هل تصبح الضاحية الجنوبية ساحة اختبار للضغوط الإسرائيلية على لبنان؟

اخبار لبنان7 يناير 2026آخر تحديث :
هل تصبح الضاحية الجنوبية ساحة اختبار للضغوط الإسرائيلية على لبنان؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-07 08:53:00

وقال العميد المتقاعد خليل الحلو لـ«الشرق الأوسط»، إن «ما تشهده الساحة اللبنانية مؤخراً يندرج ضمن استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى زيادة الضغط على الحكومة اللبنانية ومؤسسات الدولة، وخاصة الجيش، للإسراع بتنفيذ الجزء الثاني من مسار حصر السلاح، وتحديداً شمال نهر الليطاني، أي عملياً على كامل الأراضي اللبنانية».
وأوضح الحلو أن الأجندة الإسرائيلية في لبنان لا يمكن فصلها عن المسارات الموازية في غزة وإيران، مؤكدا أن هذه الملفات مترابطة ضمن رؤية واحدة تتقاطع أيضا مع الأجندة الأميركية. وقال: “ما نشهده اليوم هو نتيجة تفاهمات سياسية وأمنية أوسع، ظهرت ملامحها بعد اللقاء بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، وإن لم تعلن تفاصيلها للرأي العام”.
وأشار إلى أن «الموعد الحالي لبدء الخطوات التنفيذية في لبنان، وما يرافقه من ضغوط إسرائيلية متصاعدة، يهدف إلى التأثير على آلية التنفيذ وليس تغيير الهدف الاستراتيجي»، معتبرا أن «الهدف الإسرائيلي لم يتغير وهو تفكيك البنية العسكرية لـ(حزب الله)، وليس مجرد سحب سلاح فردي أو إجراءات شكلية».
ولفت الحلو إلى أن “تعقيدات المشهد في غزة، خاصة تشدد حماس والانتقال المتعثر إلى المرحلة الثانية، تنعكس على الساحة اللبنانية”، موضحا أن “أي تعثر في غزة يفتح الباب أمام خيارات تصعيدية في لبنان، قد تأخذ شكل عمليات برية محلية في القطاع الشرقي، خاصة في المناطق القريبة من البقاع وجبل الشيخ، ضمن ما وصفه بالضغط التدريجي وليس الحرب الشاملة”.
ورأى الحلو أن استهدافات إسرائيل الأخيرة في البقاع الغربي وحوض الأولي ومحيط صيدا، بالإضافة إلى قصف مواقع منسوبة لحماس، تندرج في إطار “عمليات عسكرية محدودة ذات طابع استخباراتي، وليس رسائل سياسية مفتوحة”، معتبرا أن “غياب التحذيرات المسبقة في بعض الضربات يشير إلى اغتيالات أو استهداف دقيق لمراكز ذات أهمية عسكرية مشتبه بها”.
وعن احتمالات التصعيد، اعتبر الحلو أن “قصف الضاحية الجنوبية أصبح أكثر احتمالا من السابق على هامش المناورة الإسرائيلية، لكنه في المقابل استبعد الانزلاق إلى حرب واسعة”، مؤكدا أن “حزب الله” غير قادر “في المرحلة الحالية على الرد، حتى لو اتسع نطاق الضربات”.
إيران في قلب المعادلة
وفيما يتعلق بإيران، رأى الحلو أن التطورات الداخلية والسجال الدائر داخل النظام، خاصة بين التيار الإصلاحي وأجنحة المؤسسة العسكرية، يشكل عاملاً حاسماً في تحديد سلوك طهران الإقليمي، مؤكداً أن «أي قرار كبير يتخذه (حزب الله) يبقى مرتبطاً بشكل مباشر بالاتجاه الإيراني»، وأضاف: «لا يمكن قراءة المشهد اللبناني بمعزل عما يحدث يومياً في إيران، لأن الصورة الأكبر مرسومة هناك».
بموازاة ذلك، أفاد موقع “واللا” الإسرائيلي أنه “لا نية لتقليص الوجود العسكري الإسرائيلي على الحدود مع لبنان، وأن العمليات ستستمر حسب الحاجة العملياتية، حتى لو تطلب الأمر توسيع نطاقها جغرافيا لتشمل شمال الليطاني والأوالي ومناطق في البقاع بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت”. ويأتي هذا التصعيد عشية اجتماع عسكري للجنة “الميكانيكا”، وقبل جلسة حكومية مخصصة لمناقشة التقرير النهائي للجيش اللبناني حول مهامه في حصر السلاح في المنطقة الجنوبية. الليطاني، والانتقال إلى المرحلة الثانية شمال النهر.
في موازاة ذلك، ذكرت صحيفة هآرتس أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يمنحه هامشا محدودا لأي عملية عسكرية ضد (حزب الله)”.
وعليه، يخلص الحلو إلى أن «المرحلة المقبلة تتجه نحو تكثيف الضربات والضغوط بهدف فرض تنفيذ المرحلة الثانية من نزع السلاح في عموم لبنان، من دون الحاجة إلى حرب شاملة»، معتبرا أن ما يحدث هو «تصعيد محسوب ضمن أهداف سياسية وعسكرية أكبر».


اخبار اليوم لبنان

هل تصبح الضاحية الجنوبية ساحة اختبار للضغوط الإسرائيلية على لبنان؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #تصبح #الضاحية #الجنوبية #ساحة #اختبار #للضغوط #الإسرائيلية #على #لبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال