وكذلك الساعات الذكية أو أجهزة الكمبيوتر، والتي يُمنع استخدامها بشكل كامل”. واعتبرت المصادر أن «حزب الله يستخدم تقنيات إيرانية جاهزة في الوقت الحاضر، فيما كان قبل ذلك يملك تقنياته الخاصة»، كاشفة أن «الحزب عاد إلى استخدام أجهزة الاستدعاء أيضاً، ولكن هذه المرة بإشراف إيراني». وفي النهاية تعتبر عمليات حزب الله الدعائية عبر الفيديوهات بمثابة “الصندوق الأسود”. وبينما توثق مقاطع الفيديو هذه حقبة حرب معينة، إلا أنها يمكن أن يكون لها تداعيات أمنية على أرض الملعب. انطلاقاً من ثغرات تقنية قد تفرض نفسها في ظل التقدم التكنولوجي الكبير والهائل، خاصة على الجانب الإسرائيلي.

اخبار اليوم لبنان

يعود البيجر.. إيران تدير تقنيات حزب الله!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#يعود #البيجر. #إيران #تدير #تقنيات #حزب #الله

المصدر – لبنان ٢٤