اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 16:15:33
ليبيا – أكدت عضو مجلس النواب فاطمة السويعي،إن إشراك العسكريين الليبيين في الحوارات السياسية أمر ضروري وضروري للتوصل إلى حل للأزمة الحالية في البلاد.
وقال السويعي في تصريحات خاصة لوكالة أنباء العالم العربي اليوم الأربعاء: “منذ أن بدأنا عمليات الحوار السياسي عام 2014 طالبنا داخل مجلس النواب بضرورة مشاركة كافة الأطراف السياسية والعسكرية التي تملك الأرض كما نقول.”
وتابعت السويعي حديثها: “نحن كسياسيين نملك الصالات والرأي السياسي، لكن من يملك ساحات القتال والأرض يجب أن يشارك حتى لا يكون هناك اعتراض على أي قرار أو أي قانون يصدر من السلطة السياسية أو القانونية”. شخص.”
وأضافت: “كانت هناك بعض الأطراف التي رفضت مشاركة هؤلاء الجنود أو القادة العسكريين، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الليبية. أي أنه عندما رفض الجانب السياسي إشراك القيادات العسكرية في الحوار، زادت حدة الأزمة في الدولة الليبية، وبدأت المعارك في كافة المدن الليبية.
وأضافت: “لذلك أرى أن مشاركة القادة العسكريين في كافة الحوارات التي ستجرى مستقبلاً هو رأي سليم”.
وعن القيادات العسكرية التي أشارت إليها، قالت السويعي: “أقصد بالقادة العسكريين الجيش الوطني الليبي والقيادة العامة، وكذلك بعض الألوية التي تسيطر على معظم المنطقة الغربية في الساحات الأمنية، بينما الجنوب الليبي تحت القيادة العامة”.
وتابعت حديثها: “أعتقد أنه لو شارك هؤلاء القادة العسكريون في الحوار وجلسوا على طاولة الحوار، سيستجيب الجميع وستكون هناك حلول على الجانبين العسكري والسياسي”.
وشددت: “لن نجد أي حلول للأزمة دون إشراك القادة العسكريين في الحوار، ودعت البرلمان الليبي إلى إصدار قرار بضم جميع الوحدات العسكرية تحت قيادة عسكرية واحدة حتى لا تتفرق”.
وعن رؤيتها لمدى رد العسكريين في حال أصدر البرلمان هذا القرار، قالت السويعي: “الرد يمكن أن يكون إذا جلس العسكريون وشاركت لجنة 5+5 واتخذت هذا الموقف”.
ودعت السياسيين إلى إصدار القوانين والقرارات فقط، لكن هذه القوانين لن تطبق على أرض الواقع ما دامت هناك خلافات عسكرية.
وعن إمكانية تشكيل حكومة ليبية موحدة في المستقبل القريب، قال السويعي: “حكومة موحدة يمكن تشكيلها بسرعة إذا لجأنا إلى حوار سياسي صحيح بمشاركة القادة العسكريين. وإذا استمر الخلاف بين الجانبين العسكري والسياسي فلن تكون هناك حكومة موحدة وستستمر الحكومتان في الشرق والغرب”. .
ودعت المجتمع الدولي إلى العمل على تذليل الصعوبات وعدم تأجيج الأوضاع مع الأطراف على الأرض، مضيفة: “نعلم أن كل طرف له توجهاته، فمنها ما يذهب إلى الجانب التركي والبعض الآخر يذهب إلى الجانب التركي”. للجانب الروسي، بالإضافة إلى بعض التوجهات الأخرى”.
واختتمت الصويعي حديثها: “على المجتمع الدولي تجاوز الصعوبات، والابتعاد عن المشهد العسكري والسياسي الليبي، وترك الليبيين يتخذون قراراتهم بأنفسهم”.

