ليبيا – أبو دبوس: أكثر من 10 آلاف مريض كلى يتلقون العلاج ونقص أدوية العلاج المناعي يهدد حياتهم

اخبار ليبيا29 مارس 2026آخر تحديث :
ليبيا – أبو دبوس: أكثر من 10 آلاف مريض كلى يتلقون العلاج ونقص أدوية العلاج المناعي يهدد حياتهم

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-29 14:43:00

أبو دبوس: أكثر من 10 آلاف مريض كلى يتلقون العلاج ونقص الأدوية المناعية يهدد حياة زراعي الأعضاء ليبيا – قال رئيس اتحاد المرضى الليبيين ومنظمة دعم التبرع بالأعضاء محمد أبو دبوس، إن عدد مرضى الكلى في ليبيا وصل إلى 6150 مريضا يتلقون العلاج ضمن 95 وحدة وقسم غسيل كلى، إلى جانب 2200 زراعة كلى، فيما بلغ إجمالي متابعي وحدات وأقسام الكلى داخل وخارج البلاد ويقترب عدد المرضى من 10 آلاف مريض، معتبراً أن الرقم يعكس قدراً كبيراً من المعاناة والضغط على القطاع الصحي. أعداد كبيرة ومعاناة ممتدة في مختلف المناطق وأشار أبو دبوس، خلال برنامج “الليلة كلام” على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا، وتابعتها صحيفة المرصد، إلى وجود مراكز رئيسية لخدمات الكلى في طرابلس وبنغازي وزليتن والزاوية، لافتا إلى أن عدد مرضى الكلى في سبها وحدها يتجاوز 170 مريضا حتى الآن. الطب هو مسألة حياة أو موت بالنسبة لزراعة الكلى. وأوضح أن مريض زراعة الكلى أو الكبد يعود لمتابعة حالته إلى الطبيب الاستشاري أو المختص الذي يحدد جرعات الأدوية حسب نتائج التحاليل وقياس قوة الدم وتطبيق المناعة. وأضاف أن بعض المرضى يتناولون ثماني حبات صباحا ومثلها مساءا، بينما يتناول البعض الآخر ثلاث حبات صباحا وثلاث حبات مساءا، بحسب ما يحدده الطبيب المختص. وأكد أبو دبوس، أخصائي زراعة الكلى، أن الأدوية المثبطة للمناعة هي الأساس في زراعة الكلى، مشيراً إلى أن إيقافها لمدة ثلاثة أيام فقط قد يؤدي إلى زيادة الفحوصات وعودة المريض لغسيل الكلى، وقد يواجه بعدها خطر الاستمرار في غسيل الكلى أو الوفاة. الشراء الحكومي الموحد هو الحل واعتبر أبو دبوس أن الحلقة المفقودة في الدورة المستندية تكمن في عدم إسناد الملف إلى نظام التموين الطبي من خلال الشراء الحكومي الموحد، مؤكدا أن هذا الإجراء كان سينقذ المرضى الليبيين ويضمن انتظام توفير الأدوية. وشدد على ضرورة معرفة أنواع الأدوية وصلاحيتها، وعدم توفير الأدوية البسيطة أو غير الفعالة أو إغفال الأدوية الأساسية، داعيا في الوقت نفسه إلى متابعة منظومة الإمداد الطبي من مختلف الأجهزة الأمنية. تحدث عن الحاويات واللوبيات واتهامات بعرقلة الإمدادات. وقال أبو دبوس، إن هناك حاجة إلى مراقبة دقيقة لمسار الإمدادات الطبية منذ وصولها إلى الميناء أو المطار وحتى المخازن والصيدليات. وأوضح أنه سبق أن وصلت إلى ميناء طرابلس 28 حاوية وكانت تحتوي على مستلزمات طبية، لكن تم إخراج 20 حاوية فقط في البداية، قبل أن يتم اتخاذ الإجراءات لإخراج الحاويات الثماني المتبقية بعد التواصل مع الجهات الأمنية. واعتبر أن هذه الحقائق تثير تساؤلات حول المسؤولية، متحدثاً عن وجود لوبيات وعصابات ومافيات تعرقل وصول الإمدادات، داعياً إلى مكافحتها وتمكين الأجهزة الأمنية من اتخاذ الإجراءات الكاملة بحقها. تبرئة الهيئة وانتقاد العرض الطبي. ورأى أبو دبوس أن الهيئة تبذل قصارى جهدها وفق الإمكانيات المتاحة، وأن الخلل مرتبط، بحسب رأيه، بأبعاد أخرى ولوبيات مؤثرة. كما أشار إلى أن وكالة التموين الطبي نشرت معلومات غير صحيحة بخصوص توصيل أدوية إلى مستشفى الكلى في الجنوب، مؤكداً عدم وجود مستشفى بهذا الاسم، وأنه تواصل مع الوكالة التي اعتذرت وصححت الخطأ. دعوة للقرار السياسي وإنشاء وزارة الصحة. واعتذر أبو دبوس لمرضى ليبيا، لافتا إلى أن العطاء العام وخاصة اللقاء رقم 15 كان من المفترض أن ينفذ لكنه لم يتم، عازيا ذلك إلى وجود عصابات ومافيات أعاقت التنفيذ. وشدد على ضرورة إنشاء وزارة للصحة في ليبيا أسوة بالدول المتقدمة لمعالجة مشاكل نقص الأدوية والأدوية المناعية والأدوية المصاحبة، موضحا أن هناك تخصيص 22 مليون يورو للأدوية، بحسب وثائق قال إن رئيس الهيئة أطلعه عليها، مضيفا أن الإجراءات والإحالات تتم عن طريق الهيئة ورئيس التموين الطبي والرقابة ومكتب المحاسبة وصولا إلى مصرف ليبيا المركزي. مرضى الأورام والسكري من ضمن دائرة المعاناة. وأشار أبو دبوس إلى أن مرضى الأورام والسكري يعانون أيضاً من نفس الأزمة، معتبراً أن الشراء الحكومي الموحد هو الحل الوحيد، وأن هذا الملف يحتاج إلى قرار سياسي يصدر من مجلس النواب. وفي الوقت نفسه، انتقد طريقة تعامل مجلس النواب مع ملف التفتيش على منظومة الإمداد الطبي، قائلا إن تشكيل لجنة من داخل منظومة الإمداد الطبي نفسه يثير الاستغراب، مضيفا أنه تواصل مع أعضاء اللجنة الصحية وأبلغه بعضهم بعدم معرفتهم الكاملة بالملف. وكانت هناك انتقادات واسعة النطاق لأداء القطاع الصحي. وختم أبو دبوس بالقول إن الأزمة وصلت إلى مرحلة خطيرة، لافتا إلى أن أكثر من 90 بالمئة من مسؤولي وزارة الصحة كانوا خلف القضبان قبل عام ثم أطلق سراحهم، معتبرا أن ذلك يعكس حجم الإهمال والتقصير في هذا القطاع، وأن من يلمس معاناة المرضى هو فقط من يشعر بحجم المأساة الحقيقية.

ليبيا الان

أبو دبوس: أكثر من 10 آلاف مريض كلى يتلقون العلاج ونقص أدوية العلاج المناعي يهدد حياتهم

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#أبو #دبوس #أكثر #من #آلاف #مريض #كلى #يتلقون #العلاج #ونقص #أدوية #العلاج #المناعي #يهدد #حياتهم

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية